اجتاز يوم أمس العشرات من المواطنين التونسيين الشريط الحدودي والدخول إلى عمق الأراضي الجزائرية عبر منطقة أم علي 70 كيلومترا جنوب ولاية تبسة، مناشدين السلطات الجزائرية بالسماح لهم بالإقامة فوق الأراضي الجزائرية بسبب الأوضاع المعيشية والاجتماعية الصعبة التي يمرّون بها رفقة عائلاتهم رغم الوعود التي تلقوها من السلطات التونسية قبل الثورة وبعدها بتحسينها لكنها بقيت على حالها حسب ما أكده المحتجون الذين قارب عددهم المئة شخص من مختلف الأعمار، وقد هدد المحتجون بإحضار عائلاتهم إلى الشريط الحدودي على غرار ما قام به سكان من ولاية القصرين قبل سنتين.

وبحسب جريدة الشروق الجزائرية تنقلت قيادات أمنية جزائرية ومدنية وقائد وحدة حرس الحدود الثامنة ورئيس دائرة أم علي، وقنصل تونس بتبسة إلى عين المكان رغبة منهم في إقناع المحتجين بالعودة إلى أراضيهم إلا أنهم أصروا على عدم العودة إلى تونس إلى غاية تلقي وعود رسمية بتحسين أوضاعهم، وعلى الرغم من محاولات العشرات من التونسيين التقدم إلى غاية بلدية أم علي إلا أن المسؤولين الجزائريين رفضوا تقدمهم مؤكدين لهم بضرورة العودة إلى بلدهم، وتحسبا من إمكانية تزايد عدد النازحين من التونسيين نظرا للتهديدات المختلفة فقد انتشرت وحدات من رجال الحرس الجزائري على كامل الشريط الحدودي لمنطقة أم علي مع إحضار سيارات الإسعاف والحماية المدنية تحسبا لأي مرض خاصة مع موجة البرد .
الشروق الجزائرية

وبحسب جريدة الشروق الجزائرية تنقلت قيادات أمنية جزائرية ومدنية وقائد وحدة حرس الحدود الثامنة ورئيس دائرة أم علي، وقنصل تونس بتبسة إلى عين المكان رغبة منهم في إقناع المحتجين بالعودة إلى أراضيهم إلا أنهم أصروا على عدم العودة إلى تونس إلى غاية تلقي وعود رسمية بتحسين أوضاعهم، وعلى الرغم من محاولات العشرات من التونسيين التقدم إلى غاية بلدية أم علي إلا أن المسؤولين الجزائريين رفضوا تقدمهم مؤكدين لهم بضرورة العودة إلى بلدهم، وتحسبا من إمكانية تزايد عدد النازحين من التونسيين نظرا للتهديدات المختلفة فقد انتشرت وحدات من رجال الحرس الجزائري على كامل الشريط الحدودي لمنطقة أم علي مع إحضار سيارات الإسعاف والحماية المدنية تحسبا لأي مرض خاصة مع موجة البرد .
الشروق الجزائرية





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
72 de 72 commentaires pour l'article 41804