خلاف جوهري صلب لجنة السلطتين التشريعية والتنفيذية حول طبيعة النظام السياسي



tap - بعد سلسلة من جلسات النقاش والاستماع إلى خبراء في العديد من المجالات ومسؤولين سابقين، طيلة أكثر من أربعة أشهر ونصف ، وجد أعضاء لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما أنفسهم اليوم أمام مسألة "لا يمكن تأجيل البت فيها لاحقا تتعلق بطبيعة النظام السياسي للدولة"، حسب رأيهم.

وأوضحت عضو الكتلة الديمقراطية ريم محجوب لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن أعضاء اللجنة لم يتوصلوا إلى الاتفاق حول شكل السلطة التنفيذية، "إن كانت براس أو برأسين"، وحول الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية وهي مسائل "ترتبط أساسا بتحديد النظام السياسي للبلاد".


وبينت أن نواب كتلة النهضة "متمسكون بالنظام البرلماني المطلق" الذي يكون رئيس الجمهورية بمقتضاه منتخبا من قبل المجلس النيابي و"تكون صلاحياته محدودة جدا أو منعدمة"، على حد قولها.

وأضافت ريم محجوب أن بقية الكتل البرلمانية، في المقابل، متفقة على نظام برلماني معدل، تكون فيه السلطة التنفيذية برأسين ويكون رئيس الجمهورية منتخبا من قبل الشعب و"يتمتع بصلاحيات محدودة ولكن مهمة على غرار الحكم في وقت الأزمات".

وقالت إن كل طرف ما زال متمسكا بموقفه و"من الصعب الحسم في هذا الموضوع على مستوى اللجنة"، ولهذا ارتأى أعضاؤها، حسب عضو الكتلة الديمقراطية، "رفع الاجتماع وتكليف كل كتلة بصياغة مقترحها وتقديمه في أجل لا يتعدى يوم الجمعة القادم لطرحه للنقاش صلب اللجنة".

وأوضحت أنه في حال عدم الوصول إلى اتفاق، سيتم عرض هذه المقترحات للبت في طبيعة النظام السياسي القادم للبلاد خلال جلسة عامة، باعتبار أن هذه المسألة، وفق تعبيرها "مسألة جوهرية ونقطة خلاف كبرى في الدستور لا بد من التوافق حولها".




Commentaires


18 de 18 commentaires pour l'article 51543

Safari  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 18h 58m |           
@simple
t'est pas un milicien de ce nouveau parti rcdiste par hasard et pourquoi tu accuse les partisans d'un parti de miliciens?on dirait que t'est payé pour dire sa...

SKANDER3000  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 15h 03m |           


svp lisez ce qui est écrit à propos de ce sujet sur ce lien :
http://www.radioexpressfm.com/news/show/zied-ladhari-l-essentiel-est-de-garantir-un-regime-democratique-perenne-et-des-mecanismes-pour-controler-et-le-parlement-et-la-presidence
vous pouvez écouter l’interview sur ce lien
http://www.radioexpressfm.com/podcast/show/zied-ladhari-l-essentiel-est-de-garantir-un-regime-democratique-perenne-et-des-mecanismes-pour-controler-et-le-parlement-et-la-presidence
et après ça émettre un avis si possible objectif
merci

Titeuf  (Switzerland)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 30m |           
@simple: ouuuuuuuwaw, tu as réfléchis combient de temps pour nous pendre cette connerie?

Simple  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 21m |           
Faite attention la milice de ennahd et présente dans tous les sites il font des commenatire toujours pro ennahd mémé quand il s'agit d'instaurer une dictature au lieu du président du premier ministre ou donner un passeport diplomatique a ghannouchi

ennahdh et le monstre qui suce le cerveau des tunisien partout faite attention il y a danger

MOUSALIM  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 07m |           
الحكم لا يكون الا برأسين كما يحدث تماما داخل المدينة الخالدة المشفرة حيث تتوزع فيهما كل المتناقضات .يجب التعود على التوافق والحكم الجماعي ومن يملك الأغلبية تعود اليه الكلمة الفصل دون تعسف على البقية .المدينة الخالدة أرقى الأنظمة على سطح الكوكب من ملايين السنين .دولة القانون والتعدد وتناغم السلطات واستقلالية المؤسسات وحرية التعبير واتخاد القرار. دولة هرمية غاية في الابداع والروعة ومثال للاستقرار رغم اندثار بقية الحظارات ...

Kamelsaidi  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 04m |           
ما يختار النظام الرئاسي كان الي مستاحش العبودية......والركوع لغير الله

Manou  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 04m |           
Ya si kamel dhaherli fik saaidi kif ma kal el masri tefhim bil fallagui

David  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 02m |           
احترم كل الاراء...واكيد كلنا نبغي نظاما نطمئن فيه على حريتنا وعلى ديننا وعلى عرضنا وعلى املاكنا وعلى علاقاتنا مع بعضنا وكل المسائل التي لا استحضرها...الا انه لا بد من الاشارة الى امر مهم...ولعل المجال غير مناسب لان المداخلات هنا تخضع للاسلوب البرقي ولكن ساختصر...ان الامامة هي مسالة لم تستطع الكتب ان تحتويها...فهذا محسن عبد الناظر له فيها شان في كتابه مسالة الامامة من الدار العربية للكتاب...الا انه ما ينبغي علينا في تونس ادراكه ان الامامة والخلافة
ومجلس الشورى والاطار الديني للحياة المدنية كلها حسب تقديري فزاعات اختلقها بورقيبة ومن بعده بن علي باسلوب مركز مدعوما بقوى الفرانكوفونية الاموال السخية للماصونية والصهيونية للقضاء على هذا الغول الديني شانه في ذلك شان الهوية العربية...لمدة خمسين سنة والجسد العربي الاسلامي منبطح من المغرب مرورا بموريطانيا فالجزائر فتونس فليبيا فمصر فبقية الخليج...جسد فاقد الوعي...مخدر ...ترقص عليه فئران جبانة دجنتها يد المستعمر كحارسة تقوم مقامها وتنفذ خططها:العائلة
المالكة بالمغرب...يقبلون اياديهم الى اليوم...حكومة الجينيرالات الفرنكوفونية...بورقيبة قيدوم الماصونية والفرانكوفونية...بن علي صنيعة المخابرات الامريكية الصهيونية...شانه شان القذافي وعبد الناصر وصدام حسين وملوك الخليج وعلي صالح ومبارك الخ...فهذا البناء الصامد لاكثر من خمسين سنة...كان الجسد مخدرا غير قادر على التفكير او الحركة...بحيث يسهل القبض على المخالفين من اسلاميين وشيوعيين...ويعذبون شر العذاب لمجرد التفكير في نسيمة من الحرية...هذا الجسد افاق
يوم 17 ديسمبر 2010 دون سابق اعلام...المهم ان ماسك الامور وصمام الانذار لدى القوى الامبريالية فر دون اعلام اسياده...انظرو حالة الفوضى التي اجتاحت قرارات الدولة الفرنسية...المهم...الغول انتفض واخرج من فمه لسانا طويلا من النار احرق ركائز الطغات في تونس فمصر فليبيا فاليمن فسوريا...الامبريالية وجها لوجه مع الغول...اكيد ان سيناريو التدجين حضر من عهود...مجرد لمسة على زر السيناريو البديل...وحصل الامر...مرحى بثورة الياسمين بالنسبة الى تونس...الناتو على
الذمة بالنسبة الى ليبيا...موش عارف اش بالنسبة لمصر...علي صالح عليه بالمغادرة بالنسبة لليمن...والناتو مستعد بالنسبة الى سوريا
من تحت ركام الزلزال الذي هز اركان الديكتاتورية تسربت العقليات التي جندت لها قواها لمدة خمسين عاما..التونسي الذي يخاف مما يروج عن فزاعة الاسلام هل تراه مخطئا؟؟؟ابدا..انها خمسين سنة من الدمغجة المستمرة..اما بيت القصيد هي ان الامامة شان شيعي...ان الشيعي الذي ليس له امام ليس مسلما...هذا على المستوى الشعبي..الطفل لما يولد يؤذن في اذنه وان عليا ولي الله والمهدي المنتظر امامه..الامامة لدى الشيعة شان لا جدال فيه..وان للمهدي المنتظر ايمة تمثله وتتحدث
باسمه وتلعب دور الوسيط بينه وبين عمة الشيعة امر لا جدال فيه...وان هذه الامور لم يات بها الخميني ولا غيره..فهذه اسس الدين لدى الشيعة سواء في ايران او العراق اوغيرها..انما رضا بهلوي وصدام حسين قد دفنا هذا المجال بالحديد والنار..لكن الواعز الديني لديهم حي لا يموت..فمات الطغاة وطفى الدين والعقيدة..فالامام ومجلس الشورى وحماية الثورة وغيرها والخلافة هي شان شيعي لا علاقة لنا به..اللهم سنتغير من سنيين انطلق اجدادنا حاملين السنة النبوية لنشرها في الجناح
الغربي للحجاز..الى شيعة اثنى عشرية..فهاجس الامامة مرده الجهل باسس المالكية السنية والجهل بالامامية الشيعية..والداء اشرنا اليه هو الاسلوب الممنهج للبرنامج الامبريالي الماصوني الصهيوني الفرانكوفوني الذي مورس علينا طيلة خمسين سنة في المدارس والمعاهد والجامعات واخلاء الطريق من معالم القيم وادراج العراء في الاماكن العامة والشواطئ والكليات ووسائل النقل والافلام والقنوات المسموعة والمرئية..فما يحدث الان في تونس من محاولات الرجوع الى الاصل والاعتزاز
بالهوية التونسية الاسلامية بعدما دمرته قوى الامبريالية شاننا في ذلك شان الشعوب المتحضرة في المانيا وبريطانيا وتركيا واندونيسيا وهولاندا التي لا تساوم في دينها وانتمائها العرقي..فخيار حزب النهضة هو خيار من بين الاف الخيارات..لكن لنقبله او لا نقبله دون ربط الامور باشكال تعسفية يراها البعض دينية غريبة عن مجتمعنا..فلنصغ الى بعضنا ولنتحمل بعضنا دون قرقعة او حديث جهل على الاقل في المجلس التاسيسي ونعين المجتمع التونسي المنهار..نعم منهار من طول الحصار
الذي مورس علينا..للوقوف على الحقيقة والاختيار الانسب لصالح العباد..والابتعاد عن التجريح وتمرير الاجندات الاجنبية..فالامبريالية لها الف سيناريو للعودة الى ما كانت عليه من استبداد لخريطة العرب..واعتقد اننا ما زلنا في حالة سراح..وان الهم والغم سيعود تدريجيا ويخدر الجسد ونعود للنوم بدون شعور اذا لم نتجند

Kamelsaidi  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 13h 01m |           
Mouwaten (tunisia) // يا بهيم المقال ماهوش يحكي عالنهضة يحكي على نضام الحكم.....عينيكم تحوال و ما عادش تفهمو شئ كيف تسمعو حكاية فيها '' الحكم ''.....الله لا يفرج عليكم

Manou  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 12h 46m |           
Le pouvoir doit être bipolaire ?
le président doit être élu au suffrage universel pour éviter sa dependance vis à vis du parlement.
mr jbali pense toujours avoir un président sous son autorité parlementaire. un président élu par le parlement reste à la merci de la majorité. non messieurs il doit être président de tous les tunisiens et à la merci de tous les tunisiens tous les cinq ans et pas plus de deux fois.
mr jbali la démocratie c'est le passage de temoin chaque fois que le peuple le juge nécessaire.

Srettop  (France)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 12h 23m |           
كل نظام سواء كان برلمانيا أو رئاسيا قد يؤدي إلى الدكتاتورية والنظام البرلماني لا يمثل في حد ذاته حماية منها مثلما رأيناه في ألمانية النازية حيث إستغل هتلر نظاما برلمانياً

Bejaouihamadi  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 12h 22m |           
كفانا حكم الفرد * فمن عهد قرطاج و مجلسها المنتخب لم يحكم تونس او افريقية كما كانت تسمى سابقا الا الامراء و الملوك الذين عاثوا في الارض فسادا و طغوا وتجبروا فكانوا يملكون الارض و من يمشي فوقها فكان اجدادنا يطلق عليهم اسم الرعية عوضا عن مواطنبن *الى ان جاء الاستقلال فقلنا ان ابن البلد خير من الروامة
لكن للاسف طلعوا الاثنين توامة وشربوا من حليب الدنفير * فارجوكم لا تفوتوا علينا هذه اللحضة التاريخية و ذلك باعتماد النظام البرلماني الذي سنتعود عليه شيئا فشبئا
***

Mouwaten  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 12h 19m |           

النهضة وتحضيراً، لبرنامجها الذي لن تتخلى عنه وهو الخلافة ، تريد أن تعتمد على نظام برلماني أي مجلس الشورى (مثل إيران دولة الفقيه )، والشعب في حاجة إليه زمن الأنتخابات ولا أكثر وربما تستحق مجموعة منه لتلعب دور الميليشيات (الحرس الثوري ) والبقية لا راي لهم ، مثل ماهو معمول به الأن ، انظروا هل النهضة تنظر إلينا كمواطنين ؟ وخاصةً المعارضة ، بالنسبة إليها اننا مواطنون من درج ثانية ، صفر فاصل لا أكثر ولا أقل ، لقد راينا هذه الأيام ماذا فعلت النهضة
بريس الجمهورية وفي الحقيقة بكل المواطنين الذين لا ينتمون إلى حركة الظلام والردة، لا نريد لا دكتاتورية الفرد ولا دكتاتورية الحزب وخاصة حزب ديني . نريد نظاماً معدل. ربما أكثر الناس ليست لهم فكرة عن الدكتاتوريات باسم الدين .

_KiNg_  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 12h 14m |           
C'est étonnant de voir que certains commentateurs sont toujours d'accord avec enahda.
enahda veut donner tous les pouvoirs au premier ministre qui n'est même pas elu par le peuple.
je pense que le peuple a le droit d'élir son président.
je ne comprend pas aussi pourquoi le président doit être un homme. ce parti débile considère qu'au 21eme siècle, la femme ne peut pas être présidente!

David gaullier  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 11h 56m |           
Attention un conseil pour les tunisiens il ne faut plus revenir à un président le maitre absolu on amarre de ce systeme qui nous emmene à la dictature
malheureusement il faut le dire que parmi les meilleures démocraties ds le monde se trouve ds israel son régime est parlementaire et le président n'a que des droits trés limités

David  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 11h 55m |           
لي الثقة التامة في رؤية كتلة النهضة...ليكن الرئيس شرفيا حتى نبتعد عن ماسي الاقارب والاصهار والقرارات الفوقية الاميرية الاحادية التي ارهقت البلاد منذ فجر التاريخ مورا بالعهود الملكية الى البايات الى مقصوف الرقبة الحبيب الى الملعون بن علي....النظام البرلماني بما فيه من اخطار سحب الثقة والصراعات فهو على الاقل تحت مجهر الكتل النيابية وسيتعود الشعب على ذلك تدريجيا وسيفهم ان سقوط حكومة ليس عنوان فقدان الرجولة ولا موعد القيامة...سنتدرب وننتهي بقبول ما
يجري داخل البرلمان من عواصف وتحالفات متجددة...المهم كل شئ يمر امام اعين الناس وكل تجاوز لا يمر بسهولة...وليبق الرئيس اكليل زهور على راس الدولة يمثل الوحدة والمرجع والرؤية الرصينة وقابل الاستقالات ومجدد الثقة دون مساس بجوهر الامور او الوقوف ضد ارادة الشعب...منتخبا من طرف الشعب او من طرف النواب المهم مستقلا لا ينتمي لاي حزب شعاره حب تونس والرئاسة تتويجا لعمل وطني في الجيش او السياسة اوالعلوم اوالابداع ...

_KiNg_  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 11h 52m |           
Pour moi un régime parlementaire comme demandé par enahda nous mènera vers beaucoup de crises comme celles qu'on vit maintenant.
je pense que le président doit être élu par le peuple et doit avoir un peu plus de pouvoir.
l'assemblée générale peut élire un premier ministre qui autant de pouvoir que le président

Rzouga  (Tunisia)  |Jeudi 05 Juillet 2012 à 11h 40m |           
الدستور يلزمه يهبط للإستفتاء الشعبي بعد ما يقع إنجازه

لكي يصادق عليه الشعب التونسي بالإجماع

(بالطبع إلي تهمه مصلحة تونس)

موش نحكي علي حتّى في الإنتخابات إلي فاتت ما مشاش و إلاّ مشى و إنتخب كيف ما جات جات