باب نات - أكد رئيس الجمهورية خلال ندوة صحفية عقدها بعد ظهر يوم السبت بالمركز الدولي للمؤتمرات بنواكشوط ان مشكلة الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر تعد العائق الاول امام قيام اتحاد مغرب عربي قوي يضمن مصالح كل الاطراف ويحافظ على خصوصيات كل بلد ويكرس الحريات الخمس للمواطن المغاربي وهي الحق في "التنقل" و "الاستقرار والتملك" و"العمل" و "الاستثمار" و"الانتخابات البلدية".
وأكد رئيس الدولة, أن على جميع الأطراف المعنية بالصراع في الصحراء الغربية، وضع هذه القضية بين قوسين " والمضي قدما في تفعيل اتحاد المغرب العربي عبر ما أسميه الحريات الخمس والعمل على إقامة هياكل الاتحاد وتجاوز المناخ النفسي بما يعين جميع الأطراف على إيجاد حل يحفظ المصالح المشروعة لكل الأطراف".

وأبرز حرص تونس على تفعيل كل اتفاقيات التعاون والشراكة مع الاقطار المغاربية تمهيدا لقيام هذا الفضاء المغاربي الكبير مبينا انه لمس لدى القادة المغاربة الاستعداد والرغبة في الخروج بهذه المؤسسة من "الشكلية الى الفاعلية" حتى تكون المصلحة مشتركة لا فردية.
واضاف في خصوص مسالة الصحراء الغربية انه سيتم التباحث حول ارساء مقاربة امنية لحماية الحدود وتوفير مقومات الامن بهذه المنطقة التي تمثل كذلك جسر عبور الى الاتحاد الافريقي مشيرا الى ان قرار عقد قمة مغاربية سيكون جماعيا.
وفي رده على سؤال حول دور تونس في حل الازمات والنزاعات المسلحة في عدد من الدول الافريقية افاد رئيس الجمهورية بان تونس "لا تعطي الدروس لاي كان ولا تريد تسويق ثورتها" لان لكل بلد ظروفه وخصوصياته الثقافية والاقتصادية وتقاليده السياسية مبرزا ضرورة تفعيل الائتلافات لما فيه مصلحة البلدان والشعوب وتفاديا للوقوع في دوامة العنف.
وفي خصوص تدويل الازمة السورية اوضح رئيس الجمهورية ان الوضع في سوريا "لم يعد مقبولا" مضيفا بقوله "ان تواصل النظام يعني تواصل حمام الدم".

واكد في سياق متصل انه ضد تدويل الازمة السورية وقال "لا نريد ان يتدخل في الازمة السورية سوى الاشقاء العرب عبر تقديم مقاربات تساعد على اصلاح الاوضاع في سوريا".
وأكد رئيس الدولة, أن على جميع الأطراف المعنية بالصراع في الصحراء الغربية، وضع هذه القضية بين قوسين " والمضي قدما في تفعيل اتحاد المغرب العربي عبر ما أسميه الحريات الخمس والعمل على إقامة هياكل الاتحاد وتجاوز المناخ النفسي بما يعين جميع الأطراف على إيجاد حل يحفظ المصالح المشروعة لكل الأطراف".

وأبرز حرص تونس على تفعيل كل اتفاقيات التعاون والشراكة مع الاقطار المغاربية تمهيدا لقيام هذا الفضاء المغاربي الكبير مبينا انه لمس لدى القادة المغاربة الاستعداد والرغبة في الخروج بهذه المؤسسة من "الشكلية الى الفاعلية" حتى تكون المصلحة مشتركة لا فردية.
واضاف في خصوص مسالة الصحراء الغربية انه سيتم التباحث حول ارساء مقاربة امنية لحماية الحدود وتوفير مقومات الامن بهذه المنطقة التي تمثل كذلك جسر عبور الى الاتحاد الافريقي مشيرا الى ان قرار عقد قمة مغاربية سيكون جماعيا.
وفي رده على سؤال حول دور تونس في حل الازمات والنزاعات المسلحة في عدد من الدول الافريقية افاد رئيس الجمهورية بان تونس "لا تعطي الدروس لاي كان ولا تريد تسويق ثورتها" لان لكل بلد ظروفه وخصوصياته الثقافية والاقتصادية وتقاليده السياسية مبرزا ضرورة تفعيل الائتلافات لما فيه مصلحة البلدان والشعوب وتفاديا للوقوع في دوامة العنف.
وفي خصوص تدويل الازمة السورية اوضح رئيس الجمهورية ان الوضع في سوريا "لم يعد مقبولا" مضيفا بقوله "ان تواصل النظام يعني تواصل حمام الدم".

واكد في سياق متصل انه ضد تدويل الازمة السورية وقال "لا نريد ان يتدخل في الازمة السورية سوى الاشقاء العرب عبر تقديم مقاربات تساعد على اصلاح الاوضاع في سوريا".





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 45524