باب نات - خلال حوار مباشر على موجات اذاعة جوهرة أف أم, تحدث الباجي قائد السبسي عن مضمون البيان الذي دعا فيه ، كل القوى السياسية والفكرية الوطنية لرفض ما أسماه ''التطرف والعنف''، و إلى /تجميع طاقاتها المادية والمعنوية حول بديل يعزز التوازن السياسي ويضمن تفعيل اليات التداول السلمي الذي بدونه لا يستقيم للديمقراطية أمر/.

وصرح قائد السبسي أن الانتخابات القادمة ستكون المعيار, وأن المجلس التأسيسي حاد عن وظيفته الرئيسية التي هي صياغة الدستور وأخد وقتا أكثر من اللازم في توزيع المناصب.
وحول دور المعارضة صرح أن تونس تمر بمرحلة استثنائية, وكل أحد وقع انتخابه له الحق في المشاركة في صياغة الدستور مضيفا أنه يحبذ صيغة التوافق على التصويت.
وفي مناسبتين اثنين صرح قائد السبسي أن على الحكومة أن تكون واضحة باعلان تاريخ للانتخابات القادمة واحترام التزاماتها مستشهدا بقول الله تعالى //يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون //.
كما تطرق الوزير الأول السابق الى مسألة حرية التعبير وحظوره الرمزي في قضية قناة نسمة الفضائية.
وحول الهدنة التي طلبها الرئيس المرزوقي, قال قائد السبسي, انه طلبها في فترة رئاسته الحكومة, ولكن لم ينلها.
كما استعرف قائد السبسي أن الحكومة تمر بظروف صعبة نظرا للتركة الذي خلفها النظام السابق. وعلى الحكومة الحالية ان تعمل بالتوافق مع كل الأطراف, مظيفا //يد الله مع الجماعة ولا مع الاجمـــاع//.
وحول السياسة الخارجية صرح قائد السبسي أنه نظرا للوضع الجغرافي على تونس الانفتاح على كل البلدان, مذكرا باشعاع تونس زمن بورقيبة... ...
وحول نوعية النظام الذي يخيره, صرح قائد السبسي, أنه يحبذ النضام الرئاسي المعدل.
وحول فترة الحكم الحالية صرح قائد السبسي, اننا نلاحظ أن هناك توافق بين الرئاسات الثلاثة وهو ما يخفف من الانفسامات.
وحول مستقبل تونس دعا كل الفرقاء الى التضامن من أجل إنجاح هذه الثورة.
وكان الباجي قائد السبسي قد انتقد في بيانه الحكومة ب//الضبابية واختلاط المهام و دعا في بيانه بالخصوص إلى ضرورة وضع /خارطة طريق/ من أهم ملامحها قيام المجلس الوطني التاسيسي بالتحديد الرسمي والصريح لمدة عمله وعمل الحكومة المنبثقة عنه بسنة واحدة والشروع الفوري في إعداد الدستور وتنظيم الانتخابات المقبلة في أجل أقصاه يوم 23 اكتوبر 2012.
كما دعا إلى //إعادة تفعيل مؤسسة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتمكينها من استئناف نشاطها حالا بدءا باستكمال ترسيم الناخبين والاعداد للانتخابات المقبلة واصدار قانون انتخابي جديد//.

وصرح قائد السبسي أن الانتخابات القادمة ستكون المعيار, وأن المجلس التأسيسي حاد عن وظيفته الرئيسية التي هي صياغة الدستور وأخد وقتا أكثر من اللازم في توزيع المناصب.
وحول دور المعارضة صرح أن تونس تمر بمرحلة استثنائية, وكل أحد وقع انتخابه له الحق في المشاركة في صياغة الدستور مضيفا أنه يحبذ صيغة التوافق على التصويت.
وفي مناسبتين اثنين صرح قائد السبسي أن على الحكومة أن تكون واضحة باعلان تاريخ للانتخابات القادمة واحترام التزاماتها مستشهدا بقول الله تعالى //يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون //.
كما تطرق الوزير الأول السابق الى مسألة حرية التعبير وحظوره الرمزي في قضية قناة نسمة الفضائية.
وحول الهدنة التي طلبها الرئيس المرزوقي, قال قائد السبسي, انه طلبها في فترة رئاسته الحكومة, ولكن لم ينلها.
كما استعرف قائد السبسي أن الحكومة تمر بظروف صعبة نظرا للتركة الذي خلفها النظام السابق. وعلى الحكومة الحالية ان تعمل بالتوافق مع كل الأطراف, مظيفا //يد الله مع الجماعة ولا مع الاجمـــاع//.
وحول السياسة الخارجية صرح قائد السبسي أنه نظرا للوضع الجغرافي على تونس الانفتاح على كل البلدان, مذكرا باشعاع تونس زمن بورقيبة... ...
وحول نوعية النظام الذي يخيره, صرح قائد السبسي, أنه يحبذ النضام الرئاسي المعدل.
وحول فترة الحكم الحالية صرح قائد السبسي, اننا نلاحظ أن هناك توافق بين الرئاسات الثلاثة وهو ما يخفف من الانفسامات.
وحول مستقبل تونس دعا كل الفرقاء الى التضامن من أجل إنجاح هذه الثورة.
وكان الباجي قائد السبسي قد انتقد في بيانه الحكومة ب//الضبابية واختلاط المهام و دعا في بيانه بالخصوص إلى ضرورة وضع /خارطة طريق/ من أهم ملامحها قيام المجلس الوطني التاسيسي بالتحديد الرسمي والصريح لمدة عمله وعمل الحكومة المنبثقة عنه بسنة واحدة والشروع الفوري في إعداد الدستور وتنظيم الانتخابات المقبلة في أجل أقصاه يوم 23 اكتوبر 2012.
كما دعا إلى //إعادة تفعيل مؤسسة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتمكينها من استئناف نشاطها حالا بدءا باستكمال ترسيم الناخبين والاعداد للانتخابات المقبلة واصدار قانون انتخابي جديد//.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
139 de 139 commentaires pour l'article 44571