باب نات - أكد رئيس الحكومة حمادي الجبالي خلال الندوة الصحفية التي عقدها في المملكة العربية السعودية أن القيادة السعودية ورجال الأعمال السعوديين مستعدون لدعم تونس من خلال تمويل صناديق التنمية وعن طريق هبات وقروض تسند الى البلاد.
وقال الجبالي " ان اقتصادنا يشتكي عوائق مالية " معربا على أمله أن يكون الدعم في شكل " هبات أو نوع من الوديعة تضخ في الخزانة التونسية فان تعذر ذلك يكون في شكل قروض ميسرة طويلة المدى".
وقال الجبالي " نحن نحتاج الى ضخم أموال من المال العام في سبيل المشاريع التنموية خلال هذا العام والنصف, كالسكن الاجتماعي ومراكز التكوين" مضيفا " ستتحمل الدولة التونسية العبأ الأكبر في تمويل هذه المشاريع" معربا عن استعداد السعودية على مستوى الممولين والقيادة لمشاركة الحكومة التونسية في دعم هذه المشاريع التنموية.
وقال الجبالي " رسالة الحكومة التونسية الى القيادة السعودية تتمثل في طلب الدعم المباشر للخزانة التونسية ودعم المشاريع الخاصة والعامة".
وأكد الجبالي خلال اجابته على أسئلة الصحافيين أن التشغيل يمثل أولويات الحكومة التونسية قائلا " سنحدث حوالي 25 ألف موطن شغل في الوظيفة العمومية وهذا غير كافي لحلحلة مشاكل البطالة التي تتجاوز 800 ألف شخص منهم 200 ألف أصحاب شهائد عليا" مضيفا " لا بد من احداث مواطن شغل اضافية بضخ الأموال العامة في أربع مجالات بالخصوص".
وأضاف الجبالي " أولى المجالات تتمثل في احداث مؤسسات صغرى عن طريق القروض الصغرى اضافة الى الاستثمار في البنية التحتية التي توفر يد عاملة هامة أما المجال الثالث هو التكوين من أجل التشغيل وأخيراعن طريق تشجيع المؤسسات الصغرى والمتوسطة والكبيرة لاستيعاب الشباب في التشغيل مقابل دعمها ضريبيا".
وفي علاقة بالسيولة التي تحتاجها تونس لتنفيذ المشاريع التنموية قال الجبالي " نحتاج الى قرابة خمسة مليار دينار في السنة وسنعول على أنفسنا وجهدنا الداخلي وسنحاول استرجاعها من مؤسساتنا وأموالنا المصادرة".
وأضاف الجبالي " نحن نحتاج كذلك الى سيولة من خلال دعم أصدقائنا في الخارج وأنا متفائل بذلك".
وحول امكانية تسليم بن علي الى السلطات التونسية قال الجبالي " لم نناقش بعد هذا الموضوع" مضيفا " لسنا مستعدين للتضحية بعلاقاتنا مع المملكة من أجل ملف بن علي فالعلاقات مع السعودية حجر زاوية في السياسة الخارجية التونسية".
وفي علاقة بالشأن السوري قال الجبالي " لا يمكن أن نسكت على المذابح التي ترتكب ضد الشعب السوري" مضيفا " لو أجرينا استطلاع رأي للشعب التونسي سيكون هذا الأخير مساند لموقف الحكومة ضد النظام السوري".
وقال الجبالي " ان اقتصادنا يشتكي عوائق مالية " معربا على أمله أن يكون الدعم في شكل " هبات أو نوع من الوديعة تضخ في الخزانة التونسية فان تعذر ذلك يكون في شكل قروض ميسرة طويلة المدى".

وقال الجبالي " نحن نحتاج الى ضخم أموال من المال العام في سبيل المشاريع التنموية خلال هذا العام والنصف, كالسكن الاجتماعي ومراكز التكوين" مضيفا " ستتحمل الدولة التونسية العبأ الأكبر في تمويل هذه المشاريع" معربا عن استعداد السعودية على مستوى الممولين والقيادة لمشاركة الحكومة التونسية في دعم هذه المشاريع التنموية.
وقال الجبالي " رسالة الحكومة التونسية الى القيادة السعودية تتمثل في طلب الدعم المباشر للخزانة التونسية ودعم المشاريع الخاصة والعامة".
وأكد الجبالي خلال اجابته على أسئلة الصحافيين أن التشغيل يمثل أولويات الحكومة التونسية قائلا " سنحدث حوالي 25 ألف موطن شغل في الوظيفة العمومية وهذا غير كافي لحلحلة مشاكل البطالة التي تتجاوز 800 ألف شخص منهم 200 ألف أصحاب شهائد عليا" مضيفا " لا بد من احداث مواطن شغل اضافية بضخ الأموال العامة في أربع مجالات بالخصوص".
وأضاف الجبالي " أولى المجالات تتمثل في احداث مؤسسات صغرى عن طريق القروض الصغرى اضافة الى الاستثمار في البنية التحتية التي توفر يد عاملة هامة أما المجال الثالث هو التكوين من أجل التشغيل وأخيراعن طريق تشجيع المؤسسات الصغرى والمتوسطة والكبيرة لاستيعاب الشباب في التشغيل مقابل دعمها ضريبيا".
وفي علاقة بالسيولة التي تحتاجها تونس لتنفيذ المشاريع التنموية قال الجبالي " نحتاج الى قرابة خمسة مليار دينار في السنة وسنعول على أنفسنا وجهدنا الداخلي وسنحاول استرجاعها من مؤسساتنا وأموالنا المصادرة".
وأضاف الجبالي " نحن نحتاج كذلك الى سيولة من خلال دعم أصدقائنا في الخارج وأنا متفائل بذلك".
وحول امكانية تسليم بن علي الى السلطات التونسية قال الجبالي " لم نناقش بعد هذا الموضوع" مضيفا " لسنا مستعدين للتضحية بعلاقاتنا مع المملكة من أجل ملف بن علي فالعلاقات مع السعودية حجر زاوية في السياسة الخارجية التونسية".
وفي علاقة بالشأن السوري قال الجبالي " لا يمكن أن نسكت على المذابح التي ترتكب ضد الشعب السوري" مضيفا " لو أجرينا استطلاع رأي للشعب التونسي سيكون هذا الأخير مساند لموقف الحكومة ضد النظام السوري".





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
50 de 50 commentaires pour l'article 45957