استنكار عملية انتهاك الحرم الجامعي بمنوبة من قبل الطلبة السلفيين



tap - أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن رفضها الشديد استعمال العنف المادي والمعنوي لفرض سلوكيات تمس بالحريات الفردية كاللباس والمعتقد في إشارة إلى عملية الاقتحام التي شهدتها أمس الاثنين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمنوبة من قبل طلبة ملتحين بما يؤكد" تفاقم ظاهرة انتهاك الفضاءات الجامعية والتربوية" على حد تعبيرها.

ودعت الرابطة في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء أعضاء المجلس الوطني التأسيسي إلى الذود عن الجامعة وتامين استقلاليتها و"حماية رسالتها النبيلة من التجاذبات السياسية" والتصدي لكل ما من شانه أن يمس المؤسسات التربوية باعتبارها "احد أهم معالم حداثة المجتمع التونسي".


وفي سياق متصل نددت حركة الوطنيين الديمقراطيين في بيان لها اليوم ب "تعدد الانفلاتات الخطيرة التي تستهدف الحريات الفردية من طرف جماعات سلفية متطرفة ومعادية للعقل والحرية والتقدم" واصفة ما يحدث ب"الخطة المنهجية" التي يراد بها " تخريب المسار الثوري وضرب اللحمة الوطنية وفرض سلوكات وقواعد غريبة عن الموروث الوطني".

وحثت الفاعلين السياسيين وكل مكونات المجتمع المدني إلى ضمان الحريات الفردية وصون حرمة المؤسسة التربوية مؤكدة بان التصدي لهذه الجماعات "هو جزء من النضال من اجل دستور ديمقراطي جديد يكرس مدنية الدولة ويحمي الحريات العامة والفردية ويحفظ الوحدة الوطنية على قاعدة لا ولاء إلا للوطن".




وجدير بالتذكير أن مجموعة من الطلبة الملتحين اقتحموا أمس الاثنين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمنوبة وقاموا باحتجاز العميد بمكتبه ومنع اجتياز الامتحانات وإعلان الاعتصام بالكلية إلى حين الاستجابة لمطالبهم الداعية إلى تمكين الطالبات المنقبات من الالتحاق بقاعات الامتحان وإقامة مصلى داخل الكلية وفصل الطالبات والطلبة أثناء الدروس.

Commentaires


57 de 57 commentaires pour l'article 41896

F L MANOUBA  (Tunisia)  |Vendredi 02 Decembre 2011 à 08h 41m |           
منع النقاب انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان
شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً للجدل العام في تونس حول ارتداء بعض الطالبات المسجلات بكلية الأداب والفنون والإنسانيات بمنوبة للحجاب الذي يغطي الوجه بالكامل، وهو ما يعبر عنه بالنقاب؛ على إثر منع أستاذ لغة أنقليزية طالبة منقبة من إجتياز إمتحان المادة.
وللتذكير، فقد سبق لمنظمة العفو الدولية أن تصدت لمحاولة فرنسا وبلجيكا إصدار قانون لمنعه حيث تعتقد هذه المنظمة الدولية أن فرض مثل هذا الحظر العام على ارتداء النقاب يشكل انتهاكاً لحق النساء في حرية التعبير وحرية الدين إذا اخترن ارتداءه تعبيراً عن هويتهن أو معتقداتهن الدينية أو الثقافية أو السياسية؛ ومن ثم فإن المنظمة تحث الدول على عدم إقرار مثل هذه القوانين، وتحضها على اتخاذ طائفة من الإجراءات التي تكفل للنساء جميعاً حرية ممارسة حقوقهن دون إكراه أو
مضايقة أو تمييز.
ذلك أن القانون الدولي يلزم كل دولة باحترام حقوق الإنسان لكل فرد دونما تمييز على أساس العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الآراء السياسية أو غير السياسية، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الملكية، أو المنشأ، أو أي وضع آخر؛ كما أنه يلزمها بحماية الأفراد من أي انتهاك لحقوقهم من جانب أي طرف ثالث، بما في ذلك أي أفراد أو أطراف غير حكومية في محيط أسرهم أو مجتمعاتهم المحلية؛ وبضمان قدرة كل فرد على التمتع بحقوقه في الواقع الفعلي.
ويكفل القانون الدولي لحقوق الإنسان حق كل فرد في حرية التعبير، وحرية إظهار دينه ومعتقداته كيفما يشاء؛ وهذه الحريات تمتد إلى مظهر المرء وما يختاره لنفسه من الثياب؛ وعليه فلا يجوز للدول فرض شروط وقيود واجبة التطبيق على الجميع مما يلزم النساء بارتداء أو عدم ارتداء ثيابهن على نحو أو آخر، كما يجب عليها حماية المرأة من أي شروط أو قيود يفرضها عليها أي طرف آخر. ومن الخطأ إرغام النساء على ارتداء الحجاب أو النقاب، سواء من جانب الدولة أم من جانب أطراف غير
الدولة؛ كما أنه من الخطأ منع النساء من ارتدائه بقوة القانون.
ويجيز القانون الدولي لحقوق الإنسان فرض قيود معينة على ممارسة الحق في حرية التعبير، بما في ذلك التعبير عن العقائد الدينية ومظاهرها، ولكن بشرط أن تستوفي هذه القيود معايير اختبار صارم يتألف من ثلاثة أجزاء: فلا بد أن يكون منصوصاً عليها في القانون؛ ولا بد أن تلبي غرضاً مشروعاً ومحدداً يجيزه القانون الدولي؛ ولا بد أيضاً من إثبات ضرورتها وملاءمتها لذلك الغرض.
والأغراض المشروعة المسموح بها هي ضمان احترام حقوق الآخرين أو حماية مصالح عامة معينة (الأمن الوطني أو السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة أو الآداب). وفضلاً عن ذلك، فلا بد من إقامة الحجة على ضرورة أي قيود من هذا القبيل لتلبية الغرض المنشود – أو بعبارة أخرى، على نحو ما ذكرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ينبغي أن تلبي هذه القيود "حاجة اجتماعية ملحة"؛ ومن بين التدابير الكفيلة بتحقيق الهدف المشروع المنشود يجب أن تكون هذه القيود هي أقلها
تدخلاً أو مساساً بحقوق الإنسان؛ وأي تدخل بعينه في أي حالة من الحالات لا بد أن يكون بالقدر الملائم لتحقيق الهدف دون شطط. وفضلاً عن ذلك، فلا ينبغي فرض أي قيود من هذا القبيل لأغراض تنطوي على التمييز أو فرضها على نحو تمييزي، ولا يجوز أن تؤدي إلى تقويض الحق ذاته. وارتداء رمز أو لباس ديني أو تقييده كلاهما قد يؤثر بطرق عديدة ومختلفة على ممارسة طائفة من حقوق الإنسان، ومن ثم فإن تقييم مشروعية أي قيود يقتضي دائماً إمعان النظر في كل حالة على حدة، مع
الاعتداد بالحقائق الثابتة لا الافتراضات أو التكهنات.
ومنظمة العفو الدولية ترى أن فرض حظر عام على ارتداء النقاب في الأماكن العامة ليس بالضروري ولا هو بالملائم لتحقيق أي هدف مشروع.
أما فرض بعض القيود المحددة تحديداً واضحاً على ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل لأغراض تتعلق بالسلامة العامة فذلك أمر مشروع؛ وينطبق هذا، على سبيل المثال، عندما تقتضي الظروف أن تكشف المرأة عن وجهها في بعض المواقع المحفوفة بالمخاطر الأمنية؛ ومن المشروع كذلك أن يطلب من المنقبات الكشف عن وجوههن في إطار الإجراءات الضرورية للتحقق من هوية الأفراد. ولكن في غياب أي دليل على وجود صلة بين ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل ومخاطر السلامة العامة، لا
يجوز التذرع بحجج السلامة العامة بوجه عام لتبرير فرض قيود على حرية التعبير والدين على نحو ما ينطوي عليه الحظر التام لارتداء النقاب في الأماكن العامة.
ولئن كانت حماية الآداب غرضاً مشروعاً لفرض قيود على حرية التعبير أو مظاهر الدين أو المعتقد، فإن هذا لا يسوغ فرض قيود على ارتداء الحجاب بدعوى أن نسبة من الناس يعترضون عليه. ولقد ذكرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مراراً وتكراراً أن الحق في حرية التعبير يتضمن أشكال التعبير "المثيرة لاستياء أو استنكار أو انزعاج الدولة أو أي فئة من الناس".
ولقد قيل إن فرض حظر عام على ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه بالكامل أمر ضروري لضمان المساواة بين الجنسين، وحماية المرأة من التعرض لضغوط أو إكراه لارتدائه. ولا شك أن الدول ملزمة بإقرار المساواة بين الجنسين، وضمان قدرة جميع الأفراد على حرية ممارسة حقهم في حرية التعبير وغيره من حقوق الإنسان، مثل الحق في العمل، والتعليم، وحرية الحركة. وبالتالي فإن الدول ملزمة باتخاذ تدابير لحماية المرأة من أي ضغط أو إكراه على ارتداء النقاب.
وحيثما يستخدم العنف أو التهديد بالعنف لإرغام المرأة على ارتداء لباس معين، فإن الرد الملائم من الدولة هو التدخل في كل حالة على حدة من خلال نظام قانون الأسرة أو القانون الجنائي. ولكن لا ينبغي أن يكون رد الدولة على هذا الشكل من أشكال الضغط أو غيره هو فرض حظر عام يؤثر بلا تمييز على جميع المنقبات، ويحرمهن من الوصول إلى طائفة من المرافق والخدمات الضرورية للتمتع بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية. بل إن فرضحظر عام قد يأتي بنتائج عكسية، ويفضي لمزيد من
التقييد، من حيث أريد له أن يكون إجراءً يستهدفأصلاً حماية المرأة من المضايقة والقهر.
وبقدر ما تكون المعايير الاجتماعية أو الدينية التي تفرض قيوداً على لباس المرأة انعكاساً للتمييز ضدها، يقع على عاتق الدولة التزام إيجابي باتخاذ خطوات لمنع مثل هذا التمييز. غير أن تلك الخطوات يجب أن تتركزعلى معالجة التمييز ذاته وأسبابه الأساسية، وليس على أعراضه وحسب؛ ولا يجوز أن تؤدي إلى فرض قيود على النساء، وعلى حرية ممارستهن لحقهن في حرية التعبير.
والنساء اللاتي يعشن في مجتمعات مسلمة قد يواجهن أشكالاً متعددة من التمييز ضدهن، سواء من داخل مجتمعاتهن أم من خارجها، بما في ذلك التمييز الذي يتعرضن له باعتبارهن نساء، أو مسلمات، أو لانتمائهن لأقليات عرقية. والقول بمعالجة التمييز في مجتمع ما من خلال فرض إجراء ينطوي هو نفسه على التمييز، إنما يزيد من تعقيد الأمر، ويرسخ الفكرة القائلة بجواز مشروعية التمييز. ومن المرجح أن يخفق مثل هذا الإجراء، ويأتي بنتائج عكسية، إذ تصبح النساء المضطرات لارتداء الحجاب
بسبب ضغوط أسرية أو اجتماعية أقل قدرة على ممارسة حقوق أخرى في الواقع الفعلي، مثل الحق في العمل والتعليم وحرية الحركة. ويجب على الدول أن تمعن النظر في هذه الأشكال المتعددة من التمييز، سواء من جانب الدولة أم غيرها من الأطراف، لترى كيف تجرد المرأة من قدرتها، ثم عليها أن تتخذ خطوات فعالة لمعالجتها، وهو الأمر الذي يستوجب وضع طائفة من التدابير الاجتماعية، وغيرها من التدابير المتعلقة بالسياسة العامة، بالتشاور مع النساء ومع الطوائف أو المجتمعات المعنية؛
ولا بد أن تشمل هذه تدابير لمعالجة أنماط التحامل والتحيز التي تغذي التمييز على أساس نوع الجنس، والدين، والأصل العرقي، ولضمان إتاحة سبل فعالة للإنصاف أمام ضحايا هذا التمييز.
وهناك سمات أساسية مشتركة للمعايير القانونية والاجتماعية التي تحكم لباس المرأة في مختلف البلدان والثقافات؛ وكثيراً ما يكون لها أثر مفرط على النساء نسبياً، إذ تفرض ضوابط خاصة على لباسهن ومظهرهن باعتبار ذلك تجسيداً رمزياً للقيم الدينية أو الثقافية للمجتمع. وقد تكون هذه السمات مظهراً لمواقف كامنة تنطوي على التمييز، وتعكس رغبة دفينة للسيطرة على الغريزة الجنسية للمرأة وحريتها البدنية، وتحط من شأن المرأة إذ تنظر إليها باعتبارها مجرد جسد. وسواء كانت هذه
الضوابط مفروضة من جانب الدولة أو أطراف غير الدولة، فإنها لا تؤثر على تمتع المرأة بحقها في حرية التعبير فحسب، بل يكون لها أثر أيضاً على ممارستها لحقوق أخرى، مثل حقها في العمل، وفي التعليم، وفي حرية الحركة.
من حق كل فرد التعبير عن معتقداته وقناعاته الشخصية أو هويته باختيار اللباس الذي يرغب في ارتدائه، والحكومات ملزمة باحترام تلك الحقوق، وحمايتها، وضمانها، عن طريق تهيئة المناخ الملائم الذي يتيسر فيه لكل امرأة ممارسة هذا الخيار بمنأى عن أي إكراه أو تهديد أو مضايقة، وبدون أي قيود غير ضرورية أو غير ملائمة لتحقيق غرض مشروع بحكم القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبلا آثار سلبية على ممارستها لسائر حقوق الإنسان.
منظمة العفو الدولية، رقم الوثيقة: pol 30/005/2010

Tounsi-salafi  (Tunisia)  |Jeudi 01 Decembre 2011 à 14h 36m |           
كل من يحمل لا إله إلا الله في قلبه ليس إنسان عند هاته المنظمة

Contribuable  (Tunisia)  |Jeudi 01 Decembre 2011 à 09h 48m |           
Dernier cri, les "universitaires" sont en grève ouverte et pourquoi, parce qu'ils n'admettent pas qu'une étudiante voilée assiste à leur cours ni passer les examens !!!!!. en fait, ils ont raison, cette étudiante doit se présenter à ses devoirs en mini jupe, voir toute nue. mais ces universitaires en grève doivent faire pleurer les contribuables tunisiens. il faut leur rappeler qu'un enseignant du supérieur coûte en moyenne cinquante mille
dinars et des poussières. un professeur d'université se place au sommet de l'échelle des salaires? si je suis aujourd'hui contribuable et on me demandez de payer encore mes impôts, j'aurais envie de dire à ces salots "au boulot, bande de feignants, y'en a qui banquent pour vous!". pire encore, à ce coût très élevé, on doit ajouter tous les privilèges des professeurs d'université qui accompagnent ce salaire élevé. sécurité d'emploi
absolue, années sabbatiques (dont en attend encore que ce dossier soit ouvert au mesrs parceque les années sabatiques étaient accordées par complaisance ), tâches de recherche et même d’activités lucratives en privée stimulantes, participation à des congrès dans différents pays du monde plusieurs fois dans la même année, régime de retraite avantageux, travail à mi-temps et salaire à 100 %. alors svp, cessez vos conneries de « grèves sans causes
».

Tounsi  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 23h 52m |           
Mai c'est pas possible la ligue des droit de l'homme considère la réaction des barbue atteinte aux libertés personnelles et l'interdiction de cours pour une étudiante portant le niqab qui ne représente pas un danger pour ces collègues n'est pas une atteinte aux libertés. la ldht va perdre sa crédibilité avec ses positions, normalement elle défend toutes les atteintes et préjudices.
quand au mouvement nationaliste démocrate leurs réaction explique leurs perte dans les élections du 23.

est ce que porté un niqab ne s'inscrit pas dans les libertés personnelles?

ce n'est pas avec ses magouilles et prétexte qu'on peut évoluer et progresser.

réellement il ya beaucoup de chose plus importante à faire durant cette période. allez voir l'intérieur du pays et sa situation économique mieux que de s'occuper du niqab.
après tout celle qui portent le niqab font partie de la société tunisienne et il faut leur trouver une solution et ce n'est pas avec leurs exclusion qu'on va résoudre ce problème sinon sa sera la dictature

GrandMaghreb  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 20h 56m |           
Voir les afghans circuler dans la rue est devenue chose normal et habituel, mais quant ces afghans envahissent les établissements universitaires et imposer leur loi, ça devient inadmissible.
ces afghans ont colonisé les moqués et ils ont surement un agenda à mettre en place.
parfois j'ai un sentiment de ne pas aller faire la prière derrière un imam afghan,chaque vendredi je fais une marche de 2 km pour aller faire la prière ailleurs pour ne pas prier derrière un imam vêtu comme un afghan.

Liberté  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 20h 49m |           
الطلبة تستنكر تهميش الحياة الجامعية من قبل أشباه الأساتذة فعوضا أن تنكب جميع الجهود والموارد على الرفع من مستوى التعليم العالي الذي شارف على بلوغ أدنى مستوي عالمي، نراها تسعى بكل السبل إلى منع غطاء الرأس على الطالبات ومحاربت النقاب؛ وهي بهذا الأسلوب وبهذه الضجة المفتعلة تمنع علينا حرية اللباس وهي من الحريات المضمونة دستوريا. واليوم، عندما نواكب أحداثا مفتعلة مثل حادثة كلية الأداب بمنوبة التي تتعرض لحرية اللباس، أتسائل أين هي أصوات أدعياء
الحقوقيين التي ألفناها تتعالى وتستميت في الدفاع على حرية التعري ونزع اللباس بـاسم "حرية اللــباس". لكننا للأسف نعلم أنّ هؤلاء لا يعجبهم أن تستتر النساء والبنات بلباس يختارونه لأنفسهم وينادون بصوت عال إلى ضرورة منع حرية إرتداء النقاب أو الحجاب في أماكن معينة مثل المعاهد أو الجامعات زوراً وبهتاناً لتجد كلماتهم قبولاً عند بعض المغفلين.
فمن شاء أن يكون عبداً مسلوب الحرية للقوانين البشرية وآراء حفنـة من مشـرِّعيها "المثقفين"، أو اختار أن يكـون عبداً لهواه؛ فهو حرّ، لكن ليعرف حقيقته وَلْيتأمل أي عبودية بل دكتاتورية جديدة اختار؟ صدق عمـر بن الخطـاب - رضي الله عنه - يوم قال لبعض أمرائه «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟»

يا أهل تونس الحرية، إنتبهوا إلى مستقبلكم ولا تفرطوا في مكاسب ثورة الحرية الواحد تلو الاخر لا في الجامعة ولا في الشارع ولا في البيت ولا في أي مكان ما دامت هذه الحرية لا تتعارض مع حقوق الاخرين.

Algérien  (Algeria)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 17h 18m |           
Une question svp

où sont les parents dans cette affaire?

Question  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 17h 04m |           
Une question débile ?


pourquoi ne laisser pas au nom de la liberté ces filles paser l'examen ?????

pour le probléme d'indendité , il est facile à resoudre si on veut


je crois que simplement un jeu politique par une minorité de gauche pour faire passer leur message !!!


MODERNISTE  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 15h 44m |           
Ces femmes ne savent pas ce que elles font . elles seront condamnees a etre des femmes soumses sous les ordre de leurs maitre et les regrets ne serviront a rien

Hamdoun Jnagbi  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 15h 42m |           
بالله السلفيون موش قالو المرأة مكانها المنزل وشغلها الشاغل الأولاد والزوج والمنزل مالا هالناقبات يشدو ديارهم وريحونا

Moderniste  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 15h 39m |           
Bravo moss ,bravo psy vous etes de vrai tunsiens

HAFEDH  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 14h 01m |           
هذه الأعمال لا يقبلها عاقل فعندما نتمعن في الإضطرابات الحالية في كثير من الجهات نستنتج بأن كناك ثلة تعمل في الظلام وتبعث برسائل إلى الحكام الجدد وتحذرهم من الإقتراب منها وتريد أن تتموقع من جديد

Moumou  (France)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 43m |           
Arrettez svp de foute la hante pour la tunisie bourka niqab string a poils chacun responsable de lui même le meilleurs solution tous au travail libertÉ fraternitÉ ÉgalitÉ et vive la tunisie

Kamel  (Norway)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 37m | par             
التاسل او الرجعي le catavisme لفظة يستخدمها علم النفس لوصف الشخص الذي يتمسك بنمط من التفكير والسلوك مضي عهدهما .والسلفي ينطبق عليه هذا الوصف . ويجمع اطباء النفس ان افكار الانسان ومعتقاته هي مبررات سلوكه حيث انها تاثر علي روءيته السليمة للامور وتجعله يبدو غبيا وغريب الاطوار ويصعب علي الرجعي التخلي عن افكاره وسلوكه دون مساعدة من المجتع لان دوافها الحقيقية لا يعي بها المريض واني انصح الرجعي بالذهاب الي الطبيب النفسي .اذهب اليه لا تتردد سيساعدك خلص نفسك ومجتمعك من هذا الكابوس اذهب جازاك الله خيرا ولن نقول مجنون

   (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 13h 27m |           
Pour se venger de bourguiba, père de la nation, ces personnes veulent détruire son héritage, la tunisie moderne

Lou  (Belgium)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 10h 54m |           
Intervention de habib kazdaghli (responsable du groupe de recherche histoire et mémoire de l’université de tunis i ) au cours de la séance inaugurale du colloque :

les relations judéo-musulmanes en tunisie du moyen-age à nos jours : regards croisés.

la sorbonne – paris, 22 mars 1999.

.................

convaincu du fait que ce savoir historique que nous sommes en train d’écrire devrait être la synthèse et l’expression d’une convergence d’efforts communs dans la diversité des éclairages et des sensibilités, nous avons accueilli favorablement l’idée que se joignent à cette « aventure scientifique », les collègues des universités israéliennes, d’autant plus qu’un nombre de juifs originaires de tunisie vivent aujourd’hui en israël.


................




http://harissa.com/d_forum/culture_tune/habibkazdaghli.htm



Y  (Germany)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 10h 34m |           
Hijeb oui binsûr
nikab, non merci!

الطيب  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 10h 21m |           
@bachir
bravo.

M.E.D  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 10h 20m |           
Nous voulons que les élus sortent un peu de leurs « coquilles » comme ils ont fait lors de leurs compagnes électorales et surtout à gafa et kasserine, je suis certains qu’ils trouveront un dénouement à cette « mini-crise » universitaire.
pourvu que les associations de la société civile, les perdants, les fouteurs de troubles ne « surfent » pas sur cette tempête.

Moez  (Iceland)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 10h 17m | par             
قالوا ان هناك شعوب متخلفة بالطبيعة اي غير قادرة علي التطور سياسيا واقتصاديا وثقافيا بمعني ان التخلف متاصل فيهم واسبابه ذاتية وليست موضوعية . فالشخص السلفي لايريد ان يفهم ان الدين يجب تطويره فالقراءن لغة تقوم علي الرمزية قابلة للتاويل ليتماشي مع متطلبات الحاضر وهو تجديد للاسلام واحياءا له و خلاف ذالك يصبح الاسلام مجرد قطعة متحفية واثرا متخلفا من القرون الوسطي ينسي مع مرور الوقت . فالذي يستهويه فكر وثقافة القرون الوسطي قد اساء الي الاسلام وهو متخلف بالطبيعة والسلفيون من هذه الشرذمة .

تونسية  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 57m |           
تحب تلبس النقاب تقعد في دارها

مواطن تونسي  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 54m |           
Salafi degage

Loulou  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 41m |           
البارح في الايام كانو ياقفوا في باب الجامعه في فترة الامتحانات نحي الحجاب وإلا برى روح , وكانو الطلبه المتبرجات يدخلو عادي حتى كلب ماتكلم ,اليوم والو كلهم يحبو يقروا ,بالله كليمه للاساتده راكم زباله ونعرفوا مستواكم لدلك ابقوا ساكتين وخلونا ساكتين

Moss  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 32m |           
La tunisie ne sera jamais l'afghanistan , et ne se soumettra jamais aux barbus, si il faut les dégager on les dégagera, ils sont une minorité qui veulent propager leur sale propagande, non merci on a pas besoin de vous pour la tunisie nouvelle, libre, qui n'a pas fait la révolution pour que vous la preniez en mains, mains sales et violentes!

Tunisien  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 25m |           
Allah yarehmek ya bourguiba .....
fif ma 9al le premier ministre (a3mel lihya walli mouslem!!) ya walah 3jab!!!!!

Moss  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 08m |           
Si on les laisse envahir la tunisie ces cons de radicaux islamistes, on va tous se ressembler, les femmes en nikab et les hommes tous barbus, fini les rasoirs gilettes, fini la crème à raser, fini les jean's, les belles chaussures, les belles chemises, le parfum, on aura l'air de quoi de femmelettes vêtues de schwalek, et de schléyeks datant de rome l'antique.bah non pas question, je veux me raser tous les jours, porter mes jean's, mes belles
chemises et mes belles chaussures, et porter mon parfum, basta les islamo radicaux fachos de

Bachir  (Germany)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 03m |           
A""moss"" c´est vraiment nul ce que vous avez ecri.ses gens la sont des tunisiens et la tunisie c´est leurs pays comme vous.il faut simplement faire des regles pour tous qui doivent etre respecter par tous les etudiantes et etudiants.

Moss  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 08h 02m |           
Islamistes assoifés de violence, abrutis et endoctrinés, et qui détournent faussement les vraies valeurs de l'islam, il n'y aura pas de place pour eux au paradis.des islamistes intégristes qui n'ont rien dans le cerveau mais tout dans la barbe.

Bachir  (Germany)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 07h 59m |           
في خصوص حادثة كلية الاداب بمنوبة اريد ان اعلق على هذا الموضوع براي الخاص الذي لا يخصني الا انا و ارجو ان يقبله الجميع بكل سعة صدر و من دون تشنج

الطالبة التونسية المنقبة لها الحق في الدخول الى المعهد او الكلية بالنقاب و ليس من العدل ان يتم منعها من الدراسة او الامتحانات لاجل هذا السبب فحرية اللباس والمعتقد مكفولة للجميع فكما يسمح للبنات اللواتي يرتدين لباسا قصيرا ومتبرجا بالدخول الى الجامعة ايضا ا...لمنقبات لهن الحق في الدخول الى الجامعة ومزوالة الدراسة

اما المعتصمين فليس لهم الحق بان يقتحمو الحرم الجامعي ولكن يحق لهم الاعتصام خارج الحرم الجامعي اذا اصرو على ذلك و هذا حقهم يكفله لهم القانون كما ليس لاي معتصم الحق في ان يقوم باحتجاز او تخويف زيد او عمر من اجل تلبية مطالبه لان هذا الشيئ مرفوض جملة وتفصيلا وهو كذلك مخالف للقانون (مع العلم ان المعتصمين نفو بشدة بان يكونو قد احتجزو عميد الكلية ويجب علينا ان نتثبت من مدى صحة هذه الادعائات جيدا )

بصراحة مسئلة النقاب داخل المؤسسات الجامعية اصبحت تؤرق المتدينين من بناتنا و البعض من المسؤولين الجامعيين كذلك ولهذا ارى من الاجدى ان يقومو جميعهم بحوار وطني شامل حول هذا الموضوع حتى يتوصلو الى وثيقة تفاهم تضمن الحقوق للجميع و لا تظلم احد

بالحوار و التفاهم و الهدوء يمكن لنا ان نحل مشاكلنا اما العنف و الاعتصامات و العناد و التكبر و التطرف و التعصب للموقف الذاتي لكل شخص فهو مرفوض جملة وتفصيلا و لن يحل اي مشكل بل سيزيد في اتساعه

Moss  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 07h 48m |           
Mais où va t'on? les islamistes envahissent les universités, les campus pour imposer leurs règles et cela de force! y en a marre!! et ce silence du gouvernement qui cautionne ces actes intolérables.mais foutez les dans un avion ces barbus et larguez les au pôle nord, là où il fait -45 degrés, qu'on entende plus parler d'eux, qu'ils aillent se battre avec les ours polaires! ils veulent que la femme tnisienne ressemble à un ninja!
il est temps de les stopper ces barbus qui poussent comme des champignons vénéneux, il faut les éradiquer.

Saber  (Tunisia)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 00h 10m |           
@babnet, le communiqué de "moslim laïc" est hors du contexte de l'article et de la discussion. celui qui l'a posté fait une exploitation inappropriée de cet espace de dialogue offert par babnet à ses lecteurs. le modérateur est en droit d'intervenir et de le supprimer.

Wasaaa!  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 23h 58m | par             
A poil!!

MOSLIM LAIC  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 23h 57m |           
**************************

Chahed  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 23h 57m |           
On soutien le doyen mais on oublie la victime: l'étudiante. il faut préserver le droit de l'étudiante à l’éducation avec ou sans nikab. le doyen de la faculté des lettres aurait pu épargner toutes ces perturbations en permettant à cette étudiante de passer son examen. il faut épargner à la tunisie une nouvelle circulaire 108 qui a fait souffrir des milliers de filles et de femmes pendant des decennies.









Machiste  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 23h 16m | par             
Toujours les hommes qui manifeste pour les femmes !!!!! Une.minorité qui veut faire plier la majorité besssifffff behiiii....mahlek ya tounes ethawra ils ete ou avant dans des grottes cachés comme des rats et maintenant ils veulent nous prendre en otage.

..jamais i' reussieront...on prendra les armes s'il faut

IMENE  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 23h 06m |           
Cette initiative est bonne je crois que une prise de consience est necessaire ce comportement chez des universitaires est inadmissible les femmes de demain qui vont avoir des responsabilites dans ce cher pays doivent etre vigilentes et avoir leurs propre personalite pour ne pas perdre leur place dans la societe avant que il ne soit trop tard

Aloulou  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 22h 16m | par             
Les barbus dehors vitre place n est pas en tunisie allez avec zaba en saoudia vos senblables vous attend

Raoul  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 21h 45m |           
عملو العار الهمم... عندي ليكم حل جماعة البرقع... براو أقراو في برامج التعليم الإفتراضي عن بعد... وهكاكة تقراو وتشدو دياركم وترتاحو وترتحو.. راو الشعب فدد منكم ومن برقعكم يا مصايب.

NoComment  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 21h 40m |           
ربي يهديهم ها السلفيين و بره ...

RIADH  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 21h 06m |           
@aziz : je suis barbu et je travaille chez ibm avec ma barbe et toi qu'est t'avais fait dans ta vie autre qu'accuser avec un ton condescendant les autres d'être intégristes?

Tounsi  (Spain)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 21h 00m |           
Violence et obscurantisme = islamisme radical ,obsessionnel et ppathologique.
a ceux qui croyent en allah et son messager;sachez bien que l'amour,la tolérence et la solidarité sont la base fondamental de tout les relegions,dommage que beaucoup des musulmans no comprennent pas le message "divine".

  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 20h 56m |           
نرمال ناس متعديش إمتحانات خاطر كمشة مغوفين

Lotfi  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 20h 55m |           
Pauvre tunisie sans commentaire!!!

AZIz  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 20h 34m |           
الطلبة السلفيون و الطالبات المنقبات و كل اوجه التطرف هل تستطيع خلق مستقبل للبلاد. هل من الممكن أن يكون السلفي رجل اعمال و له علاقات خارجية، هل من الممكن لهذا الملتحي أن يكون مخترعا مجددا، هل من الممكن أن يكون فنانا مبدعا... هل من الممكن أن تكون المنقبة طبيبة أو مهندسة فلاحية أو معلمة أطفال... إذا كانت إطارات المستقبل على هذا المنوال السعودي الافغاني فلكم أن تتصوروا المستقبل

Fathi  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 20h 29m |           
Définition du mot liberté .absence de contrainte .état d'une personne libre non contrainte .état d'un individu qui n'est pas soumis à la servitude .possibilité de penser d'agir de s'exprimer selon ses propres choix
expression .prendre des libertés:agir hardiment,sans respect

Looool  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 20h 22m | par             
لازم افرقو البيررااا بلاش ، لازم كعبات شراب في الجامعة بش يفهمو رواحهم هالاشباح

Ya habibi  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 20h 06m | par             
Alllo ici kandharrrr ...win ken em5obi ha el5onnar !

Touti  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 55m |           
في بلادنا الفقيرة مثل اجنحة القطا كتب مقدسة وجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح في الــــــــــــــــهوـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة....محمود درويش...البطالة والفقر وجهال يتعاركو على تفاهات...لكن الخلاصة انو حداثييى العهر والفساد ورجعيين البرقع والنقاب هما وجهان لعملة واحدة وللاسف عملة مزيفة يحبو يمرروها للشعب التونسي

Psy  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 53m | par             
Savoir vivre ! S'auto s'exclure ! Regarder sans etre vu ! C'est quand même fort de café !!! C'est a eux de z'adapter au lois de la République...dans les espaces publiques tels que la faculté ou l'administration c'est loi tunisienne qui s'applique pas celles des salafistes !!! Et la loi stipule que le minimum c'est de savoir a qui en a affaire...ce n'est pas un bal masqué !!! Faire des société parallèle des lieux séparés vivre chacun de son côté ..ce n'est pas pour ca qu'on a fait la révolution ....des super stars au charme stratosphèrique on dirait que c'est des reines de beauté en puissance.
.tout ca pour montrer leur malaise et leurs besoin d'exister au yeux des autres ...aucune perspective aucun but un renfermement total et une phobie sociale


Voila ces pseudo monkabettes !!!! Ya jaahhallla ya complexees

Zied  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 41m |           
C'est plutôt toi le schizophrène et si tu as des problèmes de ce genre va te soigner plutôt que de mettre tout un peuple dans le même sac.
on remarque bien dans cet article le problème qu'on a et qui ne pourra pas être réglé tant que ces pseudo-protecteur des libértés descendent de leurs chevaux pour être égaux avec tous les tunisiens et avec toutes les pensées qui forment la société tunisienne...
il est révolu ou on traite des sujets on nomment des personnes par "des barbus"!!! cela etait l'époque de zaba et la petite miorité de zaba est la partie schizophrène du peuple qui garde toujours les mêmes reflxes pour traiter des sujet très sensibles qui ne doivent pas être traité par des insultes et avec petits esprits qui ont été lobotomisé par les mêmes idées pendant trop longtemps.
les fameux "barbues" comme ils sont si maladroitement nommé dans cet article sont des tunisiens et ils representent une partie de la société tunisienne et ce n'est pas en les pointant des doigt que tu va reussir à leurs faire taire sinon on l'aurai déjà su depuis longtemps (depuis l'époque de zaba).
donc mister et miss schizophrène sont ceux qui n'arrivent pas à se reveiller de leurs comma et d'apprendre à traiter la societé tunisienne autrement que par la dictature, que cette dérnière soit de la part des uns ou de la part des autres.
des parties et intégristes existent dans les pays les plus démocratiques et ce n'est pas par des insultes que nous pouvons traiter ces sujets sensibles...
alors cessez de pleurnicher et accéptez les différences tout en essayant d'appliquer les lois et les régles du savoir vivre et du vivre ensemble.

BW  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 40m |           
Ddt

Tunisien  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 36m |           
Malla rhout ouufffffff

Bio  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 26m |           
يتواصل العهر السياسي لهاته الرابطة لم أرى بيان في بن منصور الذي حكم بشهريس سجن اثر مقال إنتقد فيه دور العسكر في سيدي بوزيد وهاهي الأن تقيم الدنيا ولا تقعيدها على النقاب مع العلم إن المنقبات طالبنا بحقهم في التعليم وإجتياز الإمتحانات لا ننسى هاته الرابطة التي لم تحرك ساكناً لإعتداء مناضليها على سعاد عبد الرحيم على أضن أن كل من يحمل لا إله إلا الله في قلبه ليس إنسان عند هاته المنظمة


ABI FRANCE  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 19m |           
S pire ke jahlee encor de probleme avec eu

ABI FRANCE  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 17m |           
C pas ca la liberte il fou les remetre o trou se cafar

Liberez les  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 15m |           
Laissez les porter ce qu'elles veulent

Ignorance  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 19h 14m | par             
Ejahalll emsssibaaaa..kamlou haka vous irez loin...el7eya w iniqab voila les problème de la Tunisie !! Peuple schizophrène zeyyyeddd