Tunisie: Réduction de la peine capitale pour 122 détenus et environ 9000 autres bénéficient de l'amnistie spéciale (Justice)



tap - Le ministère de la Justice a décidé, à l'occasion de la célébration du 1er anniversaire de la révolution de la liberté et de la dignité, de commuer la peine capitale pour 122 détenus en une peine à perpétuité, et de faire bénéficier 3868 autres de l'amnistie spéciale, en annulant ou en réduisant leur peine, et 4976 de la liberté conditionnelle.


Le ministère précise dans un communiqué rendu public samedi que tous les enfants et les jeunes âgés de moins de 20 ans, ainsi que les détenus âgés de 60 ans accomplis et tous ceux qui souffrent d'un handicap grave ou d'une maladie chronique, ont bénéficié de l'amnistie ou de la liberté conditionnelle.


De plus, des citoyens de pays frères ou amis ont également bénéficié de l'amnistie ou de la liberté conditionnelle.

D'autre part, la commission d'amnistie a donné une suite favorable à 30 demandes de recouvrement des droits.

Ces décisions interviennent en vertu des dispositions des articles 342, 353, 354, 355 et 371 du Code de procédure pénale et après consultation de la commission d'amnistie et approbation de la commission de liberté conditionnelle.

Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 43876

Chomeur  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 23h 14m |           
Bienvenus, 9000 de plus!!!!

@jonyhopkins  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 21h 14m |           
يرحم والديك

BIZERTINO  (France)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 18h 13m |           
D'habitude lorsqu'il y a une amnistie elle s'applique sur les petites peines ou sur des amende de premiere ou deuxième catégorie, mais la c est vraiment la fete en tunisie!!!

c'est ça encourager les délinquants montrer leur que s'ils commettent un crime ou un délit de toutes façon ils seront relaché le 14 janvier qui suit ....
allez les gars foncés la voie est libre


JONYHOPKINS  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 17h 53m |           
بربي يا ناس باي حق يفرج هذا الريس عن مجرمين عان منهم ضحاياهم و لا يزالون يتعذبون فمنهم من اكتأب و منهم من فقد الأمن و الثقة بعد ان تم سرقة بيتة و منهم من فقد عزيز عليه و منهم من علموه الأ دمان ثم ياتي رييس وقتي و بقرار يخرج هوولاء المجرمين دون أيما اعتبار لحق الضحايا بالاضافة الى ما سينجر عنه هذا القرار من ارتفاع عدد البطالين وعدد الضحايا الجدد و الرجوع بالبلاد الى آجواء الثورة من سرقات و براكجات و قتل و اعتداء بالعنف و الفاحشة و..و... كل هذا
لفاءدة شخص واحد لم يراعي حقوق الضحايا بل راع انانيته لكسب شعبية لا بجهده و لكن على حساب الضحايا القدم و الضحايا الجدد. و اقول للمهللين لهذا القرار (قرار العفو و في اولهم رءيس الدوله و رابطة حقوق الانسان تريدون العفو عن المجرمين و الغاء عقوبة الاعدام فلماذا نمسك بهم ثم ان راعيتم حقوق الانسان في المجرمين فهل راعيتم حقوق الضحايا وما يعانون من حالة دمار نفساني مزمن ،هل تعلمتعلمون ان من تم اقتحام منزله يظل طوال حياته فاقدا للامن و ان من قتل له آخ او
ام او ابن يضل حزينا طوال حياته دون ان تشعروا معه بما يحس من ألم ثم تزيدون من المه عندما تغتصبون حقه دون مشورته و رضاه و تمتعون غريمه بالعفو او بالحياة مدى الحياة . ان هذا لعمري هو الظلم بعينه فالعفو لا يجوز من أي جهة كانت الا من طرف المظلوم و اهل القتيل. و الا فلماذا نتعب اجهزة الامن و القضاة لمحاكمة المجرمين كي تعفو عنهم جهاة اخرى لادخل لهم . و من يريد ان يعف يجب ان يأخذ موافقة من الضحية و يجب ان يرجع له مصاريف التتقاضي و مصاريف الشعب لوزارة
الداخلية و يجب ان يجد لهم مواطن شغل كي لا يعود المجرمون الى اجرامهم ثم نعاني منهم اذا خرجوا من السجن فضحايا جدد فتدخل الامن فمحاكم مرة ثانية فسجن فعو و هكذا دواليك الى ان تنهك الدولة و يصير السجن لا يلعب دوره في الردع. أخيرا اذا امتلأت السجون فان اللواط يعم لا محالة و اللواط اشد وطأة على شخصية الانسان و عند الله من قطع اليد دون المساس برجولته التي ينعدم بعدها رجوع المجرم الى الطريق المستقيم انتقاما من المجتمع الذي جعله يفد رجولته في السجن
بالاضافة الى ان قطع اليد يريح المظلوم نفسيا فلا ينقم من المجتمع و يريح الشعب من الانفاق على المجرم داخل السجن مما يوفر اموال للتشغيل. اخيرا معا لشن حملة ضد العفو الرآسي الذي لا يخدم احدا سوى الرءيس و مناضلي حقوق الانسان

JONYHOPKINS  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 17h 48m |           
بربي يا ناس باي حق يفرج هذا الريس عن مجرمين عان منهم ضحاياهم و لا يزالون يتعذبون فمنهم من اكتأب و منهم من فقد الأمن و الثقة بعد ان تم سرقة بيتة و منهم من فقد عزيز عليه و منهم من علموه الأ دمان ثم ياتي رييس وقتي و بقرار يخرج هوولاء المجرمين دون أيما اعتبار لحق الضحايا بالاضافة الى ما سينجر عنه هذا القرار من ارتفاع عدد البطالين وعدد الضحايا الجدد و الرجوع بالبلاد الى آجواء الثورة من سرقات و براكجات و قتل و اعتداء بالعنف و الفاحشة و..و... كل هذا
لفاءدة شخص واحد لم يراعي حقوق الضحايا بل راع انانيته لكسب شعبية لا بجهده و لكن على حساب الضحايا القدم و الضحايا الجدد. و اقول للمهللين لهذا القرار (قرار العفو و في اولهم رءيس الدوله و رابطة حقوق الانسان تريدون العفو عن المجرمين و الغاء عقوبة الاعدام فلماذا نمسك بهم ثم ان راعيتم حقوق الانسان في المجرمين فهل راعيتم حقوق الضحايا وما يعانون من حالة دمار نفساني مزمن ،هل تعلمتعلمون ان من تم اقتحام منزله يظل طوال حياته فاقدا للامن و ان من قتل له آخ او
ام او ابن يضل حزينا طوال حياته دون ان تشعروا معه بما يحس من ألم ثم تزيدون من المه عندما تغتصبون حقه دون مشورته و رضاه و تمتعون غريمه بالعفو او بالحياة مدى الحياة . ان هذا لعمري هو الظلم بعينه فالعفو لا يجوز من أي جهة كانت الا من طرف المظلوم و اهل القتيل. و الا فلماذا نتعب اجهزة الامن و القضاة لمحاكمة المجرمين كي تعفو عنهم جهاة اخرى لادخل لهم . و من يريد ان يعف يجب ان يأخذ موافقة من الضحية و يجب ان يرجع له مصاريف التتقاضي و مصاريف الشعب لوزارة
الداخلية و يجب ان يجد لهم مواطن شغل كي لا يعود المجرمون الى اجرامهم ثم نعاني منهم اذا خرجوا من السجن فضحايا جدد فتدخل الامن فمحاكم مرة ثانية فسجن فعو و هكذا دواليك الى ان تنهك الدولة و يصير السجن لا يلعب دوره في الردع. أخيرا اذا امتلأت السجون فان اللواط يعم لا محالة و اللواط اشد وطأة على شخصية النسا و عند الله من قطع اليد دون المساس برجولته التي ينعدم بعدها رجوع المجرم الى الطريق المستقيم انتقاما من المجتمع الذي جعله يفد رجولته في السجن بالاضافة
الى ان قطع اليد يريح المظلوم نفسيا فلا ينقم من المجتمع و يريح الشعب من الانفاق على المجرم داخل السجن مما يوفر اموال للتشغيل. اخيرا معا لشن حملة ضد العفو الرآسي الذي لا يخدم احدا سوى الرءيس و مناضلي حقوق الانسان

Djo4you  (Germany)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 14h 27m | par             
خطوة جيدة و ننتظر اصدار قانون جمهوري يلغي عقوبة الاعدام من مجلة القوانين و اخر يجرم التعدي على الحق الشخصي. يجب ان لا يتعدى احد على اخر.
تونس يجب ان تحترم حقوق الانسان عمليا و ليسا بكلام فقط.
الاسلام دين تسامح و يسر، فلا يجب في بلاد شهداء ثورة الشعب ان يفرض السلفيون و لا النهضة على التونسيين ماذا يلبسون و ماذا يعملون الخ...
تونس حرة و شعبها اكرم و أنبل من اي حكومة تخدمه!
تونس اولا و آخراً!

MOUDOU  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 13h 52m |           
122 demande de réintégration et d'emploi de plus.

Farrousa  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 13h 51m |           
Des tres fortes décisions, tres honorable...

9000 chômeurs  (Tunisia)  |Samedi 14 Janvier 2012 à 13h 22m |           
9000 amnistiés c'est 9000 chômeurs supplémentaires, cette bonne décision que je salue doit être suivi d'une décision de l'intégration de ces 9000 amnistiés