باب نات - التقى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر يوم الثلاثاء وزير الخارجية التونسي الدكتور رفيق عبدالسلام ، الذي يزور الدوحة حالياً.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين ، وسبل تعزيزها وتطويرها ، بالإضافة الى بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.
من ناحية أخرى وإلى جانب مشاركته في فعاليات "منتدى الدّوحة الثاني عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" (20- 22 ماي 2012)، عقد وزير الشؤون الخارجية الدكتور رفيق عبد السلام ، مساء أمس، اجتماعا " مع عدد من أفراد الجالية التونسية المقيمين بدولة قطر.
وخلال هذه الجلسة، أطلع الوزير الحضور على التطوّرات الجارية في تونس على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي مستعرضا ما تمّ تحقيقه من خطوات وإصلاحات لإدارة البلاد بشكل توافقي من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية وإرساء دعائم دولة القانون والمؤسسات وأكّد أنّ الوضع في بلادنا مستقرّ ويتجه إلى مزيد التحسّن رغم دقّة المرحلة وجسامة التحديات والصعوبات التي تواجه عمل الحكومة مبديا تفاؤله بمستقبل تونس وقدرتها على تكريس مبادئ الثورة وتحقيق الحرية والعدالة والكرامة للجميع بعيدا عن الإقصاء والتهميش والانفراد بالرأي.
وأثنى الوزير على أنّ الجالية التونسية في قطر أصبحت مضرب مثل لنجاحها في إرساء هيكل منتخب يمثل التونسيين المقيمين في هذا البلد الشقيق من خلال "مجلس الجالية" وكذلك توفقها في انتخاب أعضاء "مجلس أمناء" المدرسة التونسية بالدّوحة التي أضحت مكسبا حقيقيا لأفراد الجالية وعامل استقرار لهم ولعائلاتهم وعنصر إشعاع للوجود التونسي في دولة قطر، مشدّدا على ضرورة أن يحافظ كلّ فرد من موقعه على صورة تونس المشرقة وسمعة أبنائها وأن يكون سفيرا حقيقيا لبلده ولشعبه.
وفُتح، بعد ذلك، المجال لحوار تفاعلي بين الوزير والحاضرين أُثيرت فيه بالخصوص ضرورة تسوية بعض الملفات الخاصة بالمدرسة التونسية بالدوحة وتعزيز الموارد البشرية للسفارة حتى تتمكن من الاستجابة للمطالب المتنامية والضاغطة لأفراد الجالية وكذلك التفكير في إيجاد آلية عملية للحدّ من استفحال ظاهرة تجارة تأشيرات العمل الوهمية التي يروح ضحيتها مواطنون تونسيون.
كما تم التطرق إلى إمكانية تسيير شركة "الخطوط التونسية" رحلات بين تونس والدّوحة وخاصة خلال الفترة الصيفية لتأمين عودة أفراد الجالية التونسية إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.
وقام الوزير بتدشين مقرّ جديد للسفارة تمّ تسويغه قرب مقرّ وزارة الخارجية القطرية واطّلع على مختلف الأقسام التي يحتويها هذا المقرّ وأثنى على تحسّن ظروف استقبال أفراد الجالية وكذلك ظروف عمل الأعوان الدبلوماسيين وممثلي مختلف الهياكل التونسية.
ثم تنقّل الوزير إلى المنطقة الدبلوماسية بالدّوحة وعاين قطعة أرض تمسح 6 آلاف متر مربع منحها الجانب القطري في إطار اتفاق تبادل مع تونس ووعد بالنظر في السبل الكفيلة بالإسراع في عملية بناء مقرّ السفارة لمزيد تحسين التواجد الدبلوماسي التونسي حتى يكون جديرا بصورة تونس ما بعد الثورة المجيدة.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين ، وسبل تعزيزها وتطويرها ، بالإضافة الى بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.
من ناحية أخرى وإلى جانب مشاركته في فعاليات "منتدى الدّوحة الثاني عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" (20- 22 ماي 2012)، عقد وزير الشؤون الخارجية الدكتور رفيق عبد السلام ، مساء أمس، اجتماعا " مع عدد من أفراد الجالية التونسية المقيمين بدولة قطر.
وخلال هذه الجلسة، أطلع الوزير الحضور على التطوّرات الجارية في تونس على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي مستعرضا ما تمّ تحقيقه من خطوات وإصلاحات لإدارة البلاد بشكل توافقي من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية وإرساء دعائم دولة القانون والمؤسسات وأكّد أنّ الوضع في بلادنا مستقرّ ويتجه إلى مزيد التحسّن رغم دقّة المرحلة وجسامة التحديات والصعوبات التي تواجه عمل الحكومة مبديا تفاؤله بمستقبل تونس وقدرتها على تكريس مبادئ الثورة وتحقيق الحرية والعدالة والكرامة للجميع بعيدا عن الإقصاء والتهميش والانفراد بالرأي.
وأثنى الوزير على أنّ الجالية التونسية في قطر أصبحت مضرب مثل لنجاحها في إرساء هيكل منتخب يمثل التونسيين المقيمين في هذا البلد الشقيق من خلال "مجلس الجالية" وكذلك توفقها في انتخاب أعضاء "مجلس أمناء" المدرسة التونسية بالدّوحة التي أضحت مكسبا حقيقيا لأفراد الجالية وعامل استقرار لهم ولعائلاتهم وعنصر إشعاع للوجود التونسي في دولة قطر، مشدّدا على ضرورة أن يحافظ كلّ فرد من موقعه على صورة تونس المشرقة وسمعة أبنائها وأن يكون سفيرا حقيقيا لبلده ولشعبه.
وفُتح، بعد ذلك، المجال لحوار تفاعلي بين الوزير والحاضرين أُثيرت فيه بالخصوص ضرورة تسوية بعض الملفات الخاصة بالمدرسة التونسية بالدوحة وتعزيز الموارد البشرية للسفارة حتى تتمكن من الاستجابة للمطالب المتنامية والضاغطة لأفراد الجالية وكذلك التفكير في إيجاد آلية عملية للحدّ من استفحال ظاهرة تجارة تأشيرات العمل الوهمية التي يروح ضحيتها مواطنون تونسيون.
كما تم التطرق إلى إمكانية تسيير شركة "الخطوط التونسية" رحلات بين تونس والدّوحة وخاصة خلال الفترة الصيفية لتأمين عودة أفراد الجالية التونسية إلى أرض الوطن في أحسن الظروف.
وقام الوزير بتدشين مقرّ جديد للسفارة تمّ تسويغه قرب مقرّ وزارة الخارجية القطرية واطّلع على مختلف الأقسام التي يحتويها هذا المقرّ وأثنى على تحسّن ظروف استقبال أفراد الجالية وكذلك ظروف عمل الأعوان الدبلوماسيين وممثلي مختلف الهياكل التونسية.
ثم تنقّل الوزير إلى المنطقة الدبلوماسية بالدّوحة وعاين قطعة أرض تمسح 6 آلاف متر مربع منحها الجانب القطري في إطار اتفاق تبادل مع تونس ووعد بالنظر في السبل الكفيلة بالإسراع في عملية بناء مقرّ السفارة لمزيد تحسين التواجد الدبلوماسي التونسي حتى يكون جديرا بصورة تونس ما بعد الثورة المجيدة.





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 49807