tap - سيتعزز المشهد الإعلامي في تونس يوم الثلاثاء القادم بميلاد صحيفة جديدة تحمل اسم ''ثلاثون دقيقة'' وهي يومية مستقلة جامعة مجانية سيتم توزيعها في مرحلة أولى على مستعملي شبكات المترو الخفيف بالعاصمة.
وصرح صاحب المشروع فتحي غداس لـ"وات" خلال لقاء انتظم عشية السبت بالعاصمة أن مناخ الحريات الذي تعيشه تونس بعد الثورة شجعه على بعث هذه الصحيفة فضلا عن رغبته في المساهمة في بعث مواطن شغل لعدد من حاملي الشهائد العليا موضحا أن فكرة إصدار صحيفة مجانية نابعة من حرصه على تكريس حق المواطن في المعلومة بأيسر السبل.
وأضاف باعث الصحيفة وهو مهاجر تونسي مقيم بفرنسا أن إيمانه بقدرات وكفاءة الطاقات التونسية الشابة شجعه على إسناد مسؤولية تسيير المولود الإعلامي الجديد لإعلاميين شبان مبينا أن اختيار تسمية الصحيفة ب "ثلاثين دقيقة" تم استنادا لما كشفته دراسة حول معدل الوقت الذي يقضيه التونسي في وسائل النقل العمومي للوصول إلى مقر العمل.
وأوضح أنه سيتم توزيع الصحيفة ذات الـ16 صفحة في بداية الأمر بصفة مباشرة على المواطنين لتتوسع دائرة توزيعها في غضون أربعة أشهر من خلال تركيز أماكن خاصة بها داخل محطات النقل العمومي بعدد من المدن الأخرى.
وتتركب أسرة تحرير الصحيفة من سبعة صحفيين شبان تتقدمهم المديرة المسؤولة نجوى الهمامي ورئيس التحرير رمزي غابري.
وصرح صاحب المشروع فتحي غداس لـ"وات" خلال لقاء انتظم عشية السبت بالعاصمة أن مناخ الحريات الذي تعيشه تونس بعد الثورة شجعه على بعث هذه الصحيفة فضلا عن رغبته في المساهمة في بعث مواطن شغل لعدد من حاملي الشهائد العليا موضحا أن فكرة إصدار صحيفة مجانية نابعة من حرصه على تكريس حق المواطن في المعلومة بأيسر السبل.
وأضاف باعث الصحيفة وهو مهاجر تونسي مقيم بفرنسا أن إيمانه بقدرات وكفاءة الطاقات التونسية الشابة شجعه على إسناد مسؤولية تسيير المولود الإعلامي الجديد لإعلاميين شبان مبينا أن اختيار تسمية الصحيفة ب "ثلاثين دقيقة" تم استنادا لما كشفته دراسة حول معدل الوقت الذي يقضيه التونسي في وسائل النقل العمومي للوصول إلى مقر العمل.

وأوضح أنه سيتم توزيع الصحيفة ذات الـ16 صفحة في بداية الأمر بصفة مباشرة على المواطنين لتتوسع دائرة توزيعها في غضون أربعة أشهر من خلال تركيز أماكن خاصة بها داخل محطات النقل العمومي بعدد من المدن الأخرى.
وتتركب أسرة تحرير الصحيفة من سبعة صحفيين شبان تتقدمهم المديرة المسؤولة نجوى الهمامي ورئيس التحرير رمزي غابري.





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 47415