وكالات - قالت صحيفة (الخليج) الإماراتية الصادرة اليوم السبت "ثمة خوف على مستقبل التغيير الذي شهدته تونس وليبيا بعد النجاح الذي تحقق في إزاحة نظامين ظالمين الأول انتهى فرارًا بتكلفة أقل والثاني من خلال عملية جراحية قيصرية كانت أكلافها عالية".

ونوهت الصحيفة إلى أنه من الطبيعي أن ينقل التغيير الوطن وناسه من حال إلى حال من أوضاع سيئة بالغة السوء إلى استقرار يطال مناحي الحياة كافة والطبيعي ألَّا يتم ذلك بين ليلة وضحاها بل أن يكون ما ينشده المواطن التونسي وكذلك الليبي متدرجًا وصولا إلى تجسيد إنجازات على أرض الواقع تشعره بأن النظام الجديد يؤسس لوضع جديد على أنقاض كل ما كان مشكوا منه.
وأضافت أن عبارة "هرمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية" التي أطلقها تونسي في أحد شوارع بلاده بعد الإعلان عن فرار رأس النظام السابق "زين العابدين بن علي" مازالت ترن في الآذان لذا من واجب الجميع العمل من أجل عدم ضياع هذه اللحظة التاريخية والأكيد أن ما قاله ذلك التونسي قال مثله الليبيون ولو في سرهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في تونس مشكلات كثيرة لم تجد طريقها إلى المعالجة والحل وكذلك موجة تطرف يخشى معها أن تتسع وتأخذ المنحنى التغييري إلى أماكن لا يريدها التونسيين وثمة آمال وأحلام لديهم ضحوا من أجلها ويجب عدم السماح في اختطافها وكسرها.
وفي ليبيا مخاوف على الاستقرار وعلى الوحدة نتيجة بعض المجموعات المسلحة التي مازالت تعمل على هواها وكذلك فتح شهية ما يسمى "الحكم الذاتي" والتي من شأنها تجزئة البلد إلى "بلدان" أو إلى دويلات متناحرة كانت البداية من "إقليم برقة" وستجر أقاليم آخرى إلى الفخ نفسه.
وآكدت الصحيفة أن تغيير النظامين في تونس وليبيا استحقه التونسيون والليبيون ومن الواجب في هذه المرحلة تحكيم العقل والوعي والحكمة من خلال خطوات متدرجة تحقق المنشود في البلدين وتوقف في الأساس هذا النزف الذي يدفع ثمنه شعبا البلدين على الصعد كافة .. وعلى السلطتين الجديدتين بذل الكثير من الجهد بالتعاون والتشارك مع القوى الفاعلة لإيصال السفينتين التونسية والليبية إلى بر الأمان.

ونوهت الصحيفة إلى أنه من الطبيعي أن ينقل التغيير الوطن وناسه من حال إلى حال من أوضاع سيئة بالغة السوء إلى استقرار يطال مناحي الحياة كافة والطبيعي ألَّا يتم ذلك بين ليلة وضحاها بل أن يكون ما ينشده المواطن التونسي وكذلك الليبي متدرجًا وصولا إلى تجسيد إنجازات على أرض الواقع تشعره بأن النظام الجديد يؤسس لوضع جديد على أنقاض كل ما كان مشكوا منه.
وأضافت أن عبارة "هرمنا ونحن ننتظر هذه اللحظة التاريخية" التي أطلقها تونسي في أحد شوارع بلاده بعد الإعلان عن فرار رأس النظام السابق "زين العابدين بن علي" مازالت ترن في الآذان لذا من واجب الجميع العمل من أجل عدم ضياع هذه اللحظة التاريخية والأكيد أن ما قاله ذلك التونسي قال مثله الليبيون ولو في سرهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في تونس مشكلات كثيرة لم تجد طريقها إلى المعالجة والحل وكذلك موجة تطرف يخشى معها أن تتسع وتأخذ المنحنى التغييري إلى أماكن لا يريدها التونسيين وثمة آمال وأحلام لديهم ضحوا من أجلها ويجب عدم السماح في اختطافها وكسرها.
وفي ليبيا مخاوف على الاستقرار وعلى الوحدة نتيجة بعض المجموعات المسلحة التي مازالت تعمل على هواها وكذلك فتح شهية ما يسمى "الحكم الذاتي" والتي من شأنها تجزئة البلد إلى "بلدان" أو إلى دويلات متناحرة كانت البداية من "إقليم برقة" وستجر أقاليم آخرى إلى الفخ نفسه.
وآكدت الصحيفة أن تغيير النظامين في تونس وليبيا استحقه التونسيون والليبيون ومن الواجب في هذه المرحلة تحكيم العقل والوعي والحكمة من خلال خطوات متدرجة تحقق المنشود في البلدين وتوقف في الأساس هذا النزف الذي يدفع ثمنه شعبا البلدين على الصعد كافة .. وعلى السلطتين الجديدتين بذل الكثير من الجهد بالتعاون والتشارك مع القوى الفاعلة لإيصال السفينتين التونسية والليبية إلى بر الأمان.





Farid -Instrumental- - ساعة بقرب الحبيب
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 50439