وكالات - أ.ف.ب دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، أمس من الجزائر، إلى حل سياسي في سورية على الطريقة اليمنية يتنحى بموجبه الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم ويغادر البلاد.
وقال المرزوقي في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الجزائرية "آمل بأن نتوصل إلى حل سياسي مشابه لذلك الذي وجد في اليمن أي رحيل ديكتاتور لم يعد أحد يريده".

وأضاف الرئيس التونسي أن النظام السوري بموجب هذا الحل "يبقى قائما إلا أنه سيتحول تدريجيا ويعطي في النهاية للسوريين الحق في الاختيار عبر انتخابات لا تكون مهزلة مثل تلك التي كان ينظمها بشار الأسد، والتي كانت تعطيه الرئاسة لمدى الحياة كما كان يحصل مع والده قبلا".
وفي حديث إلى وكالة الأنباء الجزائرية قال الرئيس التونسي في الإطار نفسه "أن تونس تدين بشدة نظام بشار الأسد، ونحن نرى أن الحل الوحيد يكمن في انسحاب هذا الرجل من سدة الحكم وبالتالي إيجاد حل سياسي أي قيام حكومة وحدة وطنية تتولى تنظيم الفترة الانتقالية في انتظار إجراء انتخابات حرة ونزيهة".
وأكد الرئيس التونسي في المقابل أنه ضد أي تدخل عسكري أجنبي في سورية، وقال ردا على سؤال "أنني قطعا ضد إرسال قوات عسكرية أجنبية إلى سورية، فبالنسبة لليبيا كنا قد قبلنا ذلك عن مضض وتردد لأنه لم يكن أمامنا حل آخر، لكن في الحالة السورية فإن هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا لأن ذلك سيؤدي إلى الحرب الاهلية -التي بدأت مع الأسف الشديد- علاوة على انفجار هذا البلد وجر المنطقة برمتها إلى الحرب" معتبرا أن هذا الخيار "يجب رفضه بشكل تام ومطلق".
وكانت الجامعة العربية قررت في ختام اجتماعها الوزاري أمس في القاهرة التوجه مجددا إلى مجلس الأمن ودعوته إلى إصدار قرار بتشكيل "قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة" ترسل إلى سورية، كما قررت تقديم الدعم "السياسي والمادي" للمعارضة السورية، الأمر الذي سارعت السلطات السورية إلى رفضه "جملة وتفصيلا".
وكانت تونس سباقة إلى الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض كما أقفلت السفارة السورية في تونس.
وقال المرزوقي في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الجزائرية "آمل بأن نتوصل إلى حل سياسي مشابه لذلك الذي وجد في اليمن أي رحيل ديكتاتور لم يعد أحد يريده".

وأضاف الرئيس التونسي أن النظام السوري بموجب هذا الحل "يبقى قائما إلا أنه سيتحول تدريجيا ويعطي في النهاية للسوريين الحق في الاختيار عبر انتخابات لا تكون مهزلة مثل تلك التي كان ينظمها بشار الأسد، والتي كانت تعطيه الرئاسة لمدى الحياة كما كان يحصل مع والده قبلا".
وفي حديث إلى وكالة الأنباء الجزائرية قال الرئيس التونسي في الإطار نفسه "أن تونس تدين بشدة نظام بشار الأسد، ونحن نرى أن الحل الوحيد يكمن في انسحاب هذا الرجل من سدة الحكم وبالتالي إيجاد حل سياسي أي قيام حكومة وحدة وطنية تتولى تنظيم الفترة الانتقالية في انتظار إجراء انتخابات حرة ونزيهة".
وأكد الرئيس التونسي في المقابل أنه ضد أي تدخل عسكري أجنبي في سورية، وقال ردا على سؤال "أنني قطعا ضد إرسال قوات عسكرية أجنبية إلى سورية، فبالنسبة لليبيا كنا قد قبلنا ذلك عن مضض وتردد لأنه لم يكن أمامنا حل آخر، لكن في الحالة السورية فإن هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا لأن ذلك سيؤدي إلى الحرب الاهلية -التي بدأت مع الأسف الشديد- علاوة على انفجار هذا البلد وجر المنطقة برمتها إلى الحرب" معتبرا أن هذا الخيار "يجب رفضه بشكل تام ومطلق".
وكانت الجامعة العربية قررت في ختام اجتماعها الوزاري أمس في القاهرة التوجه مجددا إلى مجلس الأمن ودعوته إلى إصدار قرار بتشكيل "قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة" ترسل إلى سورية، كما قررت تقديم الدعم "السياسي والمادي" للمعارضة السورية، الأمر الذي سارعت السلطات السورية إلى رفضه "جملة وتفصيلا".
وكانت تونس سباقة إلى الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض كما أقفلت السفارة السورية في تونس.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 45594