باب نات - في إطار ندوة انتظمت بالمركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط تحت عنوان "التجربة التونسية والربيع العربي"، حضرت فيها فعاليات المجتمع المدني والنقابي والأحزاب السياسية والشبابية وأعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي، تحدث رئيس الجمهورية السيد محمد المنصف المرزوقي عن خصوصية الثورة التونسية وميزاتها وإمكانية الاستفادة من الدروس التي تتضمنها.
وأكد رئيس الجمهورية في سياق حديثه أن الثورة التونسية كانت مفاجئة لكل التونسيين دون إستثناء، ذلك أن النظام البائد تعمد ترويج صورة بشعة للشعب التونسي مبنية على الخنوع والخوف والانبطاح. إلا أن الشعب التونسي كان دائما متأهبا للتمرد وكسر القيود واسترجاع كرامته وحقوقه المهضومة لكنه كان يترصد اللحظة المناسبة.

وتحدث رئيس الجمهورية عن خصائص الثورة التونسية مبرزا سلميتها ومدنيتها واستقلاليتها وعفويتها. وتجسدت السلمية عبر رقي وسائل المقاومة المدنية اللا عنيفة التي تعددت تعبيراتها ومستقلة عن أي وازع خارجي أو تاثير أجنبي وعفويتها لخلوها من الزعامات والقيادات، ذلك أن الشعب كان القائد والزعيم الوحيد والمهندس لهذه الثورة.
هذا وذكر رئيس الجمهورية أن الثورة التونسية التي أسهم فيها الشباب بدرجة كبيرة لم تنبع من فراغ وإنما هي نتاج تراكم نضالات أجدادنا من اليوسفيين في الخمسينات إلى اليساريين في الستينات مرورا بالديمقراطيين فالإسلاميين. وان النظام البائد كدس الحطب اليابس من حوله مما أدى الى انفجار الوضع واندلاع الثورة على يد شباب تونس ليصبح الشعب هو صاحب القيادة ولتستمد القيادة شرعيتها من الشعب وليس العكس مشيرا الى ان الصراع في تونس كان دائما مدنيا وحقوقيا ولم يكن ابدا مسلحا.
وفي حديثه عن مرحلة ما بعد الثورة بين رئيس الجمهورية انه حصل توافق حول المرور بمرحلة انتقالية بعيدا عن منطق الاجتثاث والاستئصال والشروع التدريجي في عملية الاصلاح فلم تتوقف دواليب الدولة ولم يتم انتهاج اسلوب القصاص والانتقام مبينا ان تونس توفقت في ارساء حكومة ائتلافية تضم علمانيين معتدلين واسلاميين معتدلين يؤمنون بان مصلحة تونس العليا ومصلحة شعبها فوق كل اعتبار .
ولاحظ ان مستقبل الثورة التونسية مرتبط بارساء اتحاد مغاربي قوي تفتح فيه الحدود لتنمية التعاون والشراكة وهو ما يفسر مساعي تونس الحثيثة لجعل سنة 2012 سنة اتحاد المغرب العربي الكبير بامتياز مشيرا الى ان انخراط دول الاتحاد في النهج الاصلاحي يترجم ارادتها السياسية المشتركة في وضع الاتحاد على السكة الصحيحة.
وأكد رئيس الجمهورية في سياق حديثه أن الثورة التونسية كانت مفاجئة لكل التونسيين دون إستثناء، ذلك أن النظام البائد تعمد ترويج صورة بشعة للشعب التونسي مبنية على الخنوع والخوف والانبطاح. إلا أن الشعب التونسي كان دائما متأهبا للتمرد وكسر القيود واسترجاع كرامته وحقوقه المهضومة لكنه كان يترصد اللحظة المناسبة.

وتحدث رئيس الجمهورية عن خصائص الثورة التونسية مبرزا سلميتها ومدنيتها واستقلاليتها وعفويتها. وتجسدت السلمية عبر رقي وسائل المقاومة المدنية اللا عنيفة التي تعددت تعبيراتها ومستقلة عن أي وازع خارجي أو تاثير أجنبي وعفويتها لخلوها من الزعامات والقيادات، ذلك أن الشعب كان القائد والزعيم الوحيد والمهندس لهذه الثورة.
هذا وذكر رئيس الجمهورية أن الثورة التونسية التي أسهم فيها الشباب بدرجة كبيرة لم تنبع من فراغ وإنما هي نتاج تراكم نضالات أجدادنا من اليوسفيين في الخمسينات إلى اليساريين في الستينات مرورا بالديمقراطيين فالإسلاميين. وان النظام البائد كدس الحطب اليابس من حوله مما أدى الى انفجار الوضع واندلاع الثورة على يد شباب تونس ليصبح الشعب هو صاحب القيادة ولتستمد القيادة شرعيتها من الشعب وليس العكس مشيرا الى ان الصراع في تونس كان دائما مدنيا وحقوقيا ولم يكن ابدا مسلحا.
وفي حديثه عن مرحلة ما بعد الثورة بين رئيس الجمهورية انه حصل توافق حول المرور بمرحلة انتقالية بعيدا عن منطق الاجتثاث والاستئصال والشروع التدريجي في عملية الاصلاح فلم تتوقف دواليب الدولة ولم يتم انتهاج اسلوب القصاص والانتقام مبينا ان تونس توفقت في ارساء حكومة ائتلافية تضم علمانيين معتدلين واسلاميين معتدلين يؤمنون بان مصلحة تونس العليا ومصلحة شعبها فوق كل اعتبار .
ولاحظ ان مستقبل الثورة التونسية مرتبط بارساء اتحاد مغاربي قوي تفتح فيه الحدود لتنمية التعاون والشراكة وهو ما يفسر مساعي تونس الحثيثة لجعل سنة 2012 سنة اتحاد المغرب العربي الكبير بامتياز مشيرا الى ان انخراط دول الاتحاد في النهج الاصلاحي يترجم ارادتها السياسية المشتركة في وضع الاتحاد على السكة الصحيحة.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 45541