وكالات - وصف رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد لقائهما في عين التينة بأنه رمز وحدة شعب لبنان العريق في التوافق وهذا التوازن الجميل، ونقل اليه صورة الاوضاع في تونس بعد الثورة، ثورة الياسمين السلمية، والتحديات التي تواجهها ما بعد الثورة، وهي تحديات تعتبرها طبيعة لثورة قامت على الكرامة بشقّيها السياسي والاجتماعي، وقد حققنا في تونس خطوات لا بأس بها في المجال السياسي ونحن نعالج الشق الثاني وهي العدالة الاجتماعية خدمة لشعبنا وشبابنا.

واعرب الجبالي بحسب جريدة ''النشرة ''اللبنانية, عن سعادته لوجوده في بيروت ولبنان بلد الانفتاح والاعتدال ورمز الحرية العربية كلها في ظلمات الاستبداد فكان الشمعة التي تضيء الامل رغم كل المشاكل.
من ناحية أخرى، وخلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اكد الجبالي "ان هناك ترابطا عميقا بين الشعبين التونسي واللبناني"، معلنا "أن ثورة تونس إستلهمت من لبنان الحرية والتعددية والوفاق والانفتاح والتسامح، وهذه الميزات في لبنان هي الميزات نفسها في تونس في تاريخها والحضارات التي توالت عليها منذ ثلاثة الاف سنة".
ولفت الى "اننا جئنا الى هنا لنطالب بمزيد من التنسيق وتوطيد العلاقات في المجالات كافة، ووجدنا تجاوباً كبيراً من القيادة اللبنانية ومن النخبة اللبنانية والشعب اللبناني"، مشيرا الى ان "تونس، حكومة وشعباً، تمد يدها الى شقيقتها ثورة لبنان المستمرة نحو هذا الاعتزاز بالانتماء الحضاري ونحو بناء مجتمع يقوم على هذه القيم النبيلة التي تجمع بلدينا".
رأى رئيس حكومة تونس حمادي الجبالي أن "تونس استعادت صورتها الحقيقية بعد الثورة"، لافتا إلى أن "في تونس ورشة كبيرة للبناء والتشييد وارساء دولة القانون والمؤسسات لان هناك تنمية دون ديمقراطية ودون القضاء الحرّ وحرية استثمار".

وأشار الجبالي خلال ندوة حوارية على هامش الدورة العشرين من "منتدى الاقتصاد العربي" الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال في فندق فينيسيان إلى أن "التظاهرات والاعتصامات في تونس موجودة في كل دول العالم وهذا دليل حرية".
وأضاف "نحن نسعى لقيام دولة القانون وبناء دولة شفافة وهذا ما يشجع الاستثمار والمستثمرين"، داعيا رجال الاعمال "لأن لا يترددوا في دعم التجربة التونسية".
وأكد ردا على سؤال، أن "استعمال حق النقد "الفيتو" هو مظلمة تاريخية حان لها الوقت أن تنتهي"، لافتا إلى أنه "لا بد أن يعود نوع من موازين القوى والعدل بين الشعوب"، متسائلا "ان كانت الشعوب التي تستعمل حق النقد تؤمن بالديمقراطية فكيف تقبل أن يكون رفع اليد يسبب تعطيل مشاريع تخدم مصالح الشعوب"؟ مشيرا إلى أن "هذا ما شهدناه في القضية الفلسطينية".
وعن حكومته، فاكد الجبالي أننا "لا نعد بأشياء لا نستطيع تحقيقها وبرنامجنا حقق نسبة نمو 3.5 بالمئة في العام 2012"، مشيرا إلى أن "هذا الاجراء حدد اصلاحات جذرية على مختلف الاصعدة".

واعرب الجبالي بحسب جريدة ''النشرة ''اللبنانية, عن سعادته لوجوده في بيروت ولبنان بلد الانفتاح والاعتدال ورمز الحرية العربية كلها في ظلمات الاستبداد فكان الشمعة التي تضيء الامل رغم كل المشاكل.
من ناحية أخرى، وخلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اكد الجبالي "ان هناك ترابطا عميقا بين الشعبين التونسي واللبناني"، معلنا "أن ثورة تونس إستلهمت من لبنان الحرية والتعددية والوفاق والانفتاح والتسامح، وهذه الميزات في لبنان هي الميزات نفسها في تونس في تاريخها والحضارات التي توالت عليها منذ ثلاثة الاف سنة".
ولفت الى "اننا جئنا الى هنا لنطالب بمزيد من التنسيق وتوطيد العلاقات في المجالات كافة، ووجدنا تجاوباً كبيراً من القيادة اللبنانية ومن النخبة اللبنانية والشعب اللبناني"، مشيرا الى ان "تونس، حكومة وشعباً، تمد يدها الى شقيقتها ثورة لبنان المستمرة نحو هذا الاعتزاز بالانتماء الحضاري ونحو بناء مجتمع يقوم على هذه القيم النبيلة التي تجمع بلدينا".
الجبالي: نسعى لقيام دولة قانون في تونس مما يشجع الاستثمار والمستثمرين
رأى رئيس حكومة تونس حمادي الجبالي أن "تونس استعادت صورتها الحقيقية بعد الثورة"، لافتا إلى أن "في تونس ورشة كبيرة للبناء والتشييد وارساء دولة القانون والمؤسسات لان هناك تنمية دون ديمقراطية ودون القضاء الحرّ وحرية استثمار".

وأشار الجبالي خلال ندوة حوارية على هامش الدورة العشرين من "منتدى الاقتصاد العربي" الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال في فندق فينيسيان إلى أن "التظاهرات والاعتصامات في تونس موجودة في كل دول العالم وهذا دليل حرية".
وأضاف "نحن نسعى لقيام دولة القانون وبناء دولة شفافة وهذا ما يشجع الاستثمار والمستثمرين"، داعيا رجال الاعمال "لأن لا يترددوا في دعم التجربة التونسية".
وأكد ردا على سؤال، أن "استعمال حق النقد "الفيتو" هو مظلمة تاريخية حان لها الوقت أن تنتهي"، لافتا إلى أنه "لا بد أن يعود نوع من موازين القوى والعدل بين الشعوب"، متسائلا "ان كانت الشعوب التي تستعمل حق النقد تؤمن بالديمقراطية فكيف تقبل أن يكون رفع اليد يسبب تعطيل مشاريع تخدم مصالح الشعوب"؟ مشيرا إلى أن "هذا ما شهدناه في القضية الفلسطينية".
وعن حكومته، فاكد الجبالي أننا "لا نعد بأشياء لا نستطيع تحقيقها وبرنامجنا حقق نسبة نمو 3.5 بالمئة في العام 2012"، مشيرا إلى أن "هذا الاجراء حدد اصلاحات جذرية على مختلف الاصعدة".





Warda - مڤادير
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 49402