باب نات - نزل رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي على قناة سي ان بي سي عربية و أكد أن مدة عمل الترويكا محددة بسنة ونصف ولن يتم تمديدها و قال " إن هذه المدة كافية لينتهي المجلس التأسيسي من كتابة الدستور و تتمكن الحكومة من وضع أسس الإصلاحات الكبرى .
و شدد رئيس الجمهورية على سعي الترويكا لإنجاح ما وصفها بالتجربة التونسية و اعتبر أن هذه التجربة ناجحة في ظل التوافق الحاصل بين العلمانيين المعتدلين و الإسلاميين المعتدلين في إشارة إلى الإئتلاف الحاصل بين حزبي المؤتمر و التكتل من جهة و حركة النهضة من جهة أخرى .

و لم ينفى رئيس الجمهورية ما تواجهه الحكومة من صعوبات نتيجة انفجار مشاكل اجتماعية واقتصادية كان يغطيها النظام السابق بكذبة المعجزة الإقتصادية و أبدى في المقابل تفاؤلا بالمستقبل و قال " ستخرج تونس من عنق الزجاجة في ظرف سنة أو سنتين " و أشار في هذا السياق إلى رغبة عديد الدول في دعم التجربة التونسية .
و تحدث رئيس الجمهورية عن ملف المحاسبة التى وجهت في خصوصه انتقادات كثيرة للحكومة و قال " لقد قررنا عدم الدخول في عمليات انتقام و لا نريد استدعاء ممارسات النظام السابق في التصفيات الدموية باسم العدالة .
و دعا التونسيين إلى التحلي بالصبر و قال " اصبروا علينا وسنحاسب الفاسدين لكن ليس بطريقة دموية " و أكد أن المحاسبة ستتحقق حتى و ان تأخرت بعض الشيئ .
و في هذا الإطار أيضا توجه رئيس الجمهورية بطلب إلى السلطات السعودية لتسليم الرئيس السابق و ذكّر بأنه أبلغ السعوديين سابقا بأنه من غير الممكن أن يتم إيواء لص , قاتل و شخص حارب الإسلام في بلاد الحرمين .
رئيس الجمهورية تحدث أيضا عن الملف السوري و اعتبر أن ما يحدث في سوريا هو غباء نظام يرفض الإصلاح و أكد أن لديه قناعة بأن النظام السوري انتهى و قال " إن المسألة مسألة وقت " .
و أضاف أن الثورة مسار و ليس زرا يتم الضغط عليه فينقل الشعوب من الظلام إلى النور و قال " لم يعد من الممكن لأي نظام إستبدادي أن يحكم شعبا عربيا فقد سقط حاجز الخوف وسقطت قداسة الحاكم و لن تفلت كل البلدان العربية من ضرورة الإصلاح " .
و شدد رئيس الجمهورية على سعي الترويكا لإنجاح ما وصفها بالتجربة التونسية و اعتبر أن هذه التجربة ناجحة في ظل التوافق الحاصل بين العلمانيين المعتدلين و الإسلاميين المعتدلين في إشارة إلى الإئتلاف الحاصل بين حزبي المؤتمر و التكتل من جهة و حركة النهضة من جهة أخرى .

و لم ينفى رئيس الجمهورية ما تواجهه الحكومة من صعوبات نتيجة انفجار مشاكل اجتماعية واقتصادية كان يغطيها النظام السابق بكذبة المعجزة الإقتصادية و أبدى في المقابل تفاؤلا بالمستقبل و قال " ستخرج تونس من عنق الزجاجة في ظرف سنة أو سنتين " و أشار في هذا السياق إلى رغبة عديد الدول في دعم التجربة التونسية .
و تحدث رئيس الجمهورية عن ملف المحاسبة التى وجهت في خصوصه انتقادات كثيرة للحكومة و قال " لقد قررنا عدم الدخول في عمليات انتقام و لا نريد استدعاء ممارسات النظام السابق في التصفيات الدموية باسم العدالة .
و دعا التونسيين إلى التحلي بالصبر و قال " اصبروا علينا وسنحاسب الفاسدين لكن ليس بطريقة دموية " و أكد أن المحاسبة ستتحقق حتى و ان تأخرت بعض الشيئ .
و في هذا الإطار أيضا توجه رئيس الجمهورية بطلب إلى السلطات السعودية لتسليم الرئيس السابق و ذكّر بأنه أبلغ السعوديين سابقا بأنه من غير الممكن أن يتم إيواء لص , قاتل و شخص حارب الإسلام في بلاد الحرمين .
رئيس الجمهورية تحدث أيضا عن الملف السوري و اعتبر أن ما يحدث في سوريا هو غباء نظام يرفض الإصلاح و أكد أن لديه قناعة بأن النظام السوري انتهى و قال " إن المسألة مسألة وقت " .
و أضاف أن الثورة مسار و ليس زرا يتم الضغط عليه فينقل الشعوب من الظلام إلى النور و قال " لم يعد من الممكن لأي نظام إستبدادي أن يحكم شعبا عربيا فقد سقط حاجز الخوف وسقطت قداسة الحاكم و لن تفلت كل البلدان العربية من ضرورة الإصلاح " .





Warda - مڤادير
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 49741