باب نات - أجرت القناة الوطنية الأولى يوم 9 ديسمبر 2011 حوارا مختصرا مع الدكتور مصطفي بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي لتسليط الضوء حول الدور الذي يلعبه في تسييرأشغال المجلس و تقريب وجهات النظر بين الأعضاء و الكتل داخله .
في البداية أشار الدكتور مصطفى بن جعفر أنه لم يسبق له أن دخل قبة مجلس النواب و عبر عن أسفه من أن نواب الشعب في السابق لم يشتغلوا في الطريق الصحيح على حد تعبيره و قال إن اليوم قد وجد نفسه في رحاب المجلس التأسيسي بين اخوانه و أخواته فى النضال في ظروف طيبة ليس هناك ما يمنع تواصلها .
و أشار مصطفي بن جعفر إلى أنه وجد قبولا داخل المجلس من مختلف الأعضاء و قال إنه يشعر بوجود نوع من المحبة داخل المجلس جعلت العمل داخله يتقدم بشكل ملحوظ رغم الأجواء المتوترة و النقاشات الحادة التى تحصل من حين لآخر .
كما أوضح أن اقترابه من مشاغل المواطنين و الإتصال المباشر بهم سهّل من مهمته كرئيس للمجلس خاصة فيما يتعلق بالتفاعل مع مختلف المواقف و الآراء التى تصدر عن مختلف الأعضاء .
و أكد الدكتور مصطفي بن جعفر على أن ردة فعله على بعض المداخلات تتميز بالحدة لكنه قال إن ذلك لا يتنزل في إطار الرفض و الزجر بل في اطار التنبيه بضرورة الإحترام المتبادل .
و شدد مصطفي بن جعفر على أن شخصيته داخل المجلس هي نفسها خارجه في البيت أو في العمل و قال إن " تلك هي طبيعتي " و أضاف قائلا " أنا دائما أتبنى الوسطية و الإعتدال و في نفس الوقت الصرامة .
و في إطار الحديث عن انتهاء جلسات المجلس في وقت متأخر من الليل أكد مصطفى بن جعفر على وعي جميع أعضاء المجلس التأسيسي بأهمية و ضرورة الإسراع في دراسة ونقاش النصوص القانونية التى ستنظم السلط في الفترة الإنتقالية الثانية و التى سيكون لها انعكاس على حياة المواطن و قال إن راحتنا تكمن في راحة شعبنا .
في البداية أشار الدكتور مصطفى بن جعفر أنه لم يسبق له أن دخل قبة مجلس النواب و عبر عن أسفه من أن نواب الشعب في السابق لم يشتغلوا في الطريق الصحيح على حد تعبيره و قال إن اليوم قد وجد نفسه في رحاب المجلس التأسيسي بين اخوانه و أخواته فى النضال في ظروف طيبة ليس هناك ما يمنع تواصلها .

و أشار مصطفي بن جعفر إلى أنه وجد قبولا داخل المجلس من مختلف الأعضاء و قال إنه يشعر بوجود نوع من المحبة داخل المجلس جعلت العمل داخله يتقدم بشكل ملحوظ رغم الأجواء المتوترة و النقاشات الحادة التى تحصل من حين لآخر .
كما أوضح أن اقترابه من مشاغل المواطنين و الإتصال المباشر بهم سهّل من مهمته كرئيس للمجلس خاصة فيما يتعلق بالتفاعل مع مختلف المواقف و الآراء التى تصدر عن مختلف الأعضاء .
و أكد الدكتور مصطفي بن جعفر على أن ردة فعله على بعض المداخلات تتميز بالحدة لكنه قال إن ذلك لا يتنزل في إطار الرفض و الزجر بل في اطار التنبيه بضرورة الإحترام المتبادل .
و شدد مصطفي بن جعفر على أن شخصيته داخل المجلس هي نفسها خارجه في البيت أو في العمل و قال إن " تلك هي طبيعتي " و أضاف قائلا " أنا دائما أتبنى الوسطية و الإعتدال و في نفس الوقت الصرامة .
و في إطار الحديث عن انتهاء جلسات المجلس في وقت متأخر من الليل أكد مصطفى بن جعفر على وعي جميع أعضاء المجلس التأسيسي بأهمية و ضرورة الإسراع في دراسة ونقاش النصوص القانونية التى ستنظم السلط في الفترة الإنتقالية الثانية و التى سيكون لها انعكاس على حياة المواطن و قال إن راحتنا تكمن في راحة شعبنا .





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 42360