تمتيع عائلات الشهداء بمنحة قدرها 20 ألف دينار و 3000 د للمصابين بأضرار جسدية



باب نات - صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية الأخير القرار المتعلق بضبط المبلغ التكميلي للتعويضات لفائدة شهداء الثورة و مصابيها،والذي يعود إلى 17 ديسمبر 2010 تاريخ اندلاع الثورة التونسية.




و ينص القانون على تمتيع :
ـ ذوي الحق من المتوفين : بمنحة قدرها 20.000د.
ـ المصابين بأضرار جسدية : بمنحة قيمتها 3.000 د.
و ينص الفصل الثاني على أن يتم صرف هذه التعويضات من موارد حساب أموال المشاركة عدد 6 المفتوح للغرض بميزانية وزارة المالية.
يذكر أن هذا القانون جاء مكملا و مندرجا ضمن المرسوم المتعلق بالتعويض لعائلات الشهداء و جرحى الثورة الذي كانت قد وضعته هيئة حقوق الإنسان و الحريات خلال شهر أوت الماضي.
نجوى


Commentaires


13 de 13 commentaires pour l'article 43959

يزيني من الوحدة  (France)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 20h 21m |           
Tunisienne (tunisia)

ديما كلامك حلو ومنطقي، أتمنى لو كانت لي زوجة صالحة مثلك ولا أزكي على الله أحدا


Maitre ABBACHI  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 17h 34m |           
Il est des hommes qui entrent dans l'histoire sans le savoir, avec le courage des braves , et vous mon colonel"siksalem", vous en faites partie. encore bravo mon colonel .

Tunisienne  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 15h 52m |           
سأروي لكم قصة صغيرة حصلت في بلدتي أيام الثورة و عندما كانت الاشتياكات مع الحرس في أشدها خرج أحد الشبان ليسرق مستغلا فرصة الانفلات الامني و للاسف و عند هروبه بالمسروق سقط في بئر و مات ، بعدها ذهب ابوه للسلطات و اشتكى و قال ان ابنه مات شهيدا و اخذ تعويضا
ما اردت قوله ان ليس كل من مات ايام الثورة مات شهيدا
ثم ان قضية الشهداء أصبحت تجارة رخيصة و نسو ان الشهيد اجره عند الله و منزلته عند خالقه أرفع من ما هي فر الدنيا

OUROUBA  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 15h 49m |           
Ce que je ressens personnellement d apres ce qu on racontait dans les medias ce siksalem est un heros.tout poassa par lui dans les moments cruciaux.pourquoi avait-on arrete ce brave homme .nous reclampons de connaitre toute la verit2 sur ce personnage...9a fait maintenant une annee et l opinion publique ne sait rien...nous voudrions voir siksalem et non les intrviews avec zaba et ses
acolites...monsieur le ministre de l int2rirur ou de la defense nous demandons la verite toute la verite sur ct heros que tous les temoins parlaient dr lui ....achaab yourid

Med gabès  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 15h 06m |           
عملتو العار أهالي الشهداء من اين اكم صفت شهيد و أنتم تطالبون بالتعويض حرام عليكم ملا عرعور اعطونا اعطونا

Gagaa  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 15h 03m |           
لتذكير فإن سامي السيك سالم أصيل مدينة المكنين و هو من ساهم في الإنتقال السلمي للسلطة يوم 14 جانفي 2011 بعد فرار بن علي حيث رفض أوامر علي السرياطي و قام بإستدعاء كل من محمد الغنوشي و فؤاد المبزع و القلا

mokniniens vous êtes des braves, je le sais depuis longtemps. bravo colonel.

الطيب  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 54m |           
ما كان لأهالي الشهداء أن يقبلوا هذه المنحة، علاوة على المطالبة بها. إن كان أبناءهم قد خرجوا جهادا في وجه الظلم فجازاهم الله بالشهادة، و نحسبهم كذلك، فإنه من التفاهة بما كان أن يقبل منحة "كتعويض" عن مصابهم الجلل فهذا والله يسيء للشهيد و أهله. أما إن كان المصاب عائلهم الوحيد، فلا حديث إذن عن التعويض بل يعاملون، و هو حقهم على المجموعة الوطنية، كما يعامل سواهم من ذوي الدخل المحدود و ذوي الإحتياجات الخاصة. فوالله منا مجاهدين و خاصة مجاهدات لا يعلم
مقدار جهادهن إلا الله و تزيدهن القناعة عفة و جمالا.

Jrad  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 51m |           
سامي سيكسالم العقيد الذي تحمل مسؤولية تاريخية واتصل بمحمد الغنوشي وفؤاد المبزع
وعبد الله القلال وفتحي عبد الناظر.. كما كان ارسال كلمة محمد الغنوشي الى التلفزة لبثها مخاطرة أخرى، وكانت أكبر مخاطرة انه رفض تولي عبد الله القلال الرئاسة لانه غير محبوب من قبل المواطنين خاصة أنه سبق له تولي وزارة الداخلية والمخاطرة الاخرى أنه علق الهاتف في أذن «المخلوع» عندما كان يتصل من الطائرة.

قضى سامي سيكسالم 16 يوما في الايقاف ولم يكن يعرف السبب منذ أول يوم لايقافه الى يوم خروجه بعد أن تحركت عائلته واتصلت بوزارة الداخلية وطالبت بكشف الحقيقة لانها لم تكن تعرف شيئا عن ابنها الذي اختفى فجأة عن الانظار وقد حضر أمام الوزارة الى جانب العائلة بعض الحقوقيين وقنوات أجنبية لكن وزارة فرحات الراجحي آنذاك تعهدت باطلاق سراحه.

وفي اتصال بسامي سيكسالم المدير العام للأمن الرئاسي قال لـ« الأسبوعي» :«فعلا لا أعرف الى اليوم سر ايقافي ولا أيضا من كان وراء ذلك، ورغم كل شيء كنت وطنيا الى حد النخاع وفكرت في مصلحة البلاد وتصرفت بكل تلقائية ولأن نيتي كانت حسنة فقد أنقذنا البلاد من الطاغية وقطعنا عليه سبل العودة لننعم اليوم بالديمقراطية.

je présente mes respects à ce colonel à travers le site babnet, mille merci et bravo à sami sik salem.

@Nizar (Paris)  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 48m |           
*************

Jrad  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 42m |           
Il faut honorer le colonel sami sik salem pour son patriotisme et son courage. sami sik salem a sauvé le pays d'un complot sanguinaire.


للتذكير فإن سامي السيك سالم أصيل مدينة المكنين و هو من ساهم في الإنتقال السلمي للسلطة يوم 14 جانفي 2011 بعد فرار بن علي حيث رفض أوامر علي السرياطي و قام بإستدعاء كل من محمد الغنوشي و فؤاد المبزع و القلال

Ahmed(France)  (France)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 07m |           
Allah yarhimkoum nos martyrs.
on sait que rien ne les remplace dans nos coeurs et que toute somme d'argent reste insinifiante.
allah yarhimkoum

Nizar (Paris)  (France)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 04m |           
C'est ridicule,
qu'est ce que l'âme tunisienne n'a pas de valeur chez nos dirigeants !
20.000 dinars qu'est ce que c'est ???
dans les pays occidentaux, la réparation est estimée à 1.000.000 de dollars, soit 70 fois plus
avec nos moyens modestes, le montant aurait du être au moins égal à 100.000 dinars

Touti  (Tunisia)  |Lundi 16 Janvier 2012 à 14h 03m |           
يوجد من الاوباش حتى 20 مليار ماتكفيشي تغذيه في ذلك عصابات من الانتهازيين وتجار الدماء تحت مسميات جمعيات عديدة..كما يوجد من الاشراف من صبر واحتسب..والحكم سيبقى لله وللتاريخ