على اثر عرض فيلم مسيء للرسول الكريم عليه الصلاة و السلام أنجزه أحد المتطرفين في الولايات المتحدة الأمريكية و ما تبعه من ردود فعل استهدفت دبلوماسيين أمريكيين في ليبيا الشقيقة، فان حزب المؤتمر من اجل الجمهورية يعلن ما يلي :
يدين عرض هذا الفيلم المسيء لنبي يؤمن برسالته أكثر من مليار و نصف إنسان في العالم، موجودون في مختلف أصقاعه، فيهم من هو خير ممثل للحضارة التي ينتمي إليها و جوانبها المشرقة، و من بينها التسامح، و فيهم من تبنى الأفكار المتطرفة دون أن يكون هناك ما يفيد كونهم كانوا أكثر انغلاق أو تطرف من غيرهم. فالعالم شهد و يشهد اعتداءات و فضاعات اقترفتها دول و جماعات و أفراد ينتمون
لمختلف الحضارات و الثقافات، و هي أفكار و سلوكيات تشكل خطرا على الإنسانية مهما كان مصدرها، يجب أن يعمل الجميع مهما كانت جنسياتهم و أعراقهم و الحضارات التي ينتمون إليها على التصدي لها.
إن تعمد استفزاز المشاعر الدينية للغير يعد أمر خطير يمس بالسلم داخل المجتمعات و قد يمس بالعلاقات الطيبة التي يجب أن تجمع بين مختلف الشعوب و لا يمكن تبريره بحرية التعبير التي تجيز مختلف المعاهدات الدولية وضع حدود لها عندما تكون هذه الحدود ضرورية في مجتمع ديمقراطي لحماية حقوق الغير و لغير ذلك من الحقوق الحرية بالحماية
يدعو الحكومة التونسية للمبادرة صحبة بقية دول العالم الإسلامي بعرض مشروع معاهدة دولية تمنع كل الأعمال التي تنال من المشاعر الدينية لمعتنقي الديانات استفزازا مع مراعاة حق نقد الأديان و البحث العلمي الذين لا يهدفان للاستفزاز
يدعو سائر المسلمين إلى عدم الوقوع في الاستدراج و الامتناع عن أي عمل عنيف قد يستغله البعض للإساءة لصورة المسلمين في العالم و الاقتداء بالرسول عليه الصلاة و السلام في حلمه و قوله للجاهلين : سلاما .
يدين عرض هذا الفيلم المسيء لنبي يؤمن برسالته أكثر من مليار و نصف إنسان في العالم، موجودون في مختلف أصقاعه، فيهم من هو خير ممثل للحضارة التي ينتمي إليها و جوانبها المشرقة، و من بينها التسامح، و فيهم من تبنى الأفكار المتطرفة دون أن يكون هناك ما يفيد كونهم كانوا أكثر انغلاق أو تطرف من غيرهم. فالعالم شهد و يشهد اعتداءات و فضاعات اقترفتها دول و جماعات و أفراد ينتمون
لمختلف الحضارات و الثقافات، و هي أفكار و سلوكيات تشكل خطرا على الإنسانية مهما كان مصدرها، يجب أن يعمل الجميع مهما كانت جنسياتهم و أعراقهم و الحضارات التي ينتمون إليها على التصدي لها.إن تعمد استفزاز المشاعر الدينية للغير يعد أمر خطير يمس بالسلم داخل المجتمعات و قد يمس بالعلاقات الطيبة التي يجب أن تجمع بين مختلف الشعوب و لا يمكن تبريره بحرية التعبير التي تجيز مختلف المعاهدات الدولية وضع حدود لها عندما تكون هذه الحدود ضرورية في مجتمع ديمقراطي لحماية حقوق الغير و لغير ذلك من الحقوق الحرية بالحماية
يدعو الحكومة التونسية للمبادرة صحبة بقية دول العالم الإسلامي بعرض مشروع معاهدة دولية تمنع كل الأعمال التي تنال من المشاعر الدينية لمعتنقي الديانات استفزازا مع مراعاة حق نقد الأديان و البحث العلمي الذين لا يهدفان للاستفزاز
يدعو سائر المسلمين إلى عدم الوقوع في الاستدراج و الامتناع عن أي عمل عنيف قد يستغله البعض للإساءة لصورة المسلمين في العالم و الاقتداء بالرسول عليه الصلاة و السلام في حلمه و قوله للجاهلين : سلاما .




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 54166