وكالات - جدد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي التعبير عن استعداد بلاده لاستقبال الرئيس السوري بشار الأسد لافتًا في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانة "بي بي سي" إلى أنّ تونس "لديها التزام أخلاقي تجاه السوريين" باعتبارها مهد الربيع العربي، مشددًا على أنّ "السوريّين هم مسلمون وهم اشقاؤنا ولا يمكن ان نقبل ان يقتل مئة شخص كل يوم بايدي النظام".

وإذ أعرب المرزوقي عن اعتقاده أن وقف المجازر في سوريا "يحتاج إلى حلّ على الطريقة اليمنية"، قال: "فليغادر الرئيس (بشار الأسد) السلطة ويعثر على ملجأ آمن، مكان يمكنه أن يذهب إليه، وإلا فسيواصل القتل"، موضحًا "لذلك فقد قلنا أنّه إذا كان ثمن السلام في سوريا هو منح مثل هذا اللجوء فلم لا؟"، مضيفًا "قدمنا اقتراحنا لروسيا لكنها لم تقبل وقالوا لماذا لا تستقبلوه انتم التونسيون؟"، مردفًا "فقلت موافق اذا كان هذا هو الثمن الذي يتعين دفعه فانا موافق".
ومن جهة أخرى، اعتبر المرزوقي أنّ المملكة العربية السعودية لن تسلم "ابدًا" الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، مضيفًا "سنواصل على الأرجح ممارسة الضغط عليهم من أجل إعادة هذا الشخص إلى تونس"، مجددًا اعتقاده أنّ المملكة لن تقبل "لأن لديها تقاليدها الخاصة وقوانينها الخاصة ولا نريد اثارة مشاكل معها بهذا الشأن"، مردفًا "لدينا أيضًا علاقات اجتماعية واقتصادية مع المملكة العربية السعودية ونريد الحفاظ عليها".
(أ.ف.ب.)

وإذ أعرب المرزوقي عن اعتقاده أن وقف المجازر في سوريا "يحتاج إلى حلّ على الطريقة اليمنية"، قال: "فليغادر الرئيس (بشار الأسد) السلطة ويعثر على ملجأ آمن، مكان يمكنه أن يذهب إليه، وإلا فسيواصل القتل"، موضحًا "لذلك فقد قلنا أنّه إذا كان ثمن السلام في سوريا هو منح مثل هذا اللجوء فلم لا؟"، مضيفًا "قدمنا اقتراحنا لروسيا لكنها لم تقبل وقالوا لماذا لا تستقبلوه انتم التونسيون؟"، مردفًا "فقلت موافق اذا كان هذا هو الثمن الذي يتعين دفعه فانا موافق".
ومن جهة أخرى، اعتبر المرزوقي أنّ المملكة العربية السعودية لن تسلم "ابدًا" الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، مضيفًا "سنواصل على الأرجح ممارسة الضغط عليهم من أجل إعادة هذا الشخص إلى تونس"، مجددًا اعتقاده أنّ المملكة لن تقبل "لأن لديها تقاليدها الخاصة وقوانينها الخاصة ولا نريد اثارة مشاكل معها بهذا الشأن"، مردفًا "لدينا أيضًا علاقات اجتماعية واقتصادية مع المملكة العربية السعودية ونريد الحفاظ عليها".
(أ.ف.ب.)





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 46834