وكالات - أكد الأمين العام لحزب العمال الشيوعي التونسي حمة الهمامي في حديث الى ''الشرق الأوسط'' إن حزبه لم يدع ولم يطالب خلال السنة التي تلت الإطاحة بنظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، إلى إسقاط حكومة حمادي الجبالي ولكنه دعاها ولا يزال
يدعوها إلى الالتزام بمهامها وتكريس أهداف الثورة. وانتقد الهمامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» السلطة الانتقالية التونسية وقال إن سياستها غير واضحة في مجال تحقيق الأهداف التي ثار التونسيون جميعا من أجلها، وطالب الحكومة نفسها بدعم إرادة التونسيين في ممارسة الضغط من أجل تحقيق الأهداف الجماعية للثورة.
وعبر الهمامي عن خشيته الجدية على مستقبل تونس واتهم في تصريحه أطرافا سياسية قال إنها تعمل في الخفاء ومن بينها أطراف في الأقلية المعارضة ليست لها برامج سياسية واضحة. وغير الهمامي من خطابه الداعي إلى ثورة سياسية ثانية في تونس وقال إن إسقاط حكومة حمادي الجبالي «عملية حارقة» ولكنه اختلق أعذارا لأول مرة للحكومة الجديدة وقال إن المعارضة لا يمكنها أن تفعل أفضل مما نفذته الحكومة الحالية من برامج. واعتبر أنها لن تستطيع أن تكرس سياسة أفضل من سياسة الموجودين حاليا في السلطة ما عدا الطابع الليبرالي للسلطة الذي يمكن أن ينطبع على قيادة الأقلية للحكومة في صورة فوزها في المحطات الانتخابية (رئاسية وبرلمانية).
وكانت الحكومة الجديدة قد تلقت الكثير من الانتقاد من قبل حزب العمال الشيوعي واتهمها الهمامي بعدم تحقيق أهداف الثورة، فيما وجهت الحكومة اتهامات مضادة للهمامي بالوقوف وراء عدد من الاحتجاجات الاجتماعية والاعتصامات وقطع الطرقات التي عرفتها مناطق تونسية في داخل البلاد وأثرت على الوضع الأمني وأربكت العمل الحكومي في أكثر من مناسبة.
يدعوها إلى الالتزام بمهامها وتكريس أهداف الثورة. وانتقد الهمامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» السلطة الانتقالية التونسية وقال إن سياستها غير واضحة في مجال تحقيق الأهداف التي ثار التونسيون جميعا من أجلها، وطالب الحكومة نفسها بدعم إرادة التونسيين في ممارسة الضغط من أجل تحقيق الأهداف الجماعية للثورة.وعبر الهمامي عن خشيته الجدية على مستقبل تونس واتهم في تصريحه أطرافا سياسية قال إنها تعمل في الخفاء ومن بينها أطراف في الأقلية المعارضة ليست لها برامج سياسية واضحة. وغير الهمامي من خطابه الداعي إلى ثورة سياسية ثانية في تونس وقال إن إسقاط حكومة حمادي الجبالي «عملية حارقة» ولكنه اختلق أعذارا لأول مرة للحكومة الجديدة وقال إن المعارضة لا يمكنها أن تفعل أفضل مما نفذته الحكومة الحالية من برامج. واعتبر أنها لن تستطيع أن تكرس سياسة أفضل من سياسة الموجودين حاليا في السلطة ما عدا الطابع الليبرالي للسلطة الذي يمكن أن ينطبع على قيادة الأقلية للحكومة في صورة فوزها في المحطات الانتخابية (رئاسية وبرلمانية).
وكانت الحكومة الجديدة قد تلقت الكثير من الانتقاد من قبل حزب العمال الشيوعي واتهمها الهمامي بعدم تحقيق أهداف الثورة، فيما وجهت الحكومة اتهامات مضادة للهمامي بالوقوف وراء عدد من الاحتجاجات الاجتماعية والاعتصامات وقطع الطرقات التي عرفتها مناطق تونسية في داخل البلاد وأثرت على الوضع الأمني وأربكت العمل الحكومي في أكثر من مناسبة.






Najet - أه لو تعرف
Commentaires
30 de 30 commentaires pour l'article 47420