وكالات - اقر وزير الداخلية «علي العريض» بوجود تونسيين ضمن صفوف المعارضة المسلحة في سوريا، معربا عن أسفه حول قيام بعض الشبان التونسيين "بمغامرات غير محسوبة العواقب عبر السفر إلى سوريا"، نافيا معرفته بأعدادهم.

ونقلت كالة "تونس إفريقيا للأنباء" عن العريض قوله، على هامش جلسة عمل جمعت أعضاء من الحكومتين التونسية والليبية، "لقد تأكد لدينا وجود بعض هؤلاء الشبان في السجون السورية وبعضهم الآخر قتل في حين لا يزال آخرون ضمن المسلحين بهذا البلد".
وكان التلفزيون السوري بث يوم الثلاثاء الماضي اعترافات 3 أشخاص، أحدهم ليبي والآخران يحملان الجنسية التونسية، أقروا فيها بمعرفتهم بأشخاص، يقولون إنهم مرتبطين بتنظيم "القاعدة"، قاموا بتسهيل وصولهم إلى سوريا للمشاركة في الثورة فيها، وذلك بالتنسيق مع أعضاء فيما يسمى "الجيش الحر".
ونفى العريض أن "يكون لدى وزارته معلومات دقيقة حول عدد هؤلاء الأشخاص رغم الجهود المبذولة"، مضيفا أن "وضع كل تونسي بالخارج يهمنا في الحاضر والمستقبل".

ونقلت كالة "تونس إفريقيا للأنباء" عن العريض قوله، على هامش جلسة عمل جمعت أعضاء من الحكومتين التونسية والليبية، "لقد تأكد لدينا وجود بعض هؤلاء الشبان في السجون السورية وبعضهم الآخر قتل في حين لا يزال آخرون ضمن المسلحين بهذا البلد".
وكان التلفزيون السوري بث يوم الثلاثاء الماضي اعترافات 3 أشخاص، أحدهم ليبي والآخران يحملان الجنسية التونسية، أقروا فيها بمعرفتهم بأشخاص، يقولون إنهم مرتبطين بتنظيم "القاعدة"، قاموا بتسهيل وصولهم إلى سوريا للمشاركة في الثورة فيها، وذلك بالتنسيق مع أعضاء فيما يسمى "الجيش الحر".
ونفى العريض أن "يكون لدى وزارته معلومات دقيقة حول عدد هؤلاء الأشخاص رغم الجهود المبذولة"، مضيفا أن "وضع كل تونسي بالخارج يهمنا في الحاضر والمستقبل".





Warda - مڤادير
Commentaires
26 de 26 commentaires pour l'article 49718