وكالات - أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي رفيق عبد السلام أن ''المطالبة بتسليم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي المتواجد في السعودية لن تكون عقبة في تطوير العلاقات مع البلدين''، مشيراً في المقابل الى التزام الحكومة التونسية بتنفيذ الحكم الذي يصدر عن القضاء التونسي بخصوص رئيس الحكومة الليبية السابق البغدادي المحمودي.

واعتبر في حديث لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية أن "الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها تونس ليست كارثية"، مشيرا إلى أن "تأثر الاقتصاد يعد انعكاسا طبيعيا للثورة التي غيرت الخارطة السياسية للمنطقة".
وفي رده على سؤال حول لجنة إعداد الدستور التونسي، لفت عبد السلام الى ان "اللجنة ستضم مختلف مكونات الطيف السياسي التونسي وخاصة الأحزاب الرئيسية الثلاثة المشكلة للحكومة إلى جانب مستقلين، وهو الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على اللجنة"، مضيفاً انه لا "خلافات كبيرة بل اختلاف عام حول موضوع الهوية وسيحسمه الإبقاء على الفصل الأول من دستور العام 1959 والذي يقول إن نظام تونس جمهوري ولغتها العربية ودينها الإسلام".
وحول واقع ومستقبل العلاقة التونسية مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا في ضوء الحضور الكبير لحركة النهضة في الحكومة التونسية، لفت عبد السلام الى أن "العلاقات الدولية لا تنبني على الحكم المطلق أو الكراهية المطلقة وإنما تبنى على المصالح المشتركة"، مشيرا إلى أن "أميركا والدول الغربية الأخرى تدرك أن هناك تغيرات أساسية تجري في الوطن العربي وهي تتفاعل مع هذه المتغيرات".
وفي الشأن السوري، أوضح وزير الشؤون الخارجية التونسية إن حكومة بلاده تتطلع على تقارير الأمين العام للجامعة العربية وما يجري في سوريا، معتبرا ان "هناك تعطيلا من دون شك لأعمال المراقبين".

واعتبر في حديث لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية أن "الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها تونس ليست كارثية"، مشيرا إلى أن "تأثر الاقتصاد يعد انعكاسا طبيعيا للثورة التي غيرت الخارطة السياسية للمنطقة".
وفي رده على سؤال حول لجنة إعداد الدستور التونسي، لفت عبد السلام الى ان "اللجنة ستضم مختلف مكونات الطيف السياسي التونسي وخاصة الأحزاب الرئيسية الثلاثة المشكلة للحكومة إلى جانب مستقلين، وهو الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على اللجنة"، مضيفاً انه لا "خلافات كبيرة بل اختلاف عام حول موضوع الهوية وسيحسمه الإبقاء على الفصل الأول من دستور العام 1959 والذي يقول إن نظام تونس جمهوري ولغتها العربية ودينها الإسلام".
وحول واقع ومستقبل العلاقة التونسية مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا في ضوء الحضور الكبير لحركة النهضة في الحكومة التونسية، لفت عبد السلام الى أن "العلاقات الدولية لا تنبني على الحكم المطلق أو الكراهية المطلقة وإنما تبنى على المصالح المشتركة"، مشيرا إلى أن "أميركا والدول الغربية الأخرى تدرك أن هناك تغيرات أساسية تجري في الوطن العربي وهي تتفاعل مع هذه المتغيرات".
وفي الشأن السوري، أوضح وزير الشؤون الخارجية التونسية إن حكومة بلاده تتطلع على تقارير الأمين العام للجامعة العربية وما يجري في سوريا، معتبرا ان "هناك تعطيلا من دون شك لأعمال المراقبين".





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 44343