أكد والي باجة نصر التميمي في تصريح لمراسلة "وات" بالجهة أن سلسلة الحرائق التي نشبت في عدد من غابات تستور "كانت بفعل فاعل وليست نتيجة عوامل طبيعية".
كما أفاد بأن التحقيق متواصل للكشف عن المجموعة التي كانت وراء هذه الحرائق والتي تم حسب قوله "وضعها تحت المراقبة الأمنية المشددة بهدف استكمال جمع الأدلة وتطبيق القانون حيث يمكن أن تصل العقوبات المسلطة عليها إلى 15 سنة سجنا".
وكان عدد من مكونات المجتمع المدني ومن متساكني المناطق المتضررة من الحرائق بعين يونس وبعدد من المناطق الغابية بتستور قد وجهوا عريضة إلى والي باجة متهمين فيها مجموعة من الشباب الذين وصفوهم بـ"الغرباء" عن المنطقة بحرق الغابات والأراضي الفلاحية.
وقالوا في نفس العريضة أن هذه المجموعة "تتردد على الغابات والمساحات والضيعات المتضررة في سيارة رباعية الدفع وسيارة سياحية وتتردد أيضا على أحد المنازل بالمنطقة".

وتجدر الإشارة إلى أن قرابة المائتي هكتار من الغابات وأشجار الصنوبر والمساحات الفلاحية قد أتلفت بمعتمدية تستور من ولاية باجة خلال النصف الأول من شهر أوت الجاري نتيجة حرائق متتالية اندلعت في أن واحد وانتشرت رغم جهود الحماية المدنية والجيش الوطني واستعمال الطائرات لإخمادها.
كما أفاد بأن التحقيق متواصل للكشف عن المجموعة التي كانت وراء هذه الحرائق والتي تم حسب قوله "وضعها تحت المراقبة الأمنية المشددة بهدف استكمال جمع الأدلة وتطبيق القانون حيث يمكن أن تصل العقوبات المسلطة عليها إلى 15 سنة سجنا".
وكان عدد من مكونات المجتمع المدني ومن متساكني المناطق المتضررة من الحرائق بعين يونس وبعدد من المناطق الغابية بتستور قد وجهوا عريضة إلى والي باجة متهمين فيها مجموعة من الشباب الذين وصفوهم بـ"الغرباء" عن المنطقة بحرق الغابات والأراضي الفلاحية.
وقالوا في نفس العريضة أن هذه المجموعة "تتردد على الغابات والمساحات والضيعات المتضررة في سيارة رباعية الدفع وسيارة سياحية وتتردد أيضا على أحد المنازل بالمنطقة".

وتجدر الإشارة إلى أن قرابة المائتي هكتار من الغابات وأشجار الصنوبر والمساحات الفلاحية قد أتلفت بمعتمدية تستور من ولاية باجة خلال النصف الأول من شهر أوت الجاري نتيجة حرائق متتالية اندلعت في أن واحد وانتشرت رغم جهود الحماية المدنية والجيش الوطني واستعمال الطائرات لإخمادها.




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 53437