باب نات - قامت عشية يوم الاثنين 18 جوان 2012 مجموعة من الأشخاص المسلحين في مدينة بنغازي حوالي 30 شخصا بالاعتصام أمام مبنى القنصلية التونسية احتجاجا على ما اعتبروه "تعد على المقدسات الإسلامية في تونس" وذلك في إشارة إلى اللوحات التشكيلية التي عرضت مؤخرا في قصر العبدلية بالمرسى.

وتطور الوضع وفق ما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية إلى حد اقتحام هؤلاء الأشخاص جزء من القنصلية وإنزال الراية الوطنية وكتابة شعارات على سور المقر "انتقدوا فيها الحكومة التونسية وطالبوها بتقديم اعتذار رسمي لما حدث".
ولتطويق هذه الحادثة الخطيرة تولى وزير الشؤون الخارجية الدكتور رفيق عبد السلام الاتصال بوكيل وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي قصد التوصل إلى إخلاء المبنى من المقتحمين وضمان سلامته وتوفير الحماية الأمنية له.
وأضافت الوزارة أنه بعد بذل مساع مكثفة من قبل السلطات الليبية والمندوبية العامة لتونس بطرابلس وتدخل عدد من الوجهاء في مدينة بنغازي انسحب هؤلاء الأشخاص من مقر القنصلية وغادروه دون أن يتعرض لأي ضرر، كما لم يتعرض حراس المبنى تونسيي الجنسية إلى أي أذى خلال هذه الأحداث.
وتنقلت عناصر من الأمن الليبي على عين المكان للتأكد من إخلاء المبنى وسلامته.

وتطور الوضع وفق ما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية إلى حد اقتحام هؤلاء الأشخاص جزء من القنصلية وإنزال الراية الوطنية وكتابة شعارات على سور المقر "انتقدوا فيها الحكومة التونسية وطالبوها بتقديم اعتذار رسمي لما حدث".
ولتطويق هذه الحادثة الخطيرة تولى وزير الشؤون الخارجية الدكتور رفيق عبد السلام الاتصال بوكيل وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي قصد التوصل إلى إخلاء المبنى من المقتحمين وضمان سلامته وتوفير الحماية الأمنية له.
وأضافت الوزارة أنه بعد بذل مساع مكثفة من قبل السلطات الليبية والمندوبية العامة لتونس بطرابلس وتدخل عدد من الوجهاء في مدينة بنغازي انسحب هؤلاء الأشخاص من مقر القنصلية وغادروه دون أن يتعرض لأي ضرر، كما لم يتعرض حراس المبنى تونسيي الجنسية إلى أي أذى خلال هذه الأحداث.
وتنقلت عناصر من الأمن الليبي على عين المكان للتأكد من إخلاء المبنى وسلامته.





Amani - شايف نفسو
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 50868