حبيب خضر: رئاسة الحكومة القادمة ستكون مركز السلطة التنفيذية



tap - أكد رئيس لجنة 'التنظيم المؤقت للسلط العمومية' حبيب خضر ان رئاسة الحكومة القادمة ستكون مركز السلطة التنفيذية وليس رئاسة الجمهورية وفقا لما تضمنه مشروع قانون التنظيم المؤقت للسلط العمومية الذي سيتم عرضه الثلاثاء على رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر.

وأوضح في تصريح لـ(وات) يوم الاثنين ان رئيس المجلس سيتولى لاحقا وبعد الحصول على الصيغة النهائية للمشروع الدعوة إلى جلسة عامة للمصادقة عليه في اجل لا يتعدى الخميس أو الجمعة المقبلين.


ولاحظ في حديثه عن نظام الحكم خلال الفترة القادمة انه تم الحرص في صياغة النص القانوني على اجتناب التوصيف لان عملية الوصف ليست من مهام النص القانوني وإنما هي من مشمولات الفكر القانوني.

وبين رئيس اللجنة في ذات السياق وحسب رأيه الشخصي "ان ما يؤسس له حاليا ليس بنظام رئاسي ولا برلماني وانما هي صيغة تم في إطارها توزيع السلط على الرئاسات الثلاث بشكل متوازن يراه البعض اقرب للنظام البرلماني ويراه آخرون اقرب للنظام الرئاسي المعدل".

واستبعد في ذات الإطار ان تكون صلاحيات رئاسة الجمهورية شكلية على غرار ما هو معمول به في الأنظمة البرلمانية المطلقة، مؤكدا انه لم يتم الحسم بعد في عدد من الفصول المتعلقة بالبعض من هذه الصلاحيات، التي سيتم النظر فيها عشية يوم الاثنين.

وأشار إلى ان الفصول التقنية لم تثر اي إشكال أو اختلاف في الرؤى على عكس الفصول المتصلة بالشأن السياسي والتي دار حولها نقاش مستفيض موضحا انه تم التوصل إلى الاتفاق بنسبة 80 بالمائة حول الصيغة النهائية للمشروع المتضمن لـ22 فصلا.

ولاحظ ان اختلاف وجهات النظر تركز بالأساس حول بعض الجوانب بالعلاقات بين الرئاسات الثلاث " رئيس الدولة ورئيس الحكومة المتصلة ورئيس المجلس الوطني التأسيسي" وصلاحياتهم.

وقد اعتمد عمل النواب صلب اللجنة بالأساس على مشروع اعده الائتلاف الثلاثي واخر اعدته لجنة الخبراء وقدمه العميد فاضل موسى ومشروع ثالث قدمته مجموعة من الخبراء والقضاة وعرضه الاستاذ فيصل الجدلاوي.

وأكد حبيب خضر ان ما تمت إضافته إلى وثيقة الثلاثي الاغلبي هي بالأساس نقاط تتعلق بتدقيق المعني وتصحيح بعض الاشكالات القانونية والمسائل التقنية مشيرا إلى انه تمت إلى حد الآن إعادة صياغة نص القسم لعدم تضمنه اي شارة للثورة إضافة إلى إعادة صياغة الديباجة .



وقد تمكن أعضاء اللجنة حسب المتحدث إلى حد الآن من حسم النقاشات حول مهام المجلس التأسيسي ومجالات تدخل القانون وضبط المبادئ والتأكيد على السلطة الترتيبية العامة الموكولة لرئيس الحكومة في اتخاذ أوامر ترتيبية.

كما حسم الأمر في الشروط الضرورية التي يجب ان تتوفر في المترشح لرئاسة الجمهورية وكيفية انتخابه وتفويض سلطاته في حال التعذر وطريقة انتخاب رئيس آخر في حالة التعذر التام فضلا عن مقر رئاسة الجمهورية ومسألة لائحة اللوم ضد الحكومة.

وستخصص جلسة بعد ظهر يوم الاثنين للنظر في مختلف مشاريع الفصول التي لم يتم التوافق بشأنها. وسيتقدم رئيس اللجنة "بصيغ توافقية تحاول استيعاب مختلف المقترحات المقدمة بشأن بعض الفصول" للتصويت عليها والبت في الصيغ النهائية.

Commentaires


22 de 22 commentaires pour l'article 41845

Lamia  (France)  |Mardi 29 Novembre 2011 à 07h 07m | par             
Sans préjugé, lisez vous même le projet de loi de cette assemblée et puis juger en ayant en tête le bien de tous les tunisiens et de la Tunisie :
http://www.tnanc.com/scoops/

EDF  (France)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 22h 50m | par             
@touti. Ça rien n' a voir

AMIR  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 22h 34m |           
توقيت مشبوه! سلفيون يحتلون كلية العلوم والإنسانيات ويريدون فرض فكرهم المتخلف في صرح العلوم الإنسانية ، وفي نفس الوقت تريد النهضة تمرير برنامج يؤسس لشرعنة دكتاتورية جديدة عن طريق المجلس التأسيسي رغم أنهم لا يمثلون أكثر من 20% من المجتمع التونسي ولا يملكون أكثر من 90 كرسي رغم كل التزوير والجرائم الإنتخابية التي قاموا بها!
لن تصرفوا انظارنا عن المسألتين وفي الحالتين لن تمروا!

Touti  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 22h 30m | par             
نضام قريب جدا من النضام التركي

Sec  (France)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 22h 28m | par             
Ennahda monteurrrrrrrre

Abdallah  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 22h 05m |           
انتقلت الى رحمة الله تعالى "ديمقراطية" بنت الثورة بنت الشعب قاطنة بتونس الخضراء و المولودة في 14 جانفي 2011 و قد تعرضت الماسوف على شبابها يوم 23 اكتوبر 2011 الى تحويل وجهة من طرف عصابة مسلحة من ذوي السوابق تداول اطرافها على اغتصابها ثم طعنها في غفلة من اهلها الشعب مما نتج عنه وفاتها متاثرة بجروحها هذا و تقرر دفن الفقيدة في مقبرة المجلس الوطني التاسيسي الكائنة بباردو انا لله و انا اليه راجعون تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته و رزق اهلها الشعب جميل
الصبر و السلوان....

SCANDALE  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 22h 02m |           
Jaouhar ben mbarek
selon le règlement provisoire des pouvoirs publics proposé par la coalition majoritaire à la constituante: 1- les pouvoirs du premier ministre sont illimités et absolus - le premier ministre est issu du parti disposant du plus grand nombre de sièges (simple majorité relative) - il est le personnage central du régime politique: il émet les décrets individuels et décrets réglementaires (article 17) qui était une tâche usurpée par zaba dans
l'ancienne constitution - il préside le conseil des ministres (article17) - il crée et défait les ministères, les secrétariats d'etat et cabinets, les entreprises publiques, les administrations et définit leurs fonctions et leurs modes de fonctionnement (article 17) - il nomme le gouverneur de la banque centrale (article 17) - il contresigne toutes les décisions ministérielles (article 17) 2- les pouvoirs du président de la république : ils se
résument à des compétences de figurant dominé par le premier ministre: - entériner les décisions du premier ministre pour nommer les hauts fonctionnaires de l'état, les ambassadeurs et le mufti de la république sans possibilité pour lui d'en proposer ou d'en nommer (article 11) - entériner les décisions du premier ministre pour nommer et révoquer les hauts gradés des forces armées ( article 11) - entériner les conventions internationales déjà
ratifiées par la constituante - entériner les lois votées par la constituante (article 11) - déclarer la guerre (?!) et la paix seulement avec l'accord de la majorité (article 11) - gracier des prisonniers de droit commun (article 11) - recevoir les lettres de créance des ambassadeurs étrangers (article 11) 3- les pouvoirs de l'assemblée constituante: ils sont à géométrie variable et faits sur mesure pour le gouvernement: - l'approbation du
gouvernement et de sa politique par l'assemblée (vote de confiance) se fait à la majorité simple (50% 1) alors que la révocation du gouvernement ou de l'un des ministres (motion de censure ou retrait de la confiance) exige la majorité des 2/3: le gouvernement restera en place même s'il perd la majo

أحمد كريستو  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 52m |           
كلّ شيء جاهز من طرف لجان نهضويّة عملت و ما زالت تعمل خارج المجلس الوطني التأسيسي متناسية بقية مكوّناته و كأنّهم غير موجودين .
كلّ شيء جاهز لكن عدم حصول الحركة على الأغلبية المطلقة (109 مقاعد على الأقلّ) أجبر النهضة على التحالف مع المرزوقي الّي يريد الرئاسة مهما كلّفه من تضحيات و بن جعفر الّذي يرغب هو أيضا في الرئاسة(قصر قرطاج يغري) فأصبح من الضروري إدخال بعض التعديلات على الصيغ الجاهزة لإرضاء الحليفين.
و لو فكّر كلّ منهما و تحالفا مع بقية مكوّنات المجلس تعميما للفائدة و لإشراك كلّ الأطياف السياسية في أخذ القرار لكانا تحصّلا على ما يرغبان فيه بدون ذلّ .
بتحالفهما مع الحركة أقصيا 93 نائبا من الحوار بما يمثّلون من توجّهات و جهات و أفرز هذا التحالف ذلّ لهما( أقلية أمام النهضة تعطيهما ما تريد) و دكتاتورية جديدة ربّما أشدّ من السّابقتين سيتعرّف الشعب على خطرها مستقبلا و لو أنّ البوادر بدأت تظهر لمن يرى بدون نظّارات ...
الغريب أنّ من يتشدّق بالوطنية و كان بعيدا عنها لسنوات قضّاها بفرنسا هو من سمح لهذا ان يقع المهمّ يتحصّل هو على الرئاسة و الباقي لا يهم( اخطى راسي و اضرب)...
لماذا لم تفكّرا في تونس يا سي المرزوقي و يا سي بن جعفر؟ أ لم يكن من الأنفع للبلاد و العباد أن يكون لأغلبية أعضاء المجلس كلمة و رأي في دستور يهمّ كلّ التونسيين لا أن يصاغ و يكتب في درس إملاء من طرف معلّم لا يرحم؟
ألم تفكّرا في هذه الفرضية وهي أن تصبح حركة النهضة أقلّية بالمجلس و يسمع صوتها كصوت مثل بقيّة الأصوات قابل للنقاش؟
كيف يخرج علينا الآن أعضاء من الحركة بالأخبار و القرارات قبل عرضها على موافقة المجلس و كأنّ الأمر محسوم وهو محسوم بالفعل و خارج المجلس أيضا؟.
سوف لن يغفر لكما الشعب هذه الخيانة و سوف يذكرها التاريخ لكما وهي في الحقيقة لا تشرّف...
ميّ الجريبي ظهرت أرجل منكما...
أ أدركتما أنّ المجلس التأسيسي الحالي هو التجمّع المنحلّ حيث لا صوت لأغلبية الشعب؟
أقلّ من نصف النّاخبين أدلى بصوته و أكثر من 54 بالمائة احتفظوا بأصواتهم للمرّة القادمة إن سيكون هناك مرّة قادمة؟
أنتم في شرعية بدون أغلبية و كنتما قادران على أن تجعلا منها شرعية و أغلبيّة لو انحزتما إلى البقية الّتي تمثّل أقلّيات الشعب و الّتي هي قادرة على أن تكوّن أغلبية(217-89=128 مقعدا وهي أغلبية في المقاعد و التمثيل السياسي).
لكن، المناصب و لا شيء غير المناصب و مصلحة البلاد آخر شيء يمكن أن يفكّر فيه من لا يرى بدون نظّارات...

Ridicule  (Italy)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 51m |           
Alors , pourquoi le président (elmarzouki) touche 30.000 dinars/mois (salaire) ??? !!!! c'est ridicule!!!

MOSLIM LAIC  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 42m |           
النهضة ألغت دور المجلس التأسيس واستولت على جميع الصلوحيات وقراراتها نافذة دون جدوى معارضتها، هي اللي تحكم (سلطة تنفيذية) هي اللي تعمل قوانين وتوافق عليهم وحدها دون أي تأثير للرأي الآخر. هي التي تحط رئيس دولة تصويرة، كل السلط بيدها. ماناش مستعدين نرضخو للمهزلة هذي!! تي هاي ديكتاتورية أعظم من الصومال
il faut sortir une 2eme fois dans les rues,,,les barbares nous ont voles notre revolution ,,,,,

Citoyen  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 40m |           
Chers concitoyens, l'heure est grave : les ayatollahs locaux sont en train de vérouiller le pouvoir . ils préparent avec toute sérénité la prochaine ère de dictature islamiste avec la complicité bienveillante des traitres du cpr. ceux d'ettakatol apparemment se sont réveillés et ont découvert (mieux vaut tard que jamais) les penchants dictatoriaux d'ennahdha.

@Samir  (Canada)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 40m |           
De quelle stabilité tu parles mon ami? si t'es vraiment pour ennahdha, je te propose de retourner vivre en tunisie, sinon je souhaite la bonne chance à marie le pen :)

@coco  (Canada)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 37m |           
Si t'es avec ennahdha donc je te propose de retourner pour vivre en tunisie ! n'oublie pas de m'envoyer ton avis qund tu viveras l'expérience :)

SAMIR  (France)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 21h 02m | par             
Bravo on est tous avec ennahda et la stabilité de la tunsie

XXL  (France)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 20h 37m | par             
C'est la nouvelle dictature.

Meher  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 20h 30m |           
Combien de personnes ont des nationalités étrangères dans cette mascarade politique?

Question  (France)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 20h 29m |           
Peut-on savoir, quand est-ce qu'ils vont commencer à travailler ?

   (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 19h 25m |           
Vraiment c'est du n'importe quoi à la tunisienne ... mai au fait qui tiendra le pouvoir ??????????????????????? ne serait ce un pouvoir collegial ?

Nabbar  (Morocco)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 19h 11m |           
L'essentiel qu'ils nous mettent des jeunes pas les vielles momies qu'on voit sur la scène politique actuellement.
tous les pays développés du monde sont dirigés aujourd'hui par des quadras ou quinquagénaires alors place aux jeunes

Manel  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 19h 08m |           
عمك المرزوقي ديكور و- تسجيل حضور وبرا.طلعتلو قرعة

Naji ghouma  (Tunisia)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 18h 58m |           
C'est pour cette raison , que le mouvement ennahdha a laissé tomber la présidence , puisque tout le pouvoir est entre les mains du chef de gouvernement . la preuve qu'ennahdha veut à tout prix le pouvoir et rien d'autre que le pouvoir .

Coco  (Canada)  |Lundi 28 Novembre 2011 à 18h 53m |           
Bravo c'est ce que veut le peuple tunisien.
merci cpr est nahdha on est avec vous.