خليل الزاوية: الأمن والاستقرار الاجتماعيان مسؤولية كل الأطراف لتحقيق الانتقال الديمقراطي



tap - بين خليل الزاوية وزير الشؤون الاجتماعية في ردوده على استفسارات أعضاء المجلس الوطني التأسيسي الخميس ان تحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعيين مسؤولية جميع الأطراف من مجتمع مدني وسياسي ومواطنين ،مشددا على ضرورة الابتعاد عن منطق المزايدات للحفاظ على مواطن الشغل ودفع العجلة الاقتصادية بالبلاد.

وتعرض الوزير إلى الاستفسار الذي طرح بخصوص إسناد بطاقات العلاج المجاني تحت الضغط، مبينا ان الوزارة تعمل على تحيين هذا الملف وهي بصدد القيام بعمليات جرد بهذا الخصوص للتثبت في مدى أحقية العائلات التي أسندت لها هذه البطاقات.


أما في ما يتعلق باعتماد مقاييس الحالة الاجتماعية في المناظرات بين الوزير ان النية تتجه نحو التقليص من اعتماد هذا الخيار مستقبلا ،مشيرا في الوقت ذاته إلى ان وزارة التكوين المهني والتشغيل أحدثت لجنة لوضع مقاييس جديدة.

كما أشار إلى ان التوجه سائر من قبل مصالح الوزارة نحو إصلاح منظومة عمل وحدات النهوض الاجتماعي وتمكينها من آليات عمل جديدة تواكب التطورات في هذا المجال وهي ساعية في الاتجاه ذاته نحو توسيع شبكة فروع صناديق الضمان الاجتماعي والجمع بينها في إطار هيكل جديد هو "دار خدمات الضمان الاجتماعي" لكن يبقى العائق الأساسي بالنسبة لهذا التوجه هو التمويلات الضرورية.

وبخصوص عملة الحضائر أفاد الوزير انه منذ ديسمبر 2012 تم تسجيل 13 الف حالة إضافية باشرها الولاة وهي في انتظار الاعتمادات اللازمة ،مبرزا ان اعتماد آلية الحضائر يبقى غير عملي باعتباره تكريسا لنمط الأعمال الهشة.

وتعرض الوزير من ناحية أخرى إلى وضعية العملة الوقتيين في القطاع السياحي ،مشيرا إلى ان الوزارة أسندت مساعدات في شكل إعانات ظرفية بنحو 175 دينار لـ 1154 عائلة بسوسة و181 عائلة بتوزر وذلك في انتظار استعادة النشاط السياحي لعافيته.

وعرض الوزير الإعانات التي تم توجيهها من قبل الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي والتي شملت أغلب الولايات مشيرا إلى ان الجهد يبقى منقوصا ولكنه أكثر من العادي نظرا للأوضاع المناخية الاستثنائية ولتفاقم الفقر والحاجة للإعانة، مشيرا إلى ان تشريك نواب المجلس الوطني التأسيسي في توجيه هذه الإعانات يمكن أن يكرس التوظيف السياسي في إسناد هذه الإعانات، مفضلا قيام المجتمع المدني ومؤسسات الدولة بهذا الجهد تكريسا للشفافية والحياد.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 46517

Elwatane  (France)  |Vendredi 02 Mars 2012 à 14h 30m |           
Quelle bonheur de voir notre premier gouvernenent d'apres l'independance diriger le pays et reussir sur tous les plans il y a de quoi etre heureux!

Forama  (Tunisia)  |Vendredi 02 Mars 2012 à 12h 46m |           
مؤامرة كبيرة ضد الدول التي عرفت ثورات عن طريق الإلتفاف على الثورات و تغيير شعاراتها المطالبة بالحرية والكرامة و العدالة....إلى المطالبة بحكم إسلامي و تطبيق الشريعة و تكفير العلمانية و تخوين الديمقراطية... لحماية دول البترودولار و عائلاتهم الملكية التي تحتكر السلطة و الثروات من زحف و موجة الثورات التي تهدد عروشهم و مصالح الدول الغربية في المنطقة...و ذلك بمباركة أمريكية و أوروبية بقيادة جرذان قطر وب...تمويلات العربان الوهابين الصعاليك للاخوان
المسلمين المنافقين و المجرمين والسلفييين أصحاب الكهف السذّج و الوصوليين و الماكرين منهم ... و هكذا تصبح المطالبة بالحريات و الكرامة و العدالة من جديد تحت المراقبة و القمع و الديكتاتورية و لكن هذه المرة ستكون دينية عن طريق إنتخابات شرعية بطلبنا و بمباركتنا و برضانا ...
و كل عام و كل عيد و نحن بألف قيد و ألف عام إلى الوراء ...