بلاغ صحفي - سجّلت يوم الجمعة شركة ليوني واقعة فريدة من نوعها و التّي أثارت استياء كبير لدى إدارة ليوني سواء في تونس أو في ألمانيا هذه الحادثة تتمثّل في زيارة وفد ألماني مجهول الهويّة و تعمّده الدخول عنوة لفرع ليوني الزهراء و التحدّث إلى العملة المعتصمين ممّا أثار بلبلة كبيرة و اضطرابات في المصنع مع العلم أنّ هذه الوحدة وقع غلقها نهائيا 17 سبتمبر 2012 ، و بعد البحث اتّضح للليوني أنّ هذا الوفد المتكوّن من أربعة أشخاص هم أعضاء من البرلمان الألماني و ينتمون إلى حزب يساري ألماني متطرّف. و قد تبيّنلادارة ليوني أيضا بعد السؤال أنّ قيادات هذا الحزب الألماني لم تكن على علم بهذه الزيارة المفاجأة لليوني تونس كما نفت الحكومة التونسية و السفارة الألمانية علمهما بهذه الزيارة إلى فرع ليوني الزهراء، مع العلم إنّ هذه الواقعة جاءت في وقت كانت فيه المفاوضات تشقّ طريقها الصحيح بين الادارة و شركائها من الأطراف الاجتماعية لإيجاد الحلول الملائمة لإرضاء الجميع.

هذه المفاوضات توقّفت اليوم و الاستياء أصبح واضحا و جليا من قبل الادارة العامة الألمانية و التونسية، حيث أن ليوني تأكّد على حرصها الكبير لمراعاة الجوانب الاجتماعية لأبنائها وقد تجلّى ذلك في العديد من المناسبات مثل إعطاء الفرصة لأعوانها في النقلة الاختيارية و الحوافز الاجتماعية على سبيل الذكر لا الحصر ومثل هذه الامتيازات كثيرة، و إذ تعرب ليوني عن أسفها على حصول مثل هذه التصرفات الفردية الغير المسؤولة التي لا تفيد في شيء والتي تتعارض مع مبدأ الحوار و التواصل بين جميع الأطراف ، و تدعو الأطراف الغير مسؤولة لتحمّل مسؤولياتها بالترفّع عن هذه الطرق الملتوية التّي من شأنها احداث مزيد من البلبلة و زعزعة السلم الاجتماعي في ليوني خاصة و تونس عامة.
تأكد الادارة العامة أنّ ما يقع في فرع ليوني بالزهراء هو شأن داخلي و لا تقبل أي طرف أجنبي من شأنه أن يوتّر علاقاتها مع شركائها الاجتماعيين و إنّ تدخّل مثل هذه المجموعات من أحزاب يسارية أجنبية متطرفة بصفة غير رسمية و غير قانونية لا يزيد إلا تعكرا للأوضاع مثل ما وقع اليوم في ايقاف المفاوضات التي كانت ستعتبر حدثا حيث أنّها ربّما كانت ستتوّج بحلول ترضي جميع الأطراف, و أنّه سيقع تتبع هذه الأطراف الخارجية ومن استدعاها عدليا وبالوسائل القانونية.
و في ختام هذا البلاغ تأكد مجموعة ليوني حرصها على مراعات أبنائها من عملة و تأكّد على تحمل الجميع مسؤولياتهم لتجاوز هذه الأزمة للحفاظ على هذه الشركة العريقة في تونس و عدم الانزلاق وراء تصرفات فردية و محاولات عقيمة من شأنها أن تكلف أبنائها و تونس الكثير.

هذه المفاوضات توقّفت اليوم و الاستياء أصبح واضحا و جليا من قبل الادارة العامة الألمانية و التونسية، حيث أن ليوني تأكّد على حرصها الكبير لمراعاة الجوانب الاجتماعية لأبنائها وقد تجلّى ذلك في العديد من المناسبات مثل إعطاء الفرصة لأعوانها في النقلة الاختيارية و الحوافز الاجتماعية على سبيل الذكر لا الحصر ومثل هذه الامتيازات كثيرة، و إذ تعرب ليوني عن أسفها على حصول مثل هذه التصرفات الفردية الغير المسؤولة التي لا تفيد في شيء والتي تتعارض مع مبدأ الحوار و التواصل بين جميع الأطراف ، و تدعو الأطراف الغير مسؤولة لتحمّل مسؤولياتها بالترفّع عن هذه الطرق الملتوية التّي من شأنها احداث مزيد من البلبلة و زعزعة السلم الاجتماعي في ليوني خاصة و تونس عامة.
تأكد الادارة العامة أنّ ما يقع في فرع ليوني بالزهراء هو شأن داخلي و لا تقبل أي طرف أجنبي من شأنه أن يوتّر علاقاتها مع شركائها الاجتماعيين و إنّ تدخّل مثل هذه المجموعات من أحزاب يسارية أجنبية متطرفة بصفة غير رسمية و غير قانونية لا يزيد إلا تعكرا للأوضاع مثل ما وقع اليوم في ايقاف المفاوضات التي كانت ستعتبر حدثا حيث أنّها ربّما كانت ستتوّج بحلول ترضي جميع الأطراف, و أنّه سيقع تتبع هذه الأطراف الخارجية ومن استدعاها عدليا وبالوسائل القانونية.
و في ختام هذا البلاغ تأكد مجموعة ليوني حرصها على مراعات أبنائها من عملة و تأكّد على تحمل الجميع مسؤولياتهم لتجاوز هذه الأزمة للحفاظ على هذه الشركة العريقة في تونس و عدم الانزلاق وراء تصرفات فردية و محاولات عقيمة من شأنها أن تكلف أبنائها و تونس الكثير.




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 54539