وكالات - نفى مصدر أمني تونسي السبت وجود ''إمارة إسلامية'' أو معسكرات تابعة لـ''سلفيين'' ضمن خليتين في مناطق جبلية وعرة شمالي البلاد.
وكانت وسائل إعلام محلية قد تداولت خبرا مفاده ان مجموعة من المنتمين للتيار السلفي انشأت "إمارة إسلامية" في إحدى المناطق التابعة لولاية بنزرت (سجنان) في غياب وحدات أمنية كافية.

وقال هشام المؤدب الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية "لا صحة لهذا الخبر، وهناك وحدات أمنية مكثفة في جهة سجنان بعد ما اشيع عن نشاط شبان سلفيين" هناك.
واكد المؤدب ان "الخارجين عن القانون والفئات المتطرفة والرجعية هي محل متابعة امنية"، كما ان الفئة الشبابية التي قد تكون هدفا سهلا للمتطرفيين والرجعيين "هي تحت الرقابة الامنية المشددة"، حسب وصفه.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإن منتمين للتيار السلفي أعلنوا عن "إمارة إسلامية" في إحدى المناطق التابعة لولاية بنزرت (سجنان)، حيث تم تحويل مباني عامة إلى سجن ومحكمة، مما دفع ببعض نشطاء على الفضاء الافتراضي لتسمية المنطقة بـ"سجنانستان" فيما نفت صحف محلية أخرى وجود أي اثر للسلفيين في هذه المنطقة.
وكانت تونس قد شهدت نهاية عام 2006 إبان عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي مواجهات مسلحة بين عناصر سلفية و قوات الامن والجيش خلفت قتلى وجرحى بين الطرفين كما تم اسر عدد من .
(آكي)
وكانت وسائل إعلام محلية قد تداولت خبرا مفاده ان مجموعة من المنتمين للتيار السلفي انشأت "إمارة إسلامية" في إحدى المناطق التابعة لولاية بنزرت (سجنان) في غياب وحدات أمنية كافية.

وقال هشام المؤدب الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية "لا صحة لهذا الخبر، وهناك وحدات أمنية مكثفة في جهة سجنان بعد ما اشيع عن نشاط شبان سلفيين" هناك.
واكد المؤدب ان "الخارجين عن القانون والفئات المتطرفة والرجعية هي محل متابعة امنية"، كما ان الفئة الشبابية التي قد تكون هدفا سهلا للمتطرفيين والرجعيين "هي تحت الرقابة الامنية المشددة"، حسب وصفه.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإن منتمين للتيار السلفي أعلنوا عن "إمارة إسلامية" في إحدى المناطق التابعة لولاية بنزرت (سجنان)، حيث تم تحويل مباني عامة إلى سجن ومحكمة، مما دفع ببعض نشطاء على الفضاء الافتراضي لتسمية المنطقة بـ"سجنانستان" فيما نفت صحف محلية أخرى وجود أي اثر للسلفيين في هذه المنطقة.
وكانت تونس قد شهدت نهاية عام 2006 إبان عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي مواجهات مسلحة بين عناصر سلفية و قوات الامن والجيش خلفت قتلى وجرحى بين الطرفين كما تم اسر عدد من .
(آكي)





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
39 de 39 commentaires pour l'article 44716