كلمة رئيس الجمهورية إلى الشعب التونسي



باب نات - توجه رئيس الجمهورية السيد محمد المنصف المرزوقي مساء الجمعة بكلمة إلى الشعب التونسي هذا نصها.





إخواني أخواتي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرّت حوالي ستة أشهر على استلامنا رئاسة الجمهورية وعلى تشكيل الحكومة. وقد تحققت خلال هذه الفترة الكثير من الانجازات فقد عاد النشاط الاقتصادي إلى وضع شبيه بما كان عليه قبل الثورة. أما على المستوى الأمني فقد استطعنا جميعا وبفضل الجيش والآمن ان نجتاز كثير من المخاطر. وتم ذلك كله في إطار حكم ائتلافي تمثلت في التحالف الثلاثي واستطاعت أن تعمل لحدّ الآن في جوّ من اللحمة شكّل نموذجا يحظى باهتمام عربيّ ودوليّ واسع.
إلا أن كل حكم ائتلافيّ يواجه صعوبات طبيعية على شاكلة الأزمة الأخيرة المتعلقة بتسليم البغدادي المحمودي الى ليبيا التي شغلت بالكم ومن ثمَّة ضرورة التوضيح.
مثلما لتونس الحق في المطالبة بتسليم بن علي، فإن لليبيا الحق في استرجاع المظنون فيه وهذا مبدأ لم نناقشه يوما بالإضافة حرصنا الكبير على تمتين كل العلاقات مع الشعب الليبي الشقيق.
وإنما طلبنا ضمانات حتى لا تُمسّ حرمته الجسدية ولغرض تأمين محاكمة عادلة، وأرسلنا لجنة مشتركة بين الرئاسة والحكومة مع تشريك شخصيات حقوقية الى ليبيا. وقد أعلمتنا هذه الأخيرة أن المجتمع المدني الليبي يوصي بعدم تسليم المظنون فيه حاليا حتى تنتهي الانتخابات وتتوفّر كل الشروط.
كان هناك أيضا مانع إضافي للتسليم إذ أن المتهم قدّم طلب لجوء للمفوضية العليا للاجئين لم تبتّ فيه نهائيا. علما وأن بلدانا صديقة وشقيقة رفضت تسليم مطلوبين أخطر من الشخص الذي سلمته حكومتنا.
لذلك فوجئت يوم الأحد وأنا في زيارة تفقدية لجنودنا في برج الخضراء بالتسليم دون إذن مني ودون علم.
بغض النظر عن مسألة من له الحق في إمضاء أمر التسليم رئيس الجمهورية أم رئيس الحكومة -وهي مسألة سيبتّ فيها المجلس الوطني ألتأسيسي فإن هذا التسليم يطرح علينا جميعا جملة من الأسئلة :
هل نقبل بالتزاماتنا تجاه القانون الدولي وخاصة ما يتعلّق منها بحق اللجوء أم نتجاهلها ؟
هل يجوز تجاهل رأي منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية وكلها كانت ضدّ التسليم خاصة عندما نتذكّر الدور الذي لعبته في الدفاع عن حقوقنا وحرياتنا جميعا ؟
ردّي واضح وهو أن تونس يجب أن تلتزم بتعهداتها الدولية .... وأنّ علينا أن نتمسّك أكثر من اي وقت مضى بحقوق الإنسان.
هنا أريد التأكيد على أن كل شركائنا يدافعون بالتأكيد عن شرف تونس ومصالحها مثلي وبنفس القوة انطلاقا من نفس الوطنية الصادقة.
لكن وقع اختلاف في التقدير وهو أمر عادي يحدث بين الأشقاء والأصدقاء فما بالك بين حلفاء سياسيين يواجهون خيارات صعبة.
يصبح السؤال كيف ندير الاختلاف في ظل وضع انتقالي صعب وفي ظل ائتلاف حكومي قائم على شراكة ثلاثة أحزاب ؟
هل ندير الاختلاف بفرض رأي بعينِه أم بالتوافق؟
القاعدةُ الذهبية التي بُني عليها التحالف هي التوافق، أي أنّ ما نتفق عليه نمضي فيه وما لا نتّفق عليه يُترك جانبا لمزيد من الإنضاج وهذه القاعدةُ هي التي لم يتمّ الالتزامُ بها في قضية التسليم.
أخواني أخواتي
لمواجهة ما اعتبرته مسّا بصورة تونس ودور مؤسسة الرئاسة وتهديدا لوحدة التحالف قمت لمدة ثلاثة أيام باستشارة واسعة للطيف السياسي والحقوقي في البلاد حتى أتخذ أصوب قرار هو وبالطبع الذي يخدم مصلحة تونس.
الشعور الطاغي الذي لمسته عند أغلبية من استمعت إليهم هو التخوّفُ من أن نكون قد انخرطنا في طريق قد يأخذنا لا قدّر الله نحو مزيد من فرض القرارات الانفرادية.
الكلمة التي تردّدت عند الكثيرين ممن تحدثت اليهم هي "التغوّل".
هنا أريد أن اكون واضحا وصريحا:
الخوف من التغوّل مفهوم وشرعي. والحذرُ اليومَ وغدا واجبُ الجميع فنزعة الهيمنة والسيطرة والإقصاء مزروعة عميقا في تقاليدنا وفي تربيتنا وفي نفوسنا كلنا لا أستثني نفسي ومن ثم ضرورة بناء التقاليد والمؤسسات الديمقراطية لتحمينا من انفسنا ولتحمينا من بعضنا البعض.
لكن بقدر ما أقول وأردّد أن الخوف من التغوّل مفهوم وشرعي وضروري للالتزام الحذر بقدر ما اقول أنه اليوم بدون مبرّر.
فكل الشركاء أكدوا أن الخيار الاستراتيجي هو التمسّك بالتحالف وبالوفاق وبالديمقراطية.



بعد هذه التعهدات التي أعتقد انها صادقة وبعد الاعتذار الذي تقدم به أربع وزراء في الحكومة وفي مصلحة استقرار البلاد أعتبر أننا تجاوزنا هذه الأزمة لكن يجب استثمارها باستخلاص النتائج لتفادي هزّات اخرى وهذا يتطلّب
1- العودة لسنة الوفاق والتشاور المستمرّ بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة المجلس التأسيسي لتمتين التحالف الثلاثي الحاكم حيث لا بديل عنه إلا مغامراتٌ سياسية لا أحد يدري أين يمكن أن تقود البلاد ..
2- توسيع دائرة التوافق فتونس ملك للجميع ويجب أن يشعر كل أبناؤها وبناتها أنهم جزء من مرحلة البناء انتموا أم لا لأحزاب التحالف الحاكم. ومن ثم فإنني اعتبر أن كل الدعوات لخلق أطر حوار وطني مُعيّنةٍ للحكومة ومُسندةٍ للمجلس التأسيس مفيدةٌ ويجب توسيع التشاور حولها .
مثل هذا الحوار سيسهّل عمل المجلس التأسيسي الذي هو صاحب السيادة الفعلية والذي نريده ان يلعب دوره كاملا .
3- إعادة التركيز بقوة على حقوق الإنسان في ممارساتنا سواء تعلّق الأمر بحق اللجوء أو حق الرأي والتعبير والمعتقد واللباس حيث لا مجال لقبول التجاوزات المتكاثرة والتي تثير قلقا متصاعدا عند جزء من المجتمع خاصة عند نسائنا.
هذه القيم يجب أن تُرَكّز بكل وضوح في الدستور ويجب أن يشرّك المجتمع المدني في صياغتها.
إخواني اخواتي
إذ أجدّد العزم على مواصلة الاضطلاع بكامل مسؤولياتي كما حدّدها النظام المؤقّت للسلطات في إطار الوفاء المطلق للقيم الذي دافعت عنها دوما وإذ أؤكّد أن مؤسسة الرئاسة ستبقى ساهرة أكثر من اي وقت مضى على توازن السلطات وأنها ستواجه بثبات كل الصعوبات التي تنتظرنا ومنها محاولات الفلول للعودة من النافذة بعد ان طردتها الثورة من الباب.
فإنني أريد أن اطمئنكم,
كل ما نعيشه شيء طبيعي وموجود في كل الديمقراطيات بل هو الدليل الأكبر على وجود الديمقراطية في بلادنا.
لذلك لا تخشوا من هذه الأزمات.
إنها أزمات بناء وليست ازمات تدمير، إنها تقوينا ولا تضعفنا.
تذكّروا الأزمة التي اندلعت يوم 9 أفريل. كانت الفلول تطالب بإسقاط أول حكومة شرعية في تاريخ هذه البلاد في غرّة ماي فجاء ذلك اليوم عيدا للوحدة الوطنية.
تذكروا أزمة العنف التي شهدناها مؤخرا وكيف واجهها الشعب برفض كامل فانطفأت نار أرادوا لها أن تكون حريقا مدمرا.
وهذه الأزمة ايضا لم تزدنا إلا وعيا بضرورة مزيد من إحكام التصرّف والتعلّم جميعا من اخطائنا.
لنتذكر أن هذه الفلول تطاولت ولا تزال على دماء الشهداء، أنها تريد ان تنسينا نهب خيرات البلاد وتزييف الانتخابات وتعذيب عشرات آلاف من التونسيين والتونسيات. لذا يجب أن نتصدّى لعودة الماضي لا أن نخشى من المستقبل.
إخواني اخواتي
يجب أن نوفّر أقصى قدر من الاستقرار السياسي لعودة العجلة الاقتصادية للدوران بسرعة أكبر لأن الثورة قامت أساسا من أجل محاربة الفقر والبطالة وهذا هو الهدف الذي لا يجب أن يغيب لحظة عن اذهاننا
هذا ما يقودني للتعريج على قضية إقالة محافظ البنك المركزي.
إن القرار الجمهوري الذي أحلناه على المجلس الوطني التأسيسي بعد التوافق مع السيد رئيس الحكومة لا يجب أن يُفهم كتدخل للسلطة السياسية في السلطة النقدية، كما انه لا يتعلق بالأشخاص وإنما ينبع من إيماننا بضرورة ان يُباشر المجلس الوطني التأسيسي خطوات عملية لإصلاح القطاعين المالي والبنكي بما يمكن البنك المركزي من الاضطلاع بدوره كحَامٍ للتوازنات المالية العامّة على ضوء مصلحة الشعب دون ارتباط بسياسة حكومية بعينها.
إن تونس حريصة على الوفاء بالتزاماتها المالية الدولية بقدر حرصها على ان لا يتحمل التونسيون ديونا مجحفة وظفها الاستبداد في غير أهداف التنمية، وإنّ هذا الاجحاف يُخالف روح العدالة ومبادئ التعاون الدولي مُتعدّد الأطراف.
إخواني اخواتي
إن خارطة الطريق واضحة أمامنا اليوم وعلى كل القوى أن تتكاتف لإنجاحها
على الصعيد الاقتصادي
يجب رفع كل العراقيل البيروقراطية التي تعطّل الاستثمار الداخلي والخارجي ورفع التقييدات على رجال الأعمال فقلة منهم فقط يمكن وصفها بالفساد واللاوطنية. علينا أيضا استنباط طرق جديدة لمحاربة الفقر مثل الإصلاح الزراعي والاكتتاب وطني لتمويل المشاريع الصغرى في الجهات ووقفية يُموّلها مواطنونا في الخارج.
على الصعيد السياسي
إن خارطة الطريق المُجمع عليها هي حاليًّا :
- إعادةُ اللُّحمة داخل الائتلاف ابتداءا من الآن وقد اقترحت على شركائنا آلياتِ تشاورٍ لتفادي تكرّرِ مثل هذه الأزمة.
- الانتهاءُ من صياغةِ مشروع الدستور أواخرَ اكتوبر من هذه السنة.
- 14جانفي 2013 إمضاءُ العقدِ الاجتماعيِّ بين الأطراف الاقتصادية والاجتماعية.
- إجراءُ الانتخابات في شهر مارس 2013 .
وفي الأثناء يجب إحياء اللجنة المستقلة للانتخابات التي قامت بعمل جبار يُذكر فيُشكر في الانتخابات السابقة حتى نكون جاهزين لواحد من أهم مواعيدنا مع المستقبل.
يجب أن نعدّ لانتخاباتٍ بلديّةٍ سريعةٍ - ربما في صيف 2013- للحد من حالة التسيب التي اصبحت عليها قرانا ومدننا, وهي حالة لم تعد مُحتملة والسبب في ذلك غياب بلديات مُمَثلة وذات مصداقية وموارد تمكنها من القيام بدورها الرئيسي في إرساء الديمقراطية المحلية والمشاركة الشعبية التي بدونها لا وجود لديمقراطية مكتملة.
*
تونس، أعزّائي عزيزاتي، قويّة منيعة متماسكة على الدرب الصحيح بفضل شعبها الذكي ونخبتها السياسية والمدنية الناضجة وصورة ثورتها في العالم وأصدقائها الكثّر وطاقات شبابها الذي لا ينتظر إلا فرصة البذل والعطاء.


ثقوا في ثورتكم، في حكومتكم في أنفسكم وفي الله الذي أوصانا بالعمل والإيمان.
عاشت تونس



Commentaires


36 de 36 commentaires pour l'article 51629

Win_macheen  (Austria)  |Dimanche 08 Juillet 2012 à 15h 58m |           
Monsieur le president continue a faire sa compagne electorale.
il commence par attaquer jebeli, son principale concurent pour d'eventuelle presidentielles, en critiquant l'extradition de baghdadi et en mentionnant le contraire de ce qu'a pretendu jebeli pour le rapport de la commission envoyee en lybie attestant que la commision recommande l'extradition apres les elections. ils n'oublie pas de remercier les quatres ministres qui se sont excuse pour ne pas perdre d'eventuel electeurs nadhaoui. en gros
il nous dit que son probleme est avec jebeli et non pas avec nahdha.
en second lieu, il attaque indirectement sebsi en citant tortures et election falcifiee. en gros tous ce que l'on reproche a sebsi pour les youcefi et les elections de 1981.
et ensuite il conclue par nous presenter ses voeux et le gros de son programme electoral. tout en incictant sur sa bienveillance sur les interet de la tunisie pendant cette periode transitoire.
monsieur le president de la tunisie, pardon je voulai dire du cpr fait sa compagne au frais de l'etat. ceules les prochaines elections compte pour lui. jebeli ni aucun autre n'aura aucune chance face a lui. il n'a pas de prerogative donc pas de responsabilite donc personne ne peut lui en vouloir si rien n'a ete fait pendant cette periode transitoire. en contre partie il a un budget de ben ali et une armee de consultants.
pour le moment il se la joue bien, on verra par la suite.
currently 0.00/10
12345678910

Ettttounsi  (Saudi Arabia)  |Dimanche 08 Juillet 2012 à 09h 07m |           
باب نات كيف تنقلوا الأخبار أنقلوها بالصحيح .رئيسنا ما قالش اخواني أخواتي الأعزاء بل قال أيها المواطنون والمواطنات التي تشبه برشا أيها المواطنون أيتها المواطنات...

Seinus  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 22h 26m |           
Bien dit ;)

Maxula  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 21h 20m |           
Il est un peu paradoxal que l'on accorde une aussi grande importance à un gouvernement et à un président qui ne sont que "provisoires"...et qui nous prouvent déjà qu'ils ne sont pas aptes à gouverner vu l'insécurité dans laquelle vit le pays de part leur indécision et leur pusillanimité...pour ne pas dire leur rivalité qu'ils ne cachent guère...
vivement mars 2013 qu'on puisse élire des gens capables de diriger démocratiquement le pays dans la liberté la sécurité et la paix civile...
première remarque : quels sont ces drapeaux à côté du nôtre...? des drapeaux islamistes...? nahdhaouistes...? kachtaworbtiste...?
deuxième remarque : vous avez vu sous quelles armoiries marzouki parle...? ce sont les armoiries de la république tunisienne établies par bourguiba...et que je sache, elles sont laïques (liberté, ordre, justice), puisqu'elles ne mentionnent pas l'islam...et je trouve que 'est bien ainsi...

Delavant  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 21h 02m |           
Sans être du parti du président ni du parti ennahda, je trouve que monsieur marzouki à été à la hauteur de la responsabilité qui est la sienne.dans cette phase cruciale, avec ce discours ,il a su faire passer l'essentiel pour rejeter le superflu. l'intérêt général du pays semble avoir guidé le président . pour un personnage au caractère ombrageux ,l'exercice n'est pas aisé, cependant il à donné une image d'un president habité par une grande
maturité. ce constat m'a fait oublier l'autre image qui a découlé de ces deux voyages au maroc et en algérie qui ont laissé une impression d'amateurisme et de naïveté. gageons que ce grand monsieur ,par l'histoire qui est la sienne ,ait réussi à atteindre l'âge de raison en un temps record, pour le grand bien de la tunisie. de toute façon la tunisie nouvelle ne supporte plus l'idolâtrie .

Elchinois  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 18h 58m |           
Il s'est exprimé pour nous dire qu'il est le président d'ettakhdha et non de tous les tunisiens.
et qu'il reçoit ses ordres ,d'une façon indirecte de l'ayallalla ghanouch et ses sbires.

Tabarka  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 16h 38m |           
Je m'excuse mais bien fait pour la des tunisiens vous avez voulu innahda.

TheMirror  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 14h 09m |           
La tunisie a besoin d’un président de la république et non d’un défenseur de machin

oui, la tunisie a besoin d’un président de la république qui décide en fonction des intérêts majeurs de son pays.
l’intérêt majeur de la tunisie était de remettre le criminel baghdadi aux autorités libyennes. si mr marzouki ne voit pas l’intérêt de son pays, qu’il quitte le palais de carthage.
les défenseurs des droits de l’homme se ramassent à la pelle en tunisie. ben ali était lui-même « défenseur des droits de l’homme ».
on n’a jamais entendu parler de sarkozy, obama, merkel ou cameron défendre les droits de l’homme. par contre on a beau entendre nicolas sarkozy défendre les intérêts de la france, barak obama ceux des usa, angela merkel ceux de germany et david cameron ceux de la grande bretagne.
n’inventons pas la roue en matière de politique. le monde est ce qu’il est, et les intérêts de mon pays passent avant toute autre considération. marzouki ne semble pas comprendre cette réalité.

KENRACH  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 13h 18m |           
Monsieur le président vous dites que la situation économique est redevenue presque à avant la révolution . alors pourquoi on a eu à la faire si ce n'est la situation économique asphyxiante alors on penser être dans une situation meilleure que ce qu'elle a été . dommage qu'on se vante d'arriver au niveau post-révolution.

Tun_hached  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 13h 16m |           
القبض على سليم بن حميدان متلبسا وهو يطلب الصفح من بن علي
https://www.facebook.com/u.p.r.anti.fetna

Befairplz  (Spain)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 12h 57m |           
Je ne vois que des tahana qui font les commentaires sur cet article marzouki yarkhiss...l

Chiheb  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 12h 25m |           
Bravo monsieur le président

YACHT  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 12h 10m |           
أمطار ثلجية للمعارضة و للتجمعيين وللمرتدين و الخونة

Nacer  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 11h 56m |           
Bravo mr le president

Abdel  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 11h 31m |           
Rajel ya si el moncef :)

Salamahghazi  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 10h 57m |           
خطاب الرمق الأخير.... لرئيس غلب عليه النوم ...والشخير

غرقت حكومة الترويكا في وحل أرادته لنفسها....الجماعة قرروا البقاء في الحكم قبل أن يبدؤوا الحكم...هم ركبوا السيارات الفاخرة وسكنوا القصور وتذوقوا طعم السلطة والجاه ...وحلّ الصيف لتزيد مهرجاناته في عشق الجماعة لكراسيهم وصورهم على مدارج مسرح قرطاج تؤكد ان الجماعة لن" يتحلحزوا" وسيناضلوا من أجل البقاء...لكن هل توحد مفهوم البقاء في السلطة عند كل مكونات الترويكا أم أنهم بدؤوا في تصفية التركة لموعد انتخابي جديد؟ الدارس للوضع السياسي يذهب إلى خلاصة تقول
أن حركة النهضة لم تعد تطيق شركاءها في الحكم وأن يوم ضربهم بالحذاء على مؤخراتهم لن يطول انتظاره...فالمرحلة التي نعيشها اليوم هي المرحلة الأخيرة من مخطط تفتيت الشركاء و"تجحيش" المعارضة وهما هدفان مخطط لهما منذ البداية للإنفراد بالحكم والبقاء فيه لمدة قد تطول ...كيف ذلك؟ كلنا يعلم أن النهضة لا تدنس يديها بالأعمال القذرة بل تعول على المناولة في تحقيق أهدافها غير المعلنة...ولأن الحظ اختار جانب النهضة بعد الثورة فإنها ودون أن تخطط لذلك تخلصت من احمد
ابراهيم والشابي بفعل أخطائهما فاكتفت بالضغط على زر الشيطنة والتخوين فسقط "الأحمدان" في بئر قد لا يخرجان منه أبدا...ثم جاءت التحالفات ما بعد الانتخابات والتي فرضتها ظروف سياسية أخرى جعلت من بن جعفر والمرزوقي شريكان مبجلان في الحكم...وكما سقطا "الأحمدان" في فخ الانضمام إلى حكومة الغنوشي الأولى فإن "المنصف ومصطفى" سقطا في فخ حكومة الجبالي ليتمتعا بمناصب وهمية لا يحق لهما فيها حتى الذهاب إلى "بيوت الراحة" دون استئذان... وكما أن لعنة حب الكرسي
تلاحق الشابي وابراهيم الى يومنا هذا من خلال غرقهم في تحالفات تتكون اليوم لتنفجر في اليوم الموالي فإن تخطيط النهضة في ضرب الشركاء نجح وبامتياز في إفراغ الزعامات من مخزونها.... فسقط التكتل وهو الحلقة الأضعف... ثم جاء الدور على المؤتمر الذي سحب من تحته البساط على مرحلتين... الأولى حين لعب الدائمي دوره التخريبي فخرج العيادي ... والثانية حين أراد عبو أن ينقذ ما تبقى بعد فهمه لمخطط النهضة فسقط في الفخ ولم يلتفت لما أتاه أي طرف فخسر المكان والزمان وغرق
المؤتمر في وحل النهضة...وفي حركة لاإرادية حاول المرزوقي لملمة بقايا حزبه بخطاب مغازلة للنهضة لكن هل نجح في ذلك أم أغرق ما تبقى ...المرزوقي نسي أن النهضة كطائر الحبارى إناثها تنام على بيض غيرها إن فقدت بيضها....فعلى من الدور القادم يا ترى؟؟؟


Zarzouri  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 10h 55m |           
Que de parole il parle de réussite de quoi !sur le plan économique c'est la ,le chômage, c'est de pire en pire ,la sécurité n’en parlons pas .
je ne vois vraiment rien de positif.
par contre des chamaillerie de gosse oui,des mensonge de quel droit ganouchi à un passeport diplomatique on dit que c'est marzouki qui lui à donné demain il va nous dire ce n'est pas vrai et ce n'est pas de mes compétence .vraiment c'est scandaleux et il n'a vraiment pas usurper son nom mr tartour

Ettttounsi  (Saudi Arabia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 10h 32m |           
وين كنت وقت اللي كانت الدنيا داخلا بعضها.لو كان هذا الخطاب قبل أسبوع كان الناس صدقوك. لكن لعبة المؤتمر تكشفت .اذا كان تحب تصلح المؤتمر موش على حساب مصلحة تونس.

Amal2001  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 10h 24m |           
عندما سلم البغدادي الى السلطات الليبية قامت الدنيا ولم تقعد من طرف منظمات حقوق الانسان ومن طرف الاحزاب ولكن عندما كان بن علي يجلب التونسيين الفارين الى الدول الشقيقة ويعاقبهم ويعدمهم ويسجنهم لم يكن الحماس بهذه الدرجة من طرف منظمات حقوق الانسان وبعض الاحزاب أوليس هذا هو التناقض بعينه؟

Tounsi_Mestiri  (Germany)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 09h 35m |           
Mr le president ennahdha ne te laissera jamais tranquille.
il est temps que le changement arrive et que les competents gouvernent ce pays

Vieux960  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 08h 56m |           
Discoure de fin de règne ,c. la fin de la dite ((trouka)) maintenant il faut préparé le changement et le changement c. pour demain.

les provisoires réparent l’irréparable c. cuit, et la droite (annahda) reste dans l’histoire comme zaba et les traboulsia.

les gens de la dite annahda (secte) leurs humours et leurs bonheurs de traiter tout le monde pour des koffar, avec en prime les insultes et les injures et le dénigrement.
mentartour ltartour.

MSHben1  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 07h 51m |           
@ المعارضة الغبية
لقد قلت لؤلائك الذين هللوا و بشروا بانخرام عقد الترويكا و منذ الوهلة الاولى بان ما يرددونه انما هي اضغاط احلام و ها هو المرزوقي يؤكد ذلك . و انا ذكي الاذكياء و خبير الاستراتيجيين و متواضع المتواضعين و عالم الدنيا و الدين و الداعي الاول للتحالف الاستراتيجي بين النهضة و السلفيين و قائل الحق في كل حين كنت قد قلت ان الترويكا هي اهم معاهدة في تاريخ تونس المعاصر و هي خط احمر لا مجال للاقتراب منه او التعدي عليه و ها هو المرزوقي يجبد الحبل بالمعارضة
المعروفة باسم 0.000 . وبالمناسبة هذه المعارضة و التي دائما اصفها بالغبية هذا الوصف لم ياتي هكذا جزافا بل بالحق و البراهين . فقد نادت بحكومة انقاذ و فشلت و قد قامت بلائحة لوم تريد اسقاط الحكومة و فشلت فما استطاعت تمرير اللائحة و لا استطاعت اسقاط الحكومة و اخيرا هللت و بشرت بانفلات عقد الترويكا و فشلت . ولا يسعني هنا ان اقول ان هذه المعارضة بهلولة و غبية باتم معنى الكلمة لقد اهدرت فرصا كثيرة للضهور في مضهر البالغ و اقصد المتوازن و المعتدل و بذلك هي
تقضي على نفسها بنفسها يوما بعد يوم و على مراد الله و ما نحن بقادرين على رد القدر .

Soltani  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 05h 34m |           
Il a parlé pour rien dire.


Riad_le_Tunisien  (Canada)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 04h 18m |           
4 ministres du gouvernement se sont excuses au près de marzouki mais pas jbeli.....il devrait le faire et qu'il arrête de se cacher derrière la loi provisoire...
malgré tout marzouki reste un bon président!

Nassim  (France)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 02h 32m |           
C'est un bon discours de notre président,il s'était excusé quand il avait pris les salafistes pour des microbes,le gouvernement la fait aussi concernant le mahmoudi,juste parcequ'il n'a pas demandé l'avis du président,mais je pense que cet initiative de la part du gouvernement est positive,parceque on peut pas garder chez nous un tueur pour son peuple et demander l'extradition de ben ali, si non meme bachar al assad demandera l'asile chez
nous,et le peuple syrien tombera dans les oubliettes,et celà fait aussi renforcer notre économie avec le peuple libyen.

Zatara  (Satellite Provider)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 01h 45m | Par           
أنا بطال وما عنديش دفتر علاج وشطر الخطاب يحكيلي ع البغدادي المحمودي كيفاش هزوه ليبيا..خويا هزوني أنا حبس ليبيا ناكل الياغورط و نصلح زروسي ما عنديش فلوس نمشيDentiste‏ والسلام عليكم سلام عليكم سلام عليكم

Lotfi  (Netherlands)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 00h 39m |           
Trés bien

Observateur  (Canada)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 00h 33m |           
Les '' fattenas'' et '' chmeyteyas'' que ça leur fait réjouir de voir la troika échouée et éclatée en mille morceaux , et essaient de propager les mensonges et de pousser (comme ibliss)les parties à se quereller entre elles, ont eu avec ce discours, et malheureusement pour eux, une vrai douche froide, hhhhhhhhh

Tounsi2012  (Canada)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 00h 22m |           
Notre président ferme les yeux sur l’autre “crise de construction.” c’est la construction d’une dictature dont marzouki est un témoin muet. l’extradition de baghdadi mahmoudi était une décision unilatérale prise par jbéli sans consulter le chef de l’état, ce qui donne l’impression que le régime ben ali règne encore. le népotisme est de retour. les voitures de la présidence et des ministères sont offertes aux gendres et fils des fonctionnaires de
l’état. la police politique est aussi de retour, mais barbue cette fois.

tous ces aspects de notre vie politique quotidienne indiquent la construction d’une nouvelle dictature. mais il semble que les lunettes de m. marzouki ne sont pas assez transparentes pour lui montrer cette vérité.

cher président, la construction dont vous parlez doit être achevée sur une base démocratique solide. ennahda et son gouvernement, avec leurs dérapages quotidiens, menacent cette base. le peuple s’est réveillé des rêves utopiques et révolutionnaires pour réaliser que seulement avec le travail on peut avancer. vos alliés cherchent à faire de vous leur bouc émissaire. c’est votre tour.

David gaullier  (Tunisia)  |Samedi 07 Juillet 2012 à 00h 15m |           
Bravo mr le president le peuple avec la troika

TOUNSI2050  (Saudi Arabia)  |Vendredi 06 Juillet 2012 à 23h 54m |           
وفّقكم الله لما يحبّه و يرضاه في سبيل عزّة تونس و مناعتها ووحدة صفّها و تقدّمها ... و لينبح الشامتون و الفاشلون أعداء البلاد و العباد و نحن لهم بالمرصاد ... فأيّامهم معدودة

Ouahch  (United Kingdom)  |Vendredi 06 Juillet 2012 à 23h 47m |           
Bonne intention du président. pour la stabilité du pays, il doit continuer a faire avec les khouanjia jusqu'aux prochaines élections. il faut leur faire payer le prix bessaoussa bessaoussa...

Tounsi2012  (Canada)  |Vendredi 06 Juillet 2012 à 23h 44m |           
Je pense qu'il parlent d'une autre tunisie, ou l’économie va bien et la criminalité a baissé ... continue monsieur le président vous êtes sur la bonne voix de la sortie

Elmouaten122  (Tunisia)  |Vendredi 06 Juillet 2012 à 23h 21m |           
خطاب المرزوقي دليل على ان الترويكا لاتزال متماسكة ومتحدة رغم كل المحاولات الفاشلة لاسقاطها وارباكها ...وهي لاتزال ماضية بكل ثقة في التطهير والاصلاح...

Salamahghazi  (Tunisia)  |Vendredi 06 Juillet 2012 à 23h 00m |           
لماذا كل هذا العزوف عن التعليق على خطاب رئيسنا المنصف بن جعفر الغنوشي.... شماتة في المضربين عن التعليق سأكتفي بالضحك.....


_:)

تصفيق حار من الحاضرين ومطالبة بإعادة المقطع الأخير....

ملاحظة: الرجاء دخول المنتدى غير مصحوبين بحبات الطماطم ويعاقب من يأتي بذلك ... والرجاء الإكتفاء بعلب الطماطم...."جودة"... وانشاء الله أيامكم معدودة....يا منصف ومصطفى وحمادي ...ورشودة....

TUNISALJAMILA  (Tunisia)  |Vendredi 06 Juillet 2012 à 22h 15m |           
Rajel w sid erjel