وكالات - أطلقت الحكومة التونسية برئاسة حركة النهضة، بعد شهر من تشكيلها ''صيحة فزع'' بسبب تواصل ظاهرة الاحتقان الاجتماعي، ما نجم عنه مزيد تردي الأوضاع الاقتصادية.

في مقابلة مع ''العربية.نت '' قال الباحث الاقتصادي المنصف شيخ روحه ''أن عمليات قطع الطريق وسكك الحديد والمضاربات والتهريب عبر الحدود ادت الى ارتفاع اسعار المنتوجات والى تدهور نشاط الموسسة" وطالب بضرورة الانصراف الجاد الى العمل والتوقف عن الاحتجاجات والاضرابات والاعتصامات التي اضرت كثيرا بالاقتصاد وبمصالح البلاد".
ولمواجهة هذا الوضع تنكب الحكومة على وضع مشروع تكميلي لقانون المالية، من المتوقع أن يعرض خلال نهاية شهر فيفري على المجلس التأسيسي. وحسب مصادر في وزارة المالية "فان الأولوية ستكون لفائدة الجهات الداخلية، والفئات المحرومة، ولاعادة استئناف النسق العادي للانتاج، وخاصة في القطعات الحيوية مثل الفسفاط، وتنشيط الحركة السياحية وحماية المؤسسة ومحيطها".
وتجد حكومة النهضة نفسها، أمام تحدي كبير وهو ما جعلها تتحرك في كل الاتجاهات لجلب الاستثمارات، وإنقاذ الاقتصاد من الانهيار. وذلك عبر تفعيل آليات الاقتصاد الاسلامي والانفتاح على الدول العربية وخاصة الخليجية، وتعول حكومة الجبالي كثيرا على الزيارة التي سيؤديها رئيس الحكومة للسعودية خلال الأيام القادمة، بعد أن تلقي دعوة من المملكة.. كما تجد الحكومة الإسلامية في تونس مساندة ودعم كبيرين من قبل الحكومة التركية.
وبحسب الخبير الاقتصادي شيخ روحه "فأن الحكومة السابقة برئاسة السبسي، قد خلفت تركة ثقيلة جدا للحكومة الجديدة، وخاصة في ما يتعلق باللجوء الى التداين، وتساهلها مع الاضرابات التي شلت عمل المؤسسة، من ذلك تواصل تعطل العمل في الحوض المنجمي لأكثر من سنة كاملة". وأضاف "على الحكومة الحالية مراجعة السياسة النقدية أو المالية للحكومة السابقة، والمراهنة على تفعيل المجهود الوطني الداخلي، وتحسيس الجميع بأن دقة الوضع تفرض تظافر جهود كل القوي، وأنه ليس من مشمولات الحكومة لوحدها".
ويشدد شيخ روحه "على ضرورة العمل على وضع نموذج تنمية، وسياسة مالية واقتصادية واضحة مع اعتماد برنامج تمويل يأخذ بعين الاعتبار قدرة البلاد على تعبئة الموارد المالية الداخلية والخارجية مع المحافظة على التوازنات الجملية".
وأكد في ختام لقائه مع /العربية.نت/ "على ضرورة تضافر الجهود لضمان عودة الاستقرار الأمني والاجتماعي قصد استرجاع النشاط الاقتصادي لنسقه الطبيعي في أقرب الآجال".

في مقابلة مع ''العربية.نت '' قال الباحث الاقتصادي المنصف شيخ روحه ''أن عمليات قطع الطريق وسكك الحديد والمضاربات والتهريب عبر الحدود ادت الى ارتفاع اسعار المنتوجات والى تدهور نشاط الموسسة" وطالب بضرورة الانصراف الجاد الى العمل والتوقف عن الاحتجاجات والاضرابات والاعتصامات التي اضرت كثيرا بالاقتصاد وبمصالح البلاد".
ولمواجهة هذا الوضع تنكب الحكومة على وضع مشروع تكميلي لقانون المالية، من المتوقع أن يعرض خلال نهاية شهر فيفري على المجلس التأسيسي. وحسب مصادر في وزارة المالية "فان الأولوية ستكون لفائدة الجهات الداخلية، والفئات المحرومة، ولاعادة استئناف النسق العادي للانتاج، وخاصة في القطعات الحيوية مثل الفسفاط، وتنشيط الحركة السياحية وحماية المؤسسة ومحيطها".
وتجد حكومة النهضة نفسها، أمام تحدي كبير وهو ما جعلها تتحرك في كل الاتجاهات لجلب الاستثمارات، وإنقاذ الاقتصاد من الانهيار. وذلك عبر تفعيل آليات الاقتصاد الاسلامي والانفتاح على الدول العربية وخاصة الخليجية، وتعول حكومة الجبالي كثيرا على الزيارة التي سيؤديها رئيس الحكومة للسعودية خلال الأيام القادمة، بعد أن تلقي دعوة من المملكة.. كما تجد الحكومة الإسلامية في تونس مساندة ودعم كبيرين من قبل الحكومة التركية.
وبحسب الخبير الاقتصادي شيخ روحه "فأن الحكومة السابقة برئاسة السبسي، قد خلفت تركة ثقيلة جدا للحكومة الجديدة، وخاصة في ما يتعلق باللجوء الى التداين، وتساهلها مع الاضرابات التي شلت عمل المؤسسة، من ذلك تواصل تعطل العمل في الحوض المنجمي لأكثر من سنة كاملة". وأضاف "على الحكومة الحالية مراجعة السياسة النقدية أو المالية للحكومة السابقة، والمراهنة على تفعيل المجهود الوطني الداخلي، وتحسيس الجميع بأن دقة الوضع تفرض تظافر جهود كل القوي، وأنه ليس من مشمولات الحكومة لوحدها".
ويشدد شيخ روحه "على ضرورة العمل على وضع نموذج تنمية، وسياسة مالية واقتصادية واضحة مع اعتماد برنامج تمويل يأخذ بعين الاعتبار قدرة البلاد على تعبئة الموارد المالية الداخلية والخارجية مع المحافظة على التوازنات الجملية".
وأكد في ختام لقائه مع /العربية.نت/ "على ضرورة تضافر الجهود لضمان عودة الاستقرار الأمني والاجتماعي قصد استرجاع النشاط الاقتصادي لنسقه الطبيعي في أقرب الآجال".





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
83 de 83 commentaires pour l'article 44702