وكالات - استكملت مصر استعداداتها لإجراء أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير والمقرر للها يومي 23 و24 مايو الجاري، فيما يبدو من الوهلة الأولى أن الموقف القانوني للرئيس المصري السابق حسني مبارك يسمح له بمباشرة الحقوق السياسية والمشاركة في الانتخابات.

وجاء إصدار قانون العزل السياسي ليسحب من الرئيس السابق هذا الحق ويمنعه من الإدلاء بصوته في الانتخابات باعتبار أنه شغل منصب رئيس الجمهورية خلال السنوات السابقة، وذلك رغم الطعن على القانون بعدم الدستورية.
وقد أكد نائب رئيس محكمة النقض الأسبق المستشار أحمد مكي، أن أبرز المحرومين من التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تبدأ غداً الأربعاء إلى جانب الرئيس السابق كل من جمال مبارك عضو لجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل، اللواء عمر سليمان عمر سليم، نائب الرئيس السابق، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وأيمن نور زعيم حزب غد الثورة، ونائب المرشد العام للإخوان المسلمين خيرت الشاطر.
فيما أوضح المستشار أحمد مكي أن نجل الرئيس السابق علاء مبارك غير محروم من مباشرة حقوقه السياسية والمشاركة بالتصويت في انتخابات الغد باعتبار أنه لم يكن عضواً في لجنة السياسات التابعة للحزب الوطني المنحل ولم يتقلد أي منصب في الدولة كما أنه لم تصدر ضده أي أحكام قضائية نهائية حتى الآن.
في غضون ذلك، استكملت مصر استعداداتها لإجراء الانتخابات من استقبال للوفود الأجنبية التي تعتزم مراقبة الانتخابات في كافة مراكز الاقتراع المنتشرة في كل الأقاليم المصرية، والانتهاء من إعداد قائمة ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية، وسط إجراءات أمنية مشددة من القوات المسلحة وعناصر الشرطة المدنية التي تسلمت مراكز الاقتراع.
وتجدر الإشارة إلى أن ما يقرب من 52 مليون مصري يستعدون للإدلاء بأصواتهم في اختيار أول رئيس لمصر ما بعد مبارك من بين 13 مرشحاً في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر.

وجاء إصدار قانون العزل السياسي ليسحب من الرئيس السابق هذا الحق ويمنعه من الإدلاء بصوته في الانتخابات باعتبار أنه شغل منصب رئيس الجمهورية خلال السنوات السابقة، وذلك رغم الطعن على القانون بعدم الدستورية.
وقد أكد نائب رئيس محكمة النقض الأسبق المستشار أحمد مكي، أن أبرز المحرومين من التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تبدأ غداً الأربعاء إلى جانب الرئيس السابق كل من جمال مبارك عضو لجنة السياسات في الحزب الوطني المنحل، اللواء عمر سليمان عمر سليم، نائب الرئيس السابق، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وأيمن نور زعيم حزب غد الثورة، ونائب المرشد العام للإخوان المسلمين خيرت الشاطر.
فيما أوضح المستشار أحمد مكي أن نجل الرئيس السابق علاء مبارك غير محروم من مباشرة حقوقه السياسية والمشاركة بالتصويت في انتخابات الغد باعتبار أنه لم يكن عضواً في لجنة السياسات التابعة للحزب الوطني المنحل ولم يتقلد أي منصب في الدولة كما أنه لم تصدر ضده أي أحكام قضائية نهائية حتى الآن.
في غضون ذلك، استكملت مصر استعداداتها لإجراء الانتخابات من استقبال للوفود الأجنبية التي تعتزم مراقبة الانتخابات في كافة مراكز الاقتراع المنتشرة في كل الأقاليم المصرية، والانتهاء من إعداد قائمة ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية، وسط إجراءات أمنية مشددة من القوات المسلحة وعناصر الشرطة المدنية التي تسلمت مراكز الاقتراع.
وتجدر الإشارة إلى أن ما يقرب من 52 مليون مصري يستعدون للإدلاء بأصواتهم في اختيار أول رئيس لمصر ما بعد مبارك من بين 13 مرشحاً في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر.





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 49815