باب نات - استضاف أحمد منصور مقدم برنامج بلا حدود الذي يبث على قناة الجزيرة السيد مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي للحديث عن الواقع السياسي التونسي والجدل بين نواب التأسيسي وتولي منصف المرزوقي الرئاسة وغيرها من المواضيع.
وقد نفى بن جعفر وجود ما يسمى بالخطر الإسلامي وقال أن الإسلاميين إنخرطوا في النضال ضد الدكتاتورية مع التقدميين في الرابطة التونسية لحقوق الإنسان التي جمعت مختلف التوجهات كما أسسوا جبهة 17 أكتوبر لمواجهة نظام بن علي وأنهم لن يتصارعوا على الحكم
وقد أكد بن جعفر أن الائتلاف الثلاثي الحاكم يضم أطرافا مختلفة إسلامية و يسارية وغيرها من المشارب الفكرية وأنها تتعاون الآن على بناء الدولة وبناء الديمقراطية لتفويت الفرصة على قوى الردة.
كما أكد بن جعفر ان التحالف الحالي هو وقتي لكن من الممكن أن يتحول إلى تحالف إستراتيجي وأعرب رئيس المجلس الوطني التأسيسي عن ثقته بالتزام حركة النهضة باحترام الحريات ومبدأ الديمقراطية وقال أنه يجب تجاوز مرحلة الاستقطاب الثنائي
كما أكد بن جعفر أنه سيفك حالفه مع النهضة إن تنكرت لمبادئ احترام الحرية وأعلن بن جعفر أن الائتلاف الثلاثي سيعمل على مزيد تدعيم مكاسب المرأة التونسية.
وأكد بن جعفر أن حكومة الجبالي ستكون جاهزة الاثنين القادم
وسيجتمع أعضاء المجلس التأسيسي للمصادقة عليها.
ونفى بن جعفر وجود اختلاف بين الائتلاف الثلاثي حول تشكيلة الحكومة التي لم تحدد كل مكوناتها كما نفى أن يكون هذا الائتلاف غطاء لحكم النهضة
كما رفض بن جعفر ما سماها سياسة التشفي والانتقام ضد الموظفين الساميين في الدولة وقال أن التعامل سيكون على أساس المحاسبة والمصالحة والصفح وأن التعيينات ستكون على أساس الكفاءة
كما وصف بن جعفر خطاب نواب المجلس التأسيسي بأنه مشجع وأن الجميع يتدرب على الديمقراطية وأن بعض الخطابات كانت متشنجة لكنها مفيدة وبأنه سيلعب دورا متوازنا بين كل النواب
وأكد بن جعفر أن بث مداولات المجلس كان صعبا لخطورة المرحلة لكنه ضروري كما أكد أن نواب المجلس سيصادقون على فصول الدستور في شهر جانفي.
ورحب بن جعفر بتسلم المرزوقي لرئاسة الجمهورية لنضاله الطويل ضد الدكتاتورية وقال أن أمامه وأمام الحكومة المقبلة عمل طويل لمكافحة الفساد والبطالة وغيرها من القضايا والملفات وستعمل الحكومة على تطبيق اجرءاتها الصارمة في إطار القانون.
وقد نفى بن جعفر وجود ما يسمى بالخطر الإسلامي وقال أن الإسلاميين إنخرطوا في النضال ضد الدكتاتورية مع التقدميين في الرابطة التونسية لحقوق الإنسان التي جمعت مختلف التوجهات كما أسسوا جبهة 17 أكتوبر لمواجهة نظام بن علي وأنهم لن يتصارعوا على الحكم
وقد أكد بن جعفر أن الائتلاف الثلاثي الحاكم يضم أطرافا مختلفة إسلامية و يسارية وغيرها من المشارب الفكرية وأنها تتعاون الآن على بناء الدولة وبناء الديمقراطية لتفويت الفرصة على قوى الردة.
كما أكد بن جعفر ان التحالف الحالي هو وقتي لكن من الممكن أن يتحول إلى تحالف إستراتيجي وأعرب رئيس المجلس الوطني التأسيسي عن ثقته بالتزام حركة النهضة باحترام الحريات ومبدأ الديمقراطية وقال أنه يجب تجاوز مرحلة الاستقطاب الثنائي
كما أكد بن جعفر أنه سيفك حالفه مع النهضة إن تنكرت لمبادئ احترام الحرية وأعلن بن جعفر أن الائتلاف الثلاثي سيعمل على مزيد تدعيم مكاسب المرأة التونسية.
وأكد بن جعفر أن حكومة الجبالي ستكون جاهزة الاثنين القادم
وسيجتمع أعضاء المجلس التأسيسي للمصادقة عليها.ونفى بن جعفر وجود اختلاف بين الائتلاف الثلاثي حول تشكيلة الحكومة التي لم تحدد كل مكوناتها كما نفى أن يكون هذا الائتلاف غطاء لحكم النهضة
كما رفض بن جعفر ما سماها سياسة التشفي والانتقام ضد الموظفين الساميين في الدولة وقال أن التعامل سيكون على أساس المحاسبة والمصالحة والصفح وأن التعيينات ستكون على أساس الكفاءة
كما وصف بن جعفر خطاب نواب المجلس التأسيسي بأنه مشجع وأن الجميع يتدرب على الديمقراطية وأن بعض الخطابات كانت متشنجة لكنها مفيدة وبأنه سيلعب دورا متوازنا بين كل النواب
وأكد بن جعفر أن بث مداولات المجلس كان صعبا لخطورة المرحلة لكنه ضروري كما أكد أن نواب المجلس سيصادقون على فصول الدستور في شهر جانفي.
ورحب بن جعفر بتسلم المرزوقي لرئاسة الجمهورية لنضاله الطويل ضد الدكتاتورية وقال أن أمامه وأمام الحكومة المقبلة عمل طويل لمكافحة الفساد والبطالة وغيرها من القضايا والملفات وستعمل الحكومة على تطبيق اجرءاتها الصارمة في إطار القانون.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
22 de 22 commentaires pour l'article 42580