الجامعيون يقررون الدخول في إضراب مفتوح بداية من الخميس



باب نات - أمام تصاعد وتيرة و شكل الاحتجاجات في كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمنوبة و تعرض عميدها إلى التعنيف من قبل المحتجين رغم قرار تعليق الدروس كامل نهار يوم الأربعاء، فإن النية تتجه إلى إعلان إضراب شامل يوم الخميس في كل مؤسسات التعليم العالي بالجمهورية، وهو ما دعت إليه نقابة أساتذة التعليم العالي في انتظار اتخاذ القرار المناسب لحماية الجامعة و لكل العاملين فيها و لحرمتها بصفة خاصة، ذاك ما أخبرنا به عدد من الأساتذة الجامعيين العاملين بالمركب الجامعي بمنوبة.

و يأتي هذا القرار على خلفية الاعتداءات المتكررة التي شهدتها العديد من المؤسسات الجامعية في الآونة الأخيرة و أما صمت و عدم تدخل سلطة الإشراف لفائدة أي طرف و كذلك عدم تدخل حكومة تصريف الأعمال لوقف حد لهذا النزيف الذي يهدد حرمة الجامعة التونسية و يشرع لعودة العنف إليها.


من جهة أخرى عبر لنا عدد من الطلبة عن كبير استيائهم لما يحدث في الجامعة التونسية و خاصة خلال فترة الامتحانات الجزئية ،و كذلك عن مساندتهم المطلقة لأساتذتهم و في المقابل نبذهم لكل أشكال العنف الممنهج داخل الجامعة.




Commentaires


40 de 40 commentaires pour l'article 41908

FLMANOUBA  (Tunisia)  |Vendredi 02 Decembre 2011 à 08h 37m |           
منع النقاب انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان
شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً للجدل العام في تونس حول ارتداء بعض الطالبات المسجلات بكلية الأداب والفنون والإنسانيات بمنوبة للحجاب الذي يغطي الوجه بالكامل، وهو ما يعبر عنه بالنقاب؛ على إثر منع أستاذ لغة أنقليزية طالبة منقبة من إجتياز إمتحان المادة.
وللتذكير، فقد سبق لمنظمة العفو الدولية أن تصدت لمحاولة فرنسا وبلجيكا إصدار قانون لمنعه حيث تعتقد هذه المنظمة الدولية أن فرض مثل هذا الحظر العام على ارتداء النقاب يشكل انتهاكاً لحق النساء في حرية التعبير وحرية الدين إذا اخترن ارتداءه تعبيراً عن هويتهن أو معتقداتهن الدينية أو الثقافية أو السياسية؛ ومن ثم فإن المنظمة تحث الدول على عدم إقرار مثل هذه القوانين، وتحضها على اتخاذ طائفة من الإجراءات التي تكفل للنساء جميعاً حرية ممارسة حقوقهن دون إكراه أو
مضايقة أو تمييز.
ذلك أن القانون الدولي يلزم كل دولة باحترام حقوق الإنسان لكل فرد دونما تمييز على أساس العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الآراء السياسية أو غير السياسية، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الملكية، أو المنشأ، أو أي وضع آخر؛ كما أنه يلزمها بحماية الأفراد من أي انتهاك لحقوقهم من جانب أي طرف ثالث، بما في ذلك أي أفراد أو أطراف غير حكومية في محيط أسرهم أو مجتمعاتهم المحلية؛ وبضمان قدرة كل فرد على التمتع بحقوقه في الواقع الفعلي.
ويكفل القانون الدولي لحقوق الإنسان حق كل فرد في حرية التعبير، وحرية إظهار دينه ومعتقداته كيفما يشاء؛ وهذه الحريات تمتد إلى مظهر المرء وما يختاره لنفسه من الثياب؛ وعليه فلا يجوز للدول فرض شروط وقيود واجبة التطبيق على الجميع مما يلزم النساء بارتداء أو عدم ارتداء ثيابهن على نحو أو آخر، كما يجب عليها حماية المرأة من أي شروط أو قيود يفرضها عليها أي طرف آخر. ومن الخطأ إرغام النساء على ارتداء الحجاب أو النقاب، سواء من جانب الدولة أم من جانب أطراف غير
الدولة؛ كما أنه من الخطأ منع النساء من ارتدائه بقوة القانون.
ويجيز القانون الدولي لحقوق الإنسان فرض قيود معينة على ممارسة الحق في حرية التعبير، بما في ذلك التعبير عن العقائد الدينية ومظاهرها، ولكن بشرط أن تستوفي هذه القيود معايير اختبار صارم يتألف من ثلاثة أجزاء: فلا بد أن يكون منصوصاً عليها في القانون؛ ولا بد أن تلبي غرضاً مشروعاً ومحدداً يجيزه القانون الدولي؛ ولا بد أيضاً من إثبات ضرورتها وملاءمتها لذلك الغرض.
والأغراض المشروعة المسموح بها هي ضمان احترام حقوق الآخرين أو حماية مصالح عامة معينة (الأمن الوطني أو السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة أو الآداب). وفضلاً عن ذلك، فلا بد من إقامة الحجة على ضرورة أي قيود من هذا القبيل لتلبية الغرض المنشود – أو بعبارة أخرى، على نحو ما ذكرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ينبغي أن تلبي هذه القيود "حاجة اجتماعية ملحة"؛ ومن بين التدابير الكفيلة بتحقيق الهدف المشروع المنشود يجب أن تكون هذه القيود هي أقلها
تدخلاً أو مساساً بحقوق الإنسان؛ وأي تدخل بعينه في أي حالة من الحالات لا بد أن يكون بالقدر الملائم لتحقيق الهدف دون شطط. وفضلاً عن ذلك، فلا ينبغي فرض أي قيود من هذا القبيل لأغراض تنطوي على التمييز أو فرضها على نحو تمييزي، ولا يجوز أن تؤدي إلى تقويض الحق ذاته. وارتداء رمز أو لباس ديني أو تقييده كلاهما قد يؤثر بطرق عديدة ومختلفة على ممارسة طائفة من حقوق الإنسان، ومن ثم فإن تقييم مشروعية أي قيود يقتضي دائماً إمعان النظر في كل حالة على حدة، مع
الاعتداد بالحقائق الثابتة لا الافتراضات أو التكهنات.
ومنظمة العفو الدولية ترى أن فرض حظر عام على ارتداء النقاب في الأماكن العامة ليس بالضروري ولا هو بالملائم لتحقيق أي هدف مشروع.
أما فرض بعض القيود المحددة تحديداً واضحاً على ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل لأغراض تتعلق بالسلامة العامة فذلك أمر مشروع؛ وينطبق هذا، على سبيل المثال، عندما تقتضي الظروف أن تكشف المرأة عن وجهها في بعض المواقع المحفوفة بالمخاطر الأمنية؛ ومن المشروع كذلك أن يطلب من المنقبات الكشف عن وجوههن في إطار الإجراءات الضرورية للتحقق من هوية الأفراد. ولكن في غياب أي دليل على وجود صلة بين ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل ومخاطر السلامة العامة، لا
يجوز التذرع بحجج السلامة العامة بوجه عام لتبرير فرض قيود على حرية التعبير والدين على نحو ما ينطوي عليه الحظر التام لارتداء النقاب في الأماكن العامة.
ولئن كانت حماية الآداب غرضاً مشروعاً لفرض قيود على حرية التعبير أو مظاهر الدين أو المعتقد، فإن هذا لا يسوغ فرض قيود على ارتداء الحجاب بدعوى أن نسبة من الناس يعترضون عليه. ولقد ذكرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مراراً وتكراراً أن الحق في حرية التعبير يتضمن أشكال التعبير "المثيرة لاستياء أو استنكار أو انزعاج الدولة أو أي فئة من الناس".
ولقد قيل إن فرض حظر عام على ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل أمر ضروري لضمان المساواة بين الجنسين، وحماية المرأة من التعرض لضغوط أو إكراه لارتدائه. ولا شك أن الدول ملزمة بإقرار المساواة بين الجنسين، وضمان قدرة جميع الأفراد على حرية ممارسة حقهم في حرية التعبير وغيره من حقوق الإنسان، مثل الحق في العمل، والتعليم، وحرية الحركة. وبالتالي فإن الدول ملزمة باتخاذ تدابير لحماية المرأة من أي ضغط أو إكراه على ارتداء النقاب.
وحيثما يستخدم العنف أو التهديد بالعنف لإرغام المرأة على ارتداء لباس معين، فإن الرد الملائم من الدولة هو التدخل في كل حالة على حدة من خلال نظام قانون الأسرة أو القانون الجنائي. ولكن لا ينبغي أن يكون رد الدولة على هذا الشكل من أشكال الضغط أو غيره هو فرض حظر عام يؤثر بلا تمييز على جميع المنقبات، ويحرمهن من الوصول إلى طائفة من المرافق والخدمات الضرورية للتمتع بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية. بل إن فرضحظر عام قد يأتي بنتائج عكسية، ويفضي لمزيد من
التقييد، من حيث أريد له أن يكون إجراءً يستهدفأصلاً حماية المرأة من المضايقة والقهر.
وبقدر ما تكون المعايير الاجتماعية أو الدينية التي تفرض قيوداً على لباس المرأة انعكاساً للتمييز ضدها، يقع على عاتق الدولة التزام إيجابي باتخاذ خطوات لمنع مثل هذا التمييز. غير أن تلك الخطوات يجب أن تتركزعلى معالجة التمييز ذاته وأسبابه الأساسية، وليس على أعراضه وحسب؛ ولا يجوز أن تؤدي إلى فرض قيود على النساء، وعلى حرية ممارستهن لحقهن في حرية التعبير.
والنساء اللاتي يعشن في مجتمعات مسلمة قد يواجهن أشكالاً متعددة من التمييز ضدهن، سواء من داخل مجتمعاتهن أم من خارجها، بما في ذلك التمييز الذي يتعرضن له باعتبارهن نساء، أو مسلمات، أو لانتمائهن لأقليات عرقية. والقول بمعالجة التمييز في مجتمع ما من خلال فرض إجراء ينطوي هو نفسه على التمييز، إنما يزيد من تعقيد الأمر، ويرسخ الفكرة القائلة بجواز مشروعية التمييز. ومن المرجح أن يخفق مثل هذا الإجراء، ويأتي بنتائج عكسية، إذ تصبح النساء المضطرات لارتداء الحجاب
بسبب ضغوط أسرية أو اجتماعية أقل قدرة على ممارسة حقوق أخرى في الواقع الفعلي، مثل الحق في العمل والتعليم وحرية الحركة. ويجب على الدول أن تمعن النظر في هذه الأشكال المتعددة من التمييز، سواء من جانب الدولة أم غيرها من الأطراف، لترى كيف تجرد المرأة من قدرتها، ثم عليها أن تتخذ خطوات فعالة لمعالجتها، وهو الأمر الذي يستوجب وضع طائفة من التدابير الاجتماعية، وغيرها من التدابير المتعلقة بالسياسة العامة، بالتشاور مع النساء ومع الطوائف أو المجتمعات المعنية؛
ولا بد أن تشمل هذه تدابير لمعالجة أنماط التحامل والتحيز التي تغذي التمييز على أساس نوع الجنس، والدين، والأصل العرقي، ولضمان إتاحة سبل فعالة للإنصاف أمام ضحايا هذا التمييز.
وهناك سمات أساسية مشتركة للمعايير القانونية والاجتماعية التي تحكم لباس المرأة في مختلف البلدان والثقافات؛ وكثيراً ما يكون لها أثر مفرط على النساء نسبياً، إذ تفرض ضوابط خاصة على لباسهن ومظهرهن باعتبار ذلك تجسيداً رمزياً للقيم الدينية أو الثقافية للمجتمع. وقد تكون هذه السمات مظهراً لمواقف كامنة تنطوي على التمييز، وتعكس رغبة دفينة للسيطرة على الغريزة الجنسية للمرأة وحريتها البدنية، وتحط من شأن المرأة إذ تنظر إليها باعتبارها مجرد جسد. وسواء كانت هذه
الضوابط مفروضة من جانب الدولة أو أطراف غير الدولة، فإنها لا تؤثر على تمتع المرأة بحقها في حرية التعبير فحسب، بل يكون لها أثر أيضاً على ممارستها لحقوق أخرى، مثل حقها في العمل، وفي التعليم، وفي حرية الحركة.
من حق كل فرد التعبير عن معتقداته وقناعاته الشخصية أو هويته باختيار اللباس الذي يرغب في ارتدائه، والحكومات ملزمة باحترام تلك الحقوق، وحمايتها، وضمانها، عن طريق تهيئة المناخ الملائم الذي يتيسر فيه لكل امرأة ممارسة هذا الخيار بمنأى عن أي إكراه أو تهديد أو مضايقة، وبدون أي قيود غير ضرورية أو غير ملائمة لتحقيق غرض مشروع بحكم القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبلا آثار سلبية على ممارستها لسائر حقوق الإنسان.
منظمة العفو الدولية، رقم الوثيقة: pol 30/005/2010

Non Laique  (Tunisia)  |Jeudi 01 Decembre 2011 à 09h 38m |           
الفرع الجامعي لأساتذة التعليم العالي بصفاقس لن ينخرط في الإضراب العام ليوم الخميس

@ Ben (France)  (Tunisia)  |Jeudi 01 Decembre 2011 à 09h 09m |           
Ya nari aala les professeurs et en france, s'il vous plait ! pleins de fautes pour deux lignes, mais le bouquet c'est " les lieux des savoirs inoverselles" (sic) ! malla bhama...

Un tunisien  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 23h 47m |           
Le taux de réussite au bac doit retrouver le niveau ordinaire sans envahir les faculté par ces pseudo-étudiants de 25%!!!

Ali51  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 23h 29m |           
Cest dommage il aurait fallu travailler plus pour recuperer le temps perdu et montrer aux salafistes qils ne peuvent pas arreter la mission sacree des universites.bref

Un tunisien  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 23h 15m |           
C'est quoi ça!!! il ne restent que les universitaires à critiquer de cette manière atroce!!! de faite qu'ils ont travaillé depuis longtemps avec ces étudiants-25%!!! vous voyer le nom d'étudiant est de nos jours facile à obtenir même avec une moyenne au bac qui ne dépasse 08/20.

الوطنية  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 23h 12m |           
تصريح الطالبات الذي لم تبثه الوطنية في نشرة الأخبار
فضيخة من العيار الثقيل الوطنية تصور و لا تبث كلمتهن أنهن ظلمن و طردن بالقوه ؟؟؟
http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=2023815

Ben  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 22h 07m | par             
Je voudrais exprimer tout
mon soutien a mes collègues des universités
tunisiennes pour leurs luttes et refus de transformer les lieux de savoirs inoverselles en zone de prosélytisme et de pratique religieuse moyenâgeuse
Enfin si les courants religieux veulent fonctionner selon leurs codes alimentaires et vestimentaires ils n'ont qu' a crée une universite musulmane privée comme les catholiques !

Ch. ROCHDI  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 22h 01m |           
Beau congé, ils le méritent bien ces saintes-ni-touches ! le niveau de leurs étudiants, on en parlera plus tard...

TunisieLibre  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 20h 24m |           
عندما أواكب أحداثا مفتعلة مثل حادثة كلية الأداب بمنوبة التي تتعرض لحرية اللباس، أتسائل أين هي أصوات أدعياء الحقوق التي ألفناها تتعالى وتستميت في الدفاع على حرية التعري ونزع اللباس بـاسم "حرية اللــباس" ويمنعون بلدنا ضمان حداً أدنى مــن حرية اللباس فهؤلاء لا يعجبهم أن تستتر النساء والبنات به بمنعهم حرية إرتداء النقاب أو الحجاب في أماكن معينة مثل المعهد أو الجامعة زوراً وبهتاناً لتجد كلماتهم قبولاً عند بعض المغفلين.
فمن شاء أن يكون عبداً مسلوب الحرية للقوانين البشرية وآراء حفنـة من مشـرِّعيها، أو اختار أن يكـون عبداً لهواه؛ فهو حرّ، لكن ليعرف حقيقته وَلْيتأمل أي عبودية جديدة اختار، ولا يتعدَّ حدَّه بالاستطالة ;والتصدي على مَنْ آثر أن يكون عبداً لله رب العالمين ملتزماً شرعه في اللباس وغيره، وَلْيعلم أنه لا بد له من إحدى العبوديتين؛ فلا إنسان بلا سلاسل ولا قيود كما قال جان جاك روسو «إن الإنسان يولــد حراً، وفي كــل مكـان يقيـَّد بالســـلاسل». وكـأني بروسو وقـد
سرق شطر كلمـة عمـر بن الخطـاب - رضي الله عنه - يوم قال لبعض أمرائه «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
أما من المنظار الديني، فيكفي التذكير بالأية الكريمة "يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ" )الأعراف: ٦٢(.

Mouha  (Kuwait)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 18h 57m |           
Chers freres et soeurs `salafistes` changez de methode si vous etes vraiment croyants.si vous voulez rendre service a la religion , il faut aller mollo avec les gens , malheuresement ils oublient vite que nos meres et grand meres portaient le sefsari qcq annees en arriere .

   (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 53m |           
ما عادش ثمة أساتذة جامعيين ،كعبات مالسكة الڤديمة ،اما الباقي ماخذين شهايدهم بالقوادة للتجمع والا بالرشوة ولا طالبة مصاحبة الاستاذ و لا الفوسكات،و هالي يسمو فيهم أساتذة جامعيين يعطو في الاعداد بالوجوه و فيهم حتىالي يعطي فيها ب"الدي"متاع الشيش بيش ولا بالكارتة

Vieux  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 50m |           
Combien d’intégristes contre un faux zaba
l'origine des barbus et elmoniqibat c. des vrais rcd
qui coupe l'herbe devant ennahda avec des multiples agressions contre des braves a sousse et a la manouba.
il faut chasser les mauvaises graines


Mounir  (Iceland)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 36m | par             
طلبة يستخدمون العنف طالبات يرتدين النقاب داخل الاقسام اي نوع من الطلبة هم ماذا كانوا يتعلمون هل يمكن الوثوق بهم وقد يتحملون مسوءوليات في الدولة او في المجتمع يجب علي المسوءولين اخذ المساءلة بجدية كافية لانه ربما لانسير في الطريق الصحيح مستقبل تونس امانة بين ايدينا فالنتحمل المسوءولية بجدارة فالتاريخ لايرحم

FAYEK  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 23m |           
لا فما سلفيين ولا غيروا. فمة كمشة "أساتذة" كركارة ستانسوا بالشهرية الباردة بدون بذل أي مجهود لصالح الطالب ويحبوا يخلقوا الفتنة في البلاد حول مسالة النقاب والفولارة والميني جيب والجوقينق كيما كان صاير في النظام البائد على الحجاب ويلوجوا على مسائل جانبية أخرى وهمهم الوحيد في ذلك كم من الوقت سوف تتوقف الدروس؟؟؟؟؟؟؟
ياخي ما سمعوش هذوما بالحرية الفردية في التنقل والملبس والأكل ووو والتي لا تقبل أي إستثناء لا في الجامعة ولا في المطار. يزيو رانا شلقنا بيكم وبصراحة ما عادش قادرين نتحملوا مصاريفكم.


Faress013  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 11m |           
الكل يعلم الحالة المزرية والمشينة التي وصل إليها تعليمنا الجامعي.
فيا ترى من هؤلاء الذين يدعون للإضراب :

- هو تجمعي حقير مندس، اختاره الجهاز الأمني لبن علي، لحقارته وكتابته للتقارير بزملائه، لقدرته الكبيرة على الحفر ونشر الإشاعات ... الخلاصة هو خفاش بشري ..
- بنات لا يملكن من المؤهلات الجامعية والأكاديمية إلا القليل القليل، ولم توصلهن إلا المؤهلات الجسدية والاغرائية مع المؤطر ...
- مسحوقون لهثوا لسنوات طويلة تحت أقدام المؤطر، حتى مكنهم أخيراً من الترسيم ..
- مسحوقون بعقد سنوي، لا يملكون أن يعترضوا على إضراب كهذا ..
- قلةٌ قليلا فيها شيء من الخير، والقدرة العلمية والأكاديمية، لا أظنها توافق على إضراب مريب كهذا، مبني على حقائق غير ثابتة ..

ليت الحكومة كانت من القوة حتى تقوم بطرد كل من يقوم بإضراب، تعليمنا الجامعي وصل من السوء ومن الخور والفساد ما لا يتخيله عقل، فلا بأس من سنة بيضاء، يطرد فيها كل الخفافيش والمسامير الصدئة، والبنات الدلولات بعقول فارغة ... ونبدأ ألسنة الجامعية المقبلة على أسس صحيحة وبأناس يملكون ما يجب من أمانة وصدق وقدرة علمية وأكاديمية.

Imen  (Iran, Islamic Republic of)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 09m |           
حتى هما اساتدة وحتى هو تعليم قريت فيها كلية الاداب بمنوبة قسم الانقليزية في التسعينات خسارة الشهرية الي ياخدو فيها يموتو كان على التكركير

Imen  (Iran, Islamic Republic of)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 16h 02m |           
حتى هما اساتدة و حتى هو تعليم يموتو على التكركير قريت فيها كلية الاداب منوبة انقليزية في التسعينات خسارة الشهرية اللي ياخدو فيها

   (Belgium)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 15h 50m |           
****************************

The Mirror  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 15h 03m |           
Les modernistes sont devenus fous. ils veulent imposer par la force ce qu’ils ont échoué à faire par la démocratie. ils perdront comme d’habitude.

Algérien  (Algeria)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 15h 02m |           
Cette étudiante دارت فتنة و الفتنة أشد من القتل
vous avez sali l'islam je lui dit ma fille il y a des ennemis de l'islam qui n'attendent que ça si c'est pas eux les instigateurs et ont mis cette fille et d'autre au bout du canon pour faire tout ce désastre

ya benti khasserti 3la les autre filles pour leurs études أليس العلم نور؟ اين هو هذا النور و الطفل التونسي تاكل على ربي و عليك لتعليمو هذا النور

يا بنيتي إتقي الله في نفسك

Mohamed Issaoui  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 53m |           
Question à poser à l'étudiante faten elhadj : regarde ce que tu as causé par ton comportement ??? je crois que notre religion l'islam est innocent de ce qui s'est passé !!!!

Tounsi  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 44m |           
Les gauchistes ont commencé de travailler.
ils ont débuté leurs travail avec les grèves et les sit in pour bloquer la situation. il faut se réveiller pour ses bandits

Amine  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 40m |           
Attention: les femmes qui portent le niqab sont des ex-rcdistes, comme ceux qui ont collé les barbes devant africa!!! les pauvres salafistes sont très naïfs

Ahmed  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 38m |           
Il y a quelque chose qui cloche dans cette histoire.
- demission du gouvernement bce.
- set in à gafsa
- set in à kasserine
- set a tataouine
- pas de gaz a gabes
- set in à l’université et grêve.
-.......
le pays est en état d'urgence et tout ça se passe.
ou est l'armée dans tout ça ?????????????

مواطن  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 35m |           
عندما يتعلق الامر بفتاة متحللة من كل الضوابط الاخلاقية مثل الفتاة المصرية المتعرية او التونسية التي نشرت صورتها شبه عارية تجد الكثير من الاصوات الناعقة التي تتباكى على الحرية الشخصية و عن عدم التقيد باي قانون يحد من هذه الحرية..في المقابل و حين يتعلق الامر بفتاة منتقبة نجد نفس تلك الاصوات السيئة تنادي بكبح جماح الحرية لدى هذه الفئة من الناس..اي تخريف هذا؟؟اثبتوا على موقف واحد ان كنتم اصحاب مبادى..لكنني لا اظنكم كذلك

Kais  (Anonymous Proxy)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 34m |           
@aymen
ci vous êtes mounaguibat, il faut mieux allez soigner car vous avez un problème de sante entre les cuises et le petit ventre.

Neutre  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 23m |           
Il faut affronter cette bande d'intégriste et non faire la grêve !

Aymen  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 17m |           
@zaba

بن علي متاعك في السعودية , يا بقايا التجمع, مسألة صغيرة كبّرتوها إعلاميا و قعدتوا ضخموا فيها تضخموا فيها لين تحققوا مئاربكمو ترجعواللقمع متاعكم , يا تجمّعيين و يا متصهيينن, الناس الكل تعرفوا عميد كلّية منوبة , كان في مجلس حماية الثورة و كان ضد التطبيع مع إسرائيل و معروف بعدائه لما هو يفاش يحلها المشكلة ومن غير حتى
كل إسلامي و كان جاء قد المسؤولية إلّي عندوا راهو عرف كيفاش يحلها المشكلة من غير ما يفلم في وسائل الإعلام و يعمل منها قضية رأي عام و يستفز في الطلبة لكي يصعدوا من ردّت فعلهم و يحقق مرادوا من هذه الحملة , الناس هذم يحبّوا يدمروا البلاد , و يحبوا يقضيو على التعليم , مازالوا جمعتين على العطلة و كانوش ينجموا يستنوا
أمّا عملاء التجمع و ما طالتهم يد المحاسبة و مازالوا يرتعوا فيها ,

Najighouma  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 10m |           
Voilà ce que nous amène la victoire des islamistes , l'instabilité , la fuite des investisseurs , l'exode des touristes vers d'autres cieux , la menace integriste ...... prions dieu que ça s'arrête là .

Zaba!!  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 02m |           
Il faut éradiquer tout c. barbus (enatnin) et annahda avec ,ils ont les premiers responsables d'engager
la nation dans la !!!!!
vive zaba

il faut un grand soutien avec les vrais étudiants.

Bio  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 57m |           
يجب علين أن ننطلق من مبدأ الحرية الشخصية والمساواة بين المواطنين دون تمييز مهما كان مأتاه.

أول الكلام يجب التحلي بروح المسؤلية والضمير ونتفق على مبدأ حريت المعتقد وحرية التعبير دون التميز بين المواطنين وتصنيفهم على أي أساس كان فكل ما يقال حول السلفيين أو الإسلاميين أو علمانيين ما هي إلا تصنيفات تنزع صفات المواطنة في دولة هدفها تحقيق المواطنة ودور حياد الدولة في مسألة الحرية الخاصة والحرمة الجسدية للإنسان فكل مسؤول على نفسه وهو مطالب في نفس الوقت في حماية حرية غيره مهما كانت درجات الإختلاف ولذا فلنبدأ من المسببات الرئيسية لهاته الحالة
من الصراع المطروح وهو صراع حقوقي ممزوج بصراع ايديولوجي أو بالأحرى معتقدي وبالتالي ديني.

1) منع مواطن تونسي من حقه في التعليم لأجل ملبسه. وهذا إختراق لمبدأ التساوي في المواطنة بتجرد

2)دخول مواطنين من غير الطلبة والإطار التربوي وهذا لا يجوز ويعاقب عليه القانون

3)سمعنا كلنا ما قاله العميد في حق مواطنين وألحط من قيمتهم وشتمهم وهذا فيه خرق واضح للقانون

4)العميد المسؤل الأول على ما يحصل في الجامعة ويعطته القانون كل الصلاحيات في طلب تدخل السلطة المتمثلة في رفع قضية أو شكاية لالسلط المعنية ولكن الأخير لم يفعل ذلك ولكن إتجه لوسائل الإعلام الوطنية والعالمية دون التوجه للصلة المعنية بحماية المنشأت والمواطنين وتطبيق القانون. وهذا خطأ منهجي في التعامل مع الواقع والتجاوزات الحاصلة من أطراف من مواطنين من خارج الجامعة



المتابع للأحداث يلحض الإنحياز التام لقضية معينة دون غيرها ولكن المطروح اليوم هو هل فعلاً اليوم نؤمن بالحقوق الفردية من معتقد وكل ما تحمله الكلمة من معنى والواضح أن وسائلنا تركز في حق جماعة على جماعة متناسية أنا كلنا مواطنين ولنا الحقوق نفسها وكل مواطن حر في ما يتصد وفي ما يلبس فلا يمكن بإسم المجموعة أن نتعدى على حرية الفرد فالفرد هو الأساس في تكوين عقد إجتماعي نقبل به جميعاً وندافع عنه الى وهو الحرية.

Titov  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 37m |           
Mr sebssi il faut agir comme vous l'avez toujours fait

Ahmed  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 30m |           
المتعصبون, للاسف يريدون للاستبداد والقمع ان يعود من جديد فهم لا يفقهون معنى الاغلبية حتى لا اقول الديمقراطية التي لا يؤمنون بها

Islam  (Belgium)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 22m |           
C'est normal ces institutions sont sous la main mise des gauchistes islamophoble

Bio  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 12h 52m |           
يعني عملين إضراب ضد مجهول الحال واضح هو رفع قضية في الغرض لأن الدولة صحيح أنها تحتكر القوة ولكن وفق قوانين منظمة وأحكام قانونية ولكن من الواضح أن كل همهم هو الشوشرة على التحول السياسي في البلاد

....  (Sweden)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 12h 44m |           
Il n'y a pas d'autorité en tunisie ?

Hasbouna llah..  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 12h 40m |           
Les islamistes... rabbi yihlik'hom kima hilkou libléd... hasbouna llahou wa niama lwakil.

Tounsi  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 12h 36m |           
Chacun de nous sera muni d'un briquet pour allumer ces barbes ,la solution ideale contre les barbus, la tunisie sera afganistan si on continu comme ca

Taoufik  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 12h 36m |           
Nous sommes sur la bonne voie pour tout foirer, pour tout détruire.. nous sommes bien placé pour tomber dans l'abîme de l'ignorance et la violence, mais nullement capable de remonter et escalader un escalier... entre des salafistes à la fac, des grévistes en voici en voilà, des citoyens qui ne respectent plus les instances de la république, et, des sous mains qui utilisent leurs pouvoirs pour ne rien laisser se construire... bonne chance la
tunisie