وكالات - استضاف برنامج ''أصحاب القرار'' على قناة ''روسيا اليوم'' الدكتور رفيق عبدالسلام وزير الخارجية التونسي للحوار حول آخر مستجدات الملف التونسي داخليا وخارجيا .

وقال وزير الخارجية " مذ الاستقلال لم نخض انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة، وكانت انتخابات اكتوبر هي أول محطة ديموقراطية في تاريخ تونس، وبالتأكيد هذه الحكومة مسنودة بإرادة شعبية عامة، وبالتالي لديها ما يكفي من القوه والشرعية. وأضاف " الحكومة ستستمر بناء على تفويض شعبي عام ،استناد الى ارادة ديموقراطيه شعبية عامة، اي انه سيتم التجديد لهذه الحكومة عبر انتخابات عامة، ويبقى في نهاية الامر الحكم في كل ذلك هو الشعب التونسي".
وحول الوفاق داخل الترويكا قال عبدالسلام لدينا ما يشبه الدستور المؤقت الذي اعطى صلاحيات متفاوتة لرئيس الجمهورية والحكومة ولرئيس المجلس الوطني التأسيسي، ونحن حريصون على ادارة شوؤن الحكم بقدر من التوافق، في بعض الأحيان تقع هناك إختلافات في بعض الملفات السياسية وهذا امر طبيعي نجده في كل الحكومات الديموقراطية، وضمن مرحلة انتقالية شديدة الحساسية تمر بها بلادنا، ولكن اتصور كتجربة تعتبر ناجحة ورغم كل الصعوبات.
وحول موضوع الإعلام اكد وزير الخارجية لا وجود لرغبة في السيطرة على وسائل الأعلام وأضاف ان تعيين مدراء للمؤسسات يدخل ضمن صلاحيات الحكومة التي اقرها النظام المؤقت للسلطات العمومية. وقال " نحن لانريد اعلاما دعائيا ولا نريد اعلاما المديح والثناء، انتهى هذا الأعلام مع حقبة الاتحاد السوفيتي "اعلام البروبوغاندا" نحن نريد اعلاما مهنيا موضوعيا وليس لدينا الرغبة في التدخل بالشأن الاعلامي اصلا، ولكن نريد من الاخوه الاعلاميين ان يعيدوا ترتيب المشهد الاعلامي على ضوء التحولات السياسية التي تشهدها بلادنا.
ونفى ان يكون لقضية سامي الفهري أي خلفية سياسية،واعتبر ان الفهري موقوف على ذمة القضاء التونسي في ما يتعلق بقضايا فساد مالي وإداري. واضاف انه لدينا مؤسسة قضائية مستقلة ستقول كلمتها الفاصلة، وليس من شموليتنا ولسنا مخولين كسياسيين او وزراء بالتدخل بهذا الشأن، هذة مسألة قضائية وقانونية بحتة.
وفي مسألة الإتجار بالأسلحة عبر الحدود الليبية قال الوزير "نحن نقوم بجهد مستمر في هذا المجال لمراقبة حدودنا بالتعاون مع أشقائنا في ليبيا ،ممكن أن تكون هناك بعض الإختراقات المحدودة، ولكن لدينا تعاون كامل ولدينا ما يكفي من الإرادة ومن الحزم لمواجهة كل أشكال التهريب سواء تعلق الأمر بالسلاح او بالمخدرات او بأي أعمال اخرى غير قانونية، مسألة أمننا الوطني بالغة الحساسية وبالغة الاولوية في اجندتنا السياسية، واتصور نفس الأمر بالنسبة لأشقائنا في ليبيا، ونحن حريصون على تعاون أمني مثمر سواء تعلق الأمر بالنسبة لأشقائنا في ليبيا او في الجزائر".
وحول قضية الهجرة غير الشرعية، شدد عبدالسلام على ان هذه أولوية ايضا من اولوياتنا ، نحن ايضا لا نرغب ان نرى شبابنا وابنائنا يمتطون قوارب الموت ويذهبون الى الضفة الأخرى من المتوسط، نحن نريد أن نوفر لهم الفرصة من الكرامة والشغل داخل الحدود الوطنية، طبعا وبلدنا مر بظروف استثنائية بعد الثورة وارتفعت نسبة الهجرة غير الشرعية، ولكن نحن حريصون على مراقبة حدودنا بالاشراك مع اشقائنا ودولة الجوارايطاليا، ونريد ان نوفر كل مقومات حماية حدودنا الوطنية.
وعربيا وفي ما يخص الملف السوري قال وزير الخارجية ان موقفنا واضح وصريح ليس لدينا ما نخفيه، نحن مع المطالب المشروعة للشعب السوري، نحن كثورة ،لا نملك الا ان نقف الى جانب الشعب السوري في مطالبة المشروعة في الحرية والديموقراطية والعدالة، وهذه المسألة لا تخص تونس فقط ، هناك موقف مشترك الأن في الجامعة العربية يقوم على مساندة الشعب السوري وضمان التغيير الديموقراطي بما يستجيب لمطالب وتطلعات السوريين .
واضاف "سورية تسير نحو ظروف او خيارات صعبة و مكلفة جدا ولذلك نحن نريد أن نتحمل مسؤليتنا الوطنية والقومية. لانعتبر ما يجري في سورية شأنا يخص سورية فقط، هو أصبح شأنا إقليميا وشأنا عربيا وحتى عنده بعد دولي ونحن حريصون على ضمان أمن وإستقرار سورية وان يكون هنالك إنتقال ديموقراطي حقيقي يستجيب لتطلعات وأهداف السوريين، ولكن مع ضمان استقرار هذا البلد وعدم انحرافة او انفلاته نحو حرب اهلية لاقدر الله، ستكون مكلفة لسورية ولعموم المحيط الاقليمي. هناك شعورعام في العالم العربي بأن بشار الأسد أصبح وللأسف جزءا من المشكلة ولم يعد جزءا من الحل، والمطلب الذي عبرت عنه الجامعة العربية وتم تضمينة في بيانات الجامعة العربية مرات كثيرة، يقوم على ضمان خروج آمن للرئيس السوري مقابل ضمان إستقرار وإستمرارية المؤسسات الوطنية السورية.
وتفاءل الوزير بشأن مهمة الاخضر الإبراهيمي وقال نأمل ان يتمكن السيد الإبراهيمي من تحقيق شي ما على هذا الصعيد ولكن ضرورة تجديد مهمة الأخضر الابراهيمي على ضوء المستجدات ايضا، لا يمكن ان نعود الى مشروع النقاط الست لمهمة كوفي عنان. هنالك امور متغيرة الأن والموقف واضح سواء توقف الأمر على الصعيد الدولي أو على صعيد الجامعة العربية والتغير الشامل في سورية، بما يستجيب لتطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة وفي الديموقراطية .
واكد الوزير ان أفضل الحلول هو أن يترك الرئيس السوري بشار الأسد السلطة ويعاد ترتيب البيت السوري على ضوء قواعد واسس جديدة، تشكيل حكومة انقاذ وطني ووحدة وطنية تدير المرحلة الانتقالية تتكون من مختلف مكونات وروافد المجتمع السوري، المجتمع السوري مجتمع متعدد في مكونات دينية واثنية متعددة ان تكون حكومة وحدة وطنية تعبر عن مختلف مكونات الشعب السوري وتستجيب لتطلعاته.
وفي معرض حديثه عن العلاقات التونسية الروسية قال ان العلاقات التونسية الروسية علاقات جيدة وممتازة، ونحن نرغب في وجود علاقة وطيدة ومتينة بين البلدين، علاقات نامية بالنظر الى الارقام الإقتصادية والمبادلات التجارية ،او ما يفد الى تونس أيضا من عدد السياح الذي بلغ هذه السنة بما يقارب من 152 الف سائح روسي ، بزيادة 85% مقارنة بالسنة الماضية. مضيف "إتفقنا خلال زيارتي الى موسكو ومحادثتي مع وزير الخارجية السيد لافروف ثم مع بعض المسؤولين الروس على عقد لجنة مشتركة تونسية روسية في شهر أكتوبر، ولمسنا نفس الرغبة والارادة لدى روسيا بإتجاة توطيد علاقتها وتطويرها مع تونس أكثر من أي وقت مضى" .

وقال وزير الخارجية " مذ الاستقلال لم نخض انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة، وكانت انتخابات اكتوبر هي أول محطة ديموقراطية في تاريخ تونس، وبالتأكيد هذه الحكومة مسنودة بإرادة شعبية عامة، وبالتالي لديها ما يكفي من القوه والشرعية. وأضاف " الحكومة ستستمر بناء على تفويض شعبي عام ،استناد الى ارادة ديموقراطيه شعبية عامة، اي انه سيتم التجديد لهذه الحكومة عبر انتخابات عامة، ويبقى في نهاية الامر الحكم في كل ذلك هو الشعب التونسي".
وحول الوفاق داخل الترويكا قال عبدالسلام لدينا ما يشبه الدستور المؤقت الذي اعطى صلاحيات متفاوتة لرئيس الجمهورية والحكومة ولرئيس المجلس الوطني التأسيسي، ونحن حريصون على ادارة شوؤن الحكم بقدر من التوافق، في بعض الأحيان تقع هناك إختلافات في بعض الملفات السياسية وهذا امر طبيعي نجده في كل الحكومات الديموقراطية، وضمن مرحلة انتقالية شديدة الحساسية تمر بها بلادنا، ولكن اتصور كتجربة تعتبر ناجحة ورغم كل الصعوبات.
وحول موضوع الإعلام اكد وزير الخارجية لا وجود لرغبة في السيطرة على وسائل الأعلام وأضاف ان تعيين مدراء للمؤسسات يدخل ضمن صلاحيات الحكومة التي اقرها النظام المؤقت للسلطات العمومية. وقال " نحن لانريد اعلاما دعائيا ولا نريد اعلاما المديح والثناء، انتهى هذا الأعلام مع حقبة الاتحاد السوفيتي "اعلام البروبوغاندا" نحن نريد اعلاما مهنيا موضوعيا وليس لدينا الرغبة في التدخل بالشأن الاعلامي اصلا، ولكن نريد من الاخوه الاعلاميين ان يعيدوا ترتيب المشهد الاعلامي على ضوء التحولات السياسية التي تشهدها بلادنا.
ونفى ان يكون لقضية سامي الفهري أي خلفية سياسية،واعتبر ان الفهري موقوف على ذمة القضاء التونسي في ما يتعلق بقضايا فساد مالي وإداري. واضاف انه لدينا مؤسسة قضائية مستقلة ستقول كلمتها الفاصلة، وليس من شموليتنا ولسنا مخولين كسياسيين او وزراء بالتدخل بهذا الشأن، هذة مسألة قضائية وقانونية بحتة.
وفي مسألة الإتجار بالأسلحة عبر الحدود الليبية قال الوزير "نحن نقوم بجهد مستمر في هذا المجال لمراقبة حدودنا بالتعاون مع أشقائنا في ليبيا ،ممكن أن تكون هناك بعض الإختراقات المحدودة، ولكن لدينا تعاون كامل ولدينا ما يكفي من الإرادة ومن الحزم لمواجهة كل أشكال التهريب سواء تعلق الأمر بالسلاح او بالمخدرات او بأي أعمال اخرى غير قانونية، مسألة أمننا الوطني بالغة الحساسية وبالغة الاولوية في اجندتنا السياسية، واتصور نفس الأمر بالنسبة لأشقائنا في ليبيا، ونحن حريصون على تعاون أمني مثمر سواء تعلق الأمر بالنسبة لأشقائنا في ليبيا او في الجزائر".
وحول قضية الهجرة غير الشرعية، شدد عبدالسلام على ان هذه أولوية ايضا من اولوياتنا ، نحن ايضا لا نرغب ان نرى شبابنا وابنائنا يمتطون قوارب الموت ويذهبون الى الضفة الأخرى من المتوسط، نحن نريد أن نوفر لهم الفرصة من الكرامة والشغل داخل الحدود الوطنية، طبعا وبلدنا مر بظروف استثنائية بعد الثورة وارتفعت نسبة الهجرة غير الشرعية، ولكن نحن حريصون على مراقبة حدودنا بالاشراك مع اشقائنا ودولة الجوارايطاليا، ونريد ان نوفر كل مقومات حماية حدودنا الوطنية.
وعربيا وفي ما يخص الملف السوري قال وزير الخارجية ان موقفنا واضح وصريح ليس لدينا ما نخفيه، نحن مع المطالب المشروعة للشعب السوري، نحن كثورة ،لا نملك الا ان نقف الى جانب الشعب السوري في مطالبة المشروعة في الحرية والديموقراطية والعدالة، وهذه المسألة لا تخص تونس فقط ، هناك موقف مشترك الأن في الجامعة العربية يقوم على مساندة الشعب السوري وضمان التغيير الديموقراطي بما يستجيب لمطالب وتطلعات السوريين .
واضاف "سورية تسير نحو ظروف او خيارات صعبة و مكلفة جدا ولذلك نحن نريد أن نتحمل مسؤليتنا الوطنية والقومية. لانعتبر ما يجري في سورية شأنا يخص سورية فقط، هو أصبح شأنا إقليميا وشأنا عربيا وحتى عنده بعد دولي ونحن حريصون على ضمان أمن وإستقرار سورية وان يكون هنالك إنتقال ديموقراطي حقيقي يستجيب لتطلعات وأهداف السوريين، ولكن مع ضمان استقرار هذا البلد وعدم انحرافة او انفلاته نحو حرب اهلية لاقدر الله، ستكون مكلفة لسورية ولعموم المحيط الاقليمي. هناك شعورعام في العالم العربي بأن بشار الأسد أصبح وللأسف جزءا من المشكلة ولم يعد جزءا من الحل، والمطلب الذي عبرت عنه الجامعة العربية وتم تضمينة في بيانات الجامعة العربية مرات كثيرة، يقوم على ضمان خروج آمن للرئيس السوري مقابل ضمان إستقرار وإستمرارية المؤسسات الوطنية السورية.
وتفاءل الوزير بشأن مهمة الاخضر الإبراهيمي وقال نأمل ان يتمكن السيد الإبراهيمي من تحقيق شي ما على هذا الصعيد ولكن ضرورة تجديد مهمة الأخضر الابراهيمي على ضوء المستجدات ايضا، لا يمكن ان نعود الى مشروع النقاط الست لمهمة كوفي عنان. هنالك امور متغيرة الأن والموقف واضح سواء توقف الأمر على الصعيد الدولي أو على صعيد الجامعة العربية والتغير الشامل في سورية، بما يستجيب لتطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة وفي الديموقراطية .
واكد الوزير ان أفضل الحلول هو أن يترك الرئيس السوري بشار الأسد السلطة ويعاد ترتيب البيت السوري على ضوء قواعد واسس جديدة، تشكيل حكومة انقاذ وطني ووحدة وطنية تدير المرحلة الانتقالية تتكون من مختلف مكونات وروافد المجتمع السوري، المجتمع السوري مجتمع متعدد في مكونات دينية واثنية متعددة ان تكون حكومة وحدة وطنية تعبر عن مختلف مكونات الشعب السوري وتستجيب لتطلعاته.
وفي معرض حديثه عن العلاقات التونسية الروسية قال ان العلاقات التونسية الروسية علاقات جيدة وممتازة، ونحن نرغب في وجود علاقة وطيدة ومتينة بين البلدين، علاقات نامية بالنظر الى الارقام الإقتصادية والمبادلات التجارية ،او ما يفد الى تونس أيضا من عدد السياح الذي بلغ هذه السنة بما يقارب من 152 الف سائح روسي ، بزيادة 85% مقارنة بالسنة الماضية. مضيف "إتفقنا خلال زيارتي الى موسكو ومحادثتي مع وزير الخارجية السيد لافروف ثم مع بعض المسؤولين الروس على عقد لجنة مشتركة تونسية روسية في شهر أكتوبر، ولمسنا نفس الرغبة والارادة لدى روسيا بإتجاة توطيد علاقتها وتطويرها مع تونس أكثر من أي وقت مضى" .




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 54015