باب نات - أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين بيانا ندد فيه 'الممارسات المشينة' التي يشهدها المجتمع التونسي و خاصة منها الأحداث الأخيرة التي شهدتها عديد الفضاءات المعرفية من جامعات و معاهد و مدارس و مظاهر العنف و الاعتداء فيها ،و كذلك ما تتعرض له مديرة إذاعة الزيتونة السيدة إقبال الغربي من منع لها من ممارسة مهامها الموكولة إليها "بموجب تعيينها على رأس إذاعة أصبحت موضوعة على ذمة الدولة،بعدما أصدر القضاء قرارا بإنهاء التصرف القضائي الذي كان ممنوحا لمحمد مشفر"مثلما ورد في البيان.و اعتبرالمكتب التنفيذي للنقابة "القسر في فرض مدوّنة سلوك معيّنة على الجامعة والمجتمع يمثّل تهديدا حقيقيا للانتقال الديمقراطي وضربا لمبادئ ثورة الحرية والكرامة والسعي للالتفاف عليها وترسيخ ديكتاتورية جديدة باسم الدين بعدما كان الشعب التونسي يرزح تحت ديكتاتورية باسم شرعية التغيير."
و أكد البيان وقوف كل الصحفيين إلى جانب فعاليات الشعب التونسي في "كفاحها ونضالها من أجل الحرية والتنوّع ومن أجل حرية المعتقد وحرية التعبير والحريات العامة والفردية والمساواة بين الجنسين ورفض جميع أشكال التمييز على أسس عرقية أو جنسية أو دينية أو جهوية أو مذهبية"، وعبر من جهة أخرى عن عزم نقابة الصحفيين على الوقوف في وجه كلّ محاولات "تركيع أبناء الشعب ومحاولات ضرب مكتسبات البلاد الحضارية والانسانية"، وعن رفض جميع أشكال التعصب و"تركيع الجامعة وتحويلها عن رسالتها العلمية والأكاديمية ورفض توظيفها ".
ودعا المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين كافة مكوّنات المجتمع المدني والسياسي إلى التصدّي لكلّ محاولات ضرب وحدة الشعب التونسي والى الاستنفار للدفاع عن قيم الحرية والابداع عن الحق في الاختلاف.

و أكد البيان وقوف كل الصحفيين إلى جانب فعاليات الشعب التونسي في "كفاحها ونضالها من أجل الحرية والتنوّع ومن أجل حرية المعتقد وحرية التعبير والحريات العامة والفردية والمساواة بين الجنسين ورفض جميع أشكال التمييز على أسس عرقية أو جنسية أو دينية أو جهوية أو مذهبية"، وعبر من جهة أخرى عن عزم نقابة الصحفيين على الوقوف في وجه كلّ محاولات "تركيع أبناء الشعب ومحاولات ضرب مكتسبات البلاد الحضارية والانسانية"، وعن رفض جميع أشكال التعصب و"تركيع الجامعة وتحويلها عن رسالتها العلمية والأكاديمية ورفض توظيفها ".
ودعا المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين كافة مكوّنات المجتمع المدني والسياسي إلى التصدّي لكلّ محاولات ضرب وحدة الشعب التونسي والى الاستنفار للدفاع عن قيم الحرية والابداع عن الحق في الاختلاف.





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 41933