باب نات - من بين الانتهاكات المسجّلة في العهد البائد ما شمل أملاك الأجانب حيث تعمدت بعض الجهات الرسمية آنذاك استغلال جزء من أرض على ملك إحدى الدول الشقيقة للقيام بأشغال توسعة طريق في ضاحية راقية من ضواحي العاصمة.. والغريب في الأمر أن بلدية المكان قد أعطت موافقتها للقيام بالأشغال دون التثبت في مدى مشروعية استغلال تلك المساحة التابعة للعقار الراجع بالملكية للدولة الشقيقة مما يجعل حدوث إشكال ديبلوماسي واردا جدّا.

هذا الملف يحضى اليوم بمتابعة جدية من طرف الدوائر المسؤولة, وهو يشكّل عيّنة من ملفات الفساد الإداري التي كانت سائدة في العهد البائد والتي تقف ورائها جهات متنفّذة لا همّ لها سوى الاستغلال الفاحش حتى وإن انعكس ذلك سلبا على سمعة تونس وعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.

هذا الملف يحضى اليوم بمتابعة جدية من طرف الدوائر المسؤولة, وهو يشكّل عيّنة من ملفات الفساد الإداري التي كانت سائدة في العهد البائد والتي تقف ورائها جهات متنفّذة لا همّ لها سوى الاستغلال الفاحش حتى وإن انعكس ذلك سلبا على سمعة تونس وعلاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 51517