باب نات - في حوار خص به جريدة عكاظ السعودية أثنى حمادي الجبالي على ''الآراء والأفكار الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين في مختلف القضايا المطروحة على الساحات''. مؤكدا حرصه على العمل مع الملك عبدالله لتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي ونبذ العنف. وقال إن زيارته للمملكة ستساهم في تعزيز مجالات الشراكة التونسية السعودية، وستكون فرصة لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة مع خادم الحرمين الشريفين وبحث سبل تنمية العلاقات في جميع جوانبها السياسية والاقتصادية. ونفى الجبالي أن تكون تونس تتجه نحو الأسلمة. قائلا « النظام في تونس سيكون دائما جمهوريا، ولا يعني وجود أحزاب بمرجعية إسلامية أن تونس تتجه نحو الأسلمة فكل الأحزاب على الساحة التونسية أحزاب مدنية وتعمل وفقا للقانون وقد حرصنا على طمأنة شركائنا في كل دول العالم والتأكيد على التزام تونس بتعهداتها وباحترام سيادة الدول والتمسك بالمكاسب التي حققتها بلادنا."

على المستوى الاقتصادي قال الجبالي ''إننا وإذ نثمن مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين وأهمية مجالات الشراكة التونسية السعودية فإننا نراها دون المأمول ودون المستوى الحقيقي لعمق الروابط التي تجمع شعبينا فحجم المبادلات التجارية يبقى دون الإمكانيات الحقيقية المتاحة إذ تراجعت الصادرات التونسية نحو المملكة من 55 مليون دينار في 2006 إلى 20 مليون دينار في 2011 في المقابل تتطور حجم الواردات التونسية من المملكة من 162 مليون دينار إلى أكثر من 294 مليون دينار. وهدفنا تجاوز هذا الاختلال في الميزان التجاري بين البلدين باتخاذ عدة خطوات تسمح بفتح قنوات التبادل بين أصحاب الأعمال في تونس والمملكة والتعريف بالمنتج التونسي في الأسواق السعودية عبر إقامة المعارض الخاصة بالمنتجات التونسية لتكون فرصة للتلاقي واستكشاف مجالات جديدة من التبادل والتعاون وتدعيم الشراكة القائمة. هذا التطلع إلى تكثيف التعاون لا ينفي اعتزازنا بنوعية العلاقات الاقتصادية المشتركة ذلك أنها تشمل العديد من القطاعات المهمة. ففي إطار التعاون المالي من خلال الصندوق السعودي للتنمية تم عقد 32 اتفاقية بحجم مالي إجمالي يقدر بـ550 مليون دينار. كما تم في أبريل 2011 توقيع اتفاقية قرض بين تونس والبنك الإسلامي للتنمية لتمويل مشروع تهيئة شبكة الربط الكهربائي بمساهمة قدرها 282 مليون دولار. و في المجال الصناعي من المنتظر أن يتم قريبا توقيع برنامج للتعاون الصناعي كما نسعى مع الجهات السعودية المعنية إلى استكمال الاتفاق على الصيغة النهائية لمشروع اتفاق تعاون في ميادين الطاقة والمعادن.
وتعتبر العلاقات الثنائية مجالا هاما للتعاون يتمثل في التعاون الفني حيث تستقبل المملكة 2250 متعاونا عن طريق الوكالة التونسية للتعاون الفني ويبلغ عدد التونسيين العاملين في المملكة عن طريق عقود انتداب خاصة 4100 تونسي. ونحن نطمح اليوم إلى المزيد في تدعيم هذا النوع من التعاون ونثق في مساندة المملكة لنا في سعينا إلى تجاوز مشكلة البطالة في تونس، ونأمل أن تكون السوق السعودية مجالا لتوظيف الكفاءات التونسية.''

على المستوى الاقتصادي قال الجبالي ''إننا وإذ نثمن مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين وأهمية مجالات الشراكة التونسية السعودية فإننا نراها دون المأمول ودون المستوى الحقيقي لعمق الروابط التي تجمع شعبينا فحجم المبادلات التجارية يبقى دون الإمكانيات الحقيقية المتاحة إذ تراجعت الصادرات التونسية نحو المملكة من 55 مليون دينار في 2006 إلى 20 مليون دينار في 2011 في المقابل تتطور حجم الواردات التونسية من المملكة من 162 مليون دينار إلى أكثر من 294 مليون دينار. وهدفنا تجاوز هذا الاختلال في الميزان التجاري بين البلدين باتخاذ عدة خطوات تسمح بفتح قنوات التبادل بين أصحاب الأعمال في تونس والمملكة والتعريف بالمنتج التونسي في الأسواق السعودية عبر إقامة المعارض الخاصة بالمنتجات التونسية لتكون فرصة للتلاقي واستكشاف مجالات جديدة من التبادل والتعاون وتدعيم الشراكة القائمة. هذا التطلع إلى تكثيف التعاون لا ينفي اعتزازنا بنوعية العلاقات الاقتصادية المشتركة ذلك أنها تشمل العديد من القطاعات المهمة. ففي إطار التعاون المالي من خلال الصندوق السعودي للتنمية تم عقد 32 اتفاقية بحجم مالي إجمالي يقدر بـ550 مليون دينار. كما تم في أبريل 2011 توقيع اتفاقية قرض بين تونس والبنك الإسلامي للتنمية لتمويل مشروع تهيئة شبكة الربط الكهربائي بمساهمة قدرها 282 مليون دولار. و في المجال الصناعي من المنتظر أن يتم قريبا توقيع برنامج للتعاون الصناعي كما نسعى مع الجهات السعودية المعنية إلى استكمال الاتفاق على الصيغة النهائية لمشروع اتفاق تعاون في ميادين الطاقة والمعادن.
وتعتبر العلاقات الثنائية مجالا هاما للتعاون يتمثل في التعاون الفني حيث تستقبل المملكة 2250 متعاونا عن طريق الوكالة التونسية للتعاون الفني ويبلغ عدد التونسيين العاملين في المملكة عن طريق عقود انتداب خاصة 4100 تونسي. ونحن نطمح اليوم إلى المزيد في تدعيم هذا النوع من التعاون ونثق في مساندة المملكة لنا في سعينا إلى تجاوز مشكلة البطالة في تونس، ونأمل أن تكون السوق السعودية مجالا لتوظيف الكفاءات التونسية.''





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 45882