وكالات - أكد وزير خارجية تونس رفيق عبد السلام بعد زيارته رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على الصلات الخاصة التي تربط لبنان وتونس، لافتاً الى أنه ''نحن لدينا تاريخ مشترك وذاكرة مشتركة وانتماء مشترك الى الفضاء العربي والمتوسطي، ووجدنا رغبة كبيرة وعميقة لدى ميقاتي في دعم هذه العلاقات وأسس وآليات التواصل التونسي-اللبناني على كل المستويات وفي المجال التنموي والاقتصادي الاستثماري".

واعلن انه "أكدنا لميقاتي أن تونس اليوم على قاعدة صلبة، وخصوصا بعد إجراء الانتخابات التشريعية يوم الثالث والعشرين من تشرين الأول الفائت، وبعد تشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم ثلاثة احزاب رئيسية الى جانب مستقلين".
وأشار الى ان "تونس اليوم تنعم بالاستقرار والهدوء وكذلك بشرعية سياسية كاملة مع وجود هذه الحكومة المنتخبة، للمرة الأولى في التاريخ السياسي الحديث لتونس، والتي تتجه لعملية تنموية مستقبلية ولوجود استثمار عربي واجنبي. نحن حرصاء على توفير هذه القاعدة والآلية المناسبة لضمان تنمية اقتصادية حقيقية ولجذب رأس المال العربي والأجنبي".
ولفت الى أن "كذلك لاحظنا أن هناك اهتماما خاصا بتونس سواء من جهة دول الاتحاد الأوروبي، أو من جهة أشقائنا العرب من الخليج والمشرق ومن كل بلدان العالم العربي، ونحن حرصاء جدا على ان تكون تونس مفتوحة امام الفرص الاستثمارية والتعاون الاقتصادي والتنموي، خصوصا مع اشقائنا العرب. وتحدثنا مع ميقاتي في هذا الجانب، وأكرر ان تونس بلد مفتوح خصوصا امام اشقائنا اللبنانيين لزيارته واكتشاف تونس الجديدة في مرحلة ما بعد الثورة، وكذلك تحدثنا عن إمكان رفع تأشيرة الدخول بين البلدين، وهو ما يفتح الأبواب نحو مزيد من التعاون الاستثماري والاقتصادي ودعم التعاون المستقبلي بين البلدين. تونس اليوم تمتلك كل الامكانات والطاقات لتتجه الى المستقبل وتقطع مع الإرث الماضي".
المصدر النشرة اللبنانية

واعلن انه "أكدنا لميقاتي أن تونس اليوم على قاعدة صلبة، وخصوصا بعد إجراء الانتخابات التشريعية يوم الثالث والعشرين من تشرين الأول الفائت، وبعد تشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم ثلاثة احزاب رئيسية الى جانب مستقلين".
وأشار الى ان "تونس اليوم تنعم بالاستقرار والهدوء وكذلك بشرعية سياسية كاملة مع وجود هذه الحكومة المنتخبة، للمرة الأولى في التاريخ السياسي الحديث لتونس، والتي تتجه لعملية تنموية مستقبلية ولوجود استثمار عربي واجنبي. نحن حرصاء على توفير هذه القاعدة والآلية المناسبة لضمان تنمية اقتصادية حقيقية ولجذب رأس المال العربي والأجنبي".
ولفت الى أن "كذلك لاحظنا أن هناك اهتماما خاصا بتونس سواء من جهة دول الاتحاد الأوروبي، أو من جهة أشقائنا العرب من الخليج والمشرق ومن كل بلدان العالم العربي، ونحن حرصاء جدا على ان تكون تونس مفتوحة امام الفرص الاستثمارية والتعاون الاقتصادي والتنموي، خصوصا مع اشقائنا العرب. وتحدثنا مع ميقاتي في هذا الجانب، وأكرر ان تونس بلد مفتوح خصوصا امام اشقائنا اللبنانيين لزيارته واكتشاف تونس الجديدة في مرحلة ما بعد الثورة، وكذلك تحدثنا عن إمكان رفع تأشيرة الدخول بين البلدين، وهو ما يفتح الأبواب نحو مزيد من التعاون الاستثماري والاقتصادي ودعم التعاون المستقبلي بين البلدين. تونس اليوم تمتلك كل الامكانات والطاقات لتتجه الى المستقبل وتقطع مع الإرث الماضي".
المصدر النشرة اللبنانية





Marwan Khouri - كل القصائد
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 43937