غموض حول استعمال القيادات الأمنية للهاتف الجوال خلال مرحلة الثورة



tap - اثار استعمال القيادات الأمنية بمختلف اسلاكها للهاتف الجوال خلال الثورة عوضا عن الهاتف القار عدة تساؤلات لدى رئيس هيئة المحكمة القاضي شكري الماجري في //قضية ما يعرف بشهداء تالة والقصرين // وذلك خلال الجلسة الملتئمة يوم الاثنين 28 نوفمبر الجاري بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بالكاف.

فقد اشار القاضي بانه لم يتم العثور على اي مكالمة هاتفية مدونة بالسجل المعتمد من قبل القيادات الأمنية مما جعل شكوكا عدة تحوم حول اسباب الاعتماد على الهاتف الجوال ، مستفسرا عن مدى النية في طمس معالم الجريمة من خلال عدم تدوين المكالمات وكل مامن شانه ان يؤكد تورط القيادات في الاحداث التي جدت ايام الثورة خاصة وان هذه القيادات قد تمسكت جميعها بعدم اعطاء اوامر باطلاق النار على المتظاهرين.


وجاءت اجوبة المستنطقين وخاصة وزير الداخلية السابق رفيق بلحاج قاسم والمدير العام للامن الوطني السابق عادل التيويري غامضة ومبهمة فقد علل كلاهما لجوءهما لاستعمال الهاتف الجوال بقربهما من قاعة العمليات وقاعة خلية المتابعة بعيدا عن المكاتب التي توجد بها الهواتف القارة.

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 41871

Bachir  (Germany)  |Mercredi 30 Novembre 2011 à 10h 00m | par             
Mr Eajhi à reson de tout ce qu il à dit.

Yess  (Tunisia)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 22h 02m |           
Svp revoir tous le discours de mr farfat rajhi

.  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 21h 43m |           
Brabi mettez tous que vous soupçonner derrière les barreaux,jeter la clé, ne plus jamais revenir ...