باب نات - لم تعرف قبة البرلمان مثل هذا التنوع ،في الألوان على الأقل،منذ تاريخ الإحداث،كما أنها لم تشهد مثل هذه الحركية و لا هذا الحضور في تاريخها ...تلك أولى الملاحظات التي توقف عندها كل من حضر الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني التأسيسي،و ذاك هو الانطباع الذي طغى على الحضور ممزوجا بكثير من الفخر بهذا الحدث التاريخي الذي صنعه التونسيون ،و بعض التخوف من هذا الغموض الذي يلف مصير البلاد داخليا و خارجيا.
فبعد النشيد الوطني، توجه رئيس الجمهورية المؤقت السيد فؤاد المبزع بكلمة افتتاحية ترحم فيها على أرواح الشهداء و ثمن أدوار كل الذين أوصلوا تونس إلى المحطة الأولى في بر الأمان من جيش و قوات الامن الداخلي،و أعضاء الحكومة المؤقتة الذين حرصوا على أداء مهمتهم رغم دقة المرحلة و صعوبتها،و كذلك الهيئة العليا المستقلة للانتخابات "التي ساعدت على تخطي المرحلة السابقة و التمهيد الشرعي و المؤسساتي للمرحلة الجديدة" ونوه بجهود كل اللجان التابعة لها و قد قال في شأنها أنه من المهم "التفكير في تطوير عمل الهيئة و كذلك اللجان لتصبح بصفة دائمة نظرا لمساهمتها في إنجاح الانتقال الديمقراطي".و ثمن رئيس الدولة حركية الأحزاب السياسية و المجتمع المدني و وسائل الإعلام أيضا التي ارتقت إلى مستوى الآمال المعلقة عليها على حد تعبيره.
وعبر رئيس الدولة عن أمله في أن ينجح المجلس الذي يعد"أول مؤسسة تحظى بتفويض عام و مباشر و بالشرعية الشعبية الكاملة في تحقيق الانتقال الديمقراطي المنشود وتأسيس الدولة الجديدة وفق ارادة الشعب وفي ظل الوفاء لأرواح الشهداء. و قد عرفت الجلسة رفع عدد من الشعارات المنادية بالوفاء لأرواح شهداء الثورة و كذلك وضع العديد منها أمام عدد من النواب.

قبة البرلمان احتفت على غير العادة بأول تسليم سلمي إرادي للسلطة ،للرئاسة،من قبل رئيس مؤقت للدولة و بذلك تكون تونس قد خطت خطوات عملاقة على درب الديمقراطية و احترام إرادة الشع .
ما إن رفعت الجلسة الأولى إلى حين مغادرة السيد فؤاد المبزع المجلس حتى سارع الصحفيون إلى مدخل أعضاء المجلس لإجراء لقاءات و أحاديث صحفية مع ما أمكن من أعضاء الحكومة و خاصة السادة الطيب البكوش و المهدي حواص و سعيد العايدي و غيرهم و كذلك عياض بن عاشور و كمال الجندوبي و بصفة عامة كل الذين طبعوا الحياة السياسية خلال الفترة الماضية.و قد تم بعد ذلك المناداة اسميا على كل الأعضاء حسب انتمائهم الحزبي و هو ما أثار أحد النواب الذي وجه كلامه لرئيس الجلسة السيد طاهر هميلة قائلا"نحن كلنا نواب الشعب و نمثله لذا فإنه من المفروض أن تتم المناداة دون ذكر الانتماء"و رد رئيس الجلسة بالموافقة على المقترح "إلا أنه لو تم من البداية لكان أفضل لكن الآن سنواصل مثلما بدأنا"
و إثر ذلك أدى 217 عضوا القسم التالي "أقسم بالله العظيم أن أقوم بمهامي في المجلس الوطني التأسيسي بإخلاص واستقلالية وخدمة الوطن وحده" .
يذكر أن السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة صرح لوسائل الإعلام أن "اليوم هو يوم عرس لجميع التونسيين"مشيرا إلى دقة المرحلة التي تعيشها تونس و التي تتطلب في رأيه تضافر جهود كل التونسيين من أجل تجاوز كل الصعوبات.
نجوى
أجواء فكاهيّة في اليوم الأوّل من المجلس التّأسيسي
فبعد النشيد الوطني، توجه رئيس الجمهورية المؤقت السيد فؤاد المبزع بكلمة افتتاحية ترحم فيها على أرواح الشهداء و ثمن أدوار كل الذين أوصلوا تونس إلى المحطة الأولى في بر الأمان من جيش و قوات الامن الداخلي،و أعضاء الحكومة المؤقتة الذين حرصوا على أداء مهمتهم رغم دقة المرحلة و صعوبتها،و كذلك الهيئة العليا المستقلة للانتخابات "التي ساعدت على تخطي المرحلة السابقة و التمهيد الشرعي و المؤسساتي للمرحلة الجديدة" ونوه بجهود كل اللجان التابعة لها و قد قال في شأنها أنه من المهم "التفكير في تطوير عمل الهيئة و كذلك اللجان لتصبح بصفة دائمة نظرا لمساهمتها في إنجاح الانتقال الديمقراطي".و ثمن رئيس الدولة حركية الأحزاب السياسية و المجتمع المدني و وسائل الإعلام أيضا التي ارتقت إلى مستوى الآمال المعلقة عليها على حد تعبيره.
وعبر رئيس الدولة عن أمله في أن ينجح المجلس الذي يعد"أول مؤسسة تحظى بتفويض عام و مباشر و بالشرعية الشعبية الكاملة في تحقيق الانتقال الديمقراطي المنشود وتأسيس الدولة الجديدة وفق ارادة الشعب وفي ظل الوفاء لأرواح الشهداء. و قد عرفت الجلسة رفع عدد من الشعارات المنادية بالوفاء لأرواح شهداء الثورة و كذلك وضع العديد منها أمام عدد من النواب.

قبة البرلمان احتفت على غير العادة بأول تسليم سلمي إرادي للسلطة ،للرئاسة،من قبل رئيس مؤقت للدولة و بذلك تكون تونس قد خطت خطوات عملاقة على درب الديمقراطية و احترام إرادة الشع .
ما إن رفعت الجلسة الأولى إلى حين مغادرة السيد فؤاد المبزع المجلس حتى سارع الصحفيون إلى مدخل أعضاء المجلس لإجراء لقاءات و أحاديث صحفية مع ما أمكن من أعضاء الحكومة و خاصة السادة الطيب البكوش و المهدي حواص و سعيد العايدي و غيرهم و كذلك عياض بن عاشور و كمال الجندوبي و بصفة عامة كل الذين طبعوا الحياة السياسية خلال الفترة الماضية.و قد تم بعد ذلك المناداة اسميا على كل الأعضاء حسب انتمائهم الحزبي و هو ما أثار أحد النواب الذي وجه كلامه لرئيس الجلسة السيد طاهر هميلة قائلا"نحن كلنا نواب الشعب و نمثله لذا فإنه من المفروض أن تتم المناداة دون ذكر الانتماء"و رد رئيس الجلسة بالموافقة على المقترح "إلا أنه لو تم من البداية لكان أفضل لكن الآن سنواصل مثلما بدأنا"
و إثر ذلك أدى 217 عضوا القسم التالي "أقسم بالله العظيم أن أقوم بمهامي في المجلس الوطني التأسيسي بإخلاص واستقلالية وخدمة الوطن وحده" .
يذكر أن السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة صرح لوسائل الإعلام أن "اليوم هو يوم عرس لجميع التونسيين"مشيرا إلى دقة المرحلة التي تعيشها تونس و التي تتطلب في رأيه تضافر جهود كل التونسيين من أجل تجاوز كل الصعوبات.
نجوى
أجواء فكاهيّة في اليوم الأوّل من المجلس التّأسيسي





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 41607