رغم محاولة الاحزاب الثلاثة الفائزة في انتخابات التأسيسي الالتزام بالسرية التامة حول ما توصلوا اليه من قرارات و اقتصارهم على تقديم بعض المعلومات العامة حول سيرورة المفاوضات و التي أجمعت جميع الأطراف على انها ممتازة و تسعى الى وضع اللمسات الاخيرة على التركيبة الحكومية المنتظرة استجابة لمنطق المصلحة الوطنية و تكافئ الفرص فهذا ما اعلن عنه مؤخرا السيد محمد بالنور المتحدث الرسمي باسم التكتل من اجل العمل و الحريات الذي فند ما يشاع عن مقاطعة التكتل للمفاوضات الثلاثية و اكد على أن التكتل متفائل بالنتائج التي ستفضي اليها المفاوضات "و يأمل اتفاقا مرضيا في الساعات القادمة".
تصريح يبعث الامل من جديد و يؤكد مرة أخرى المبادئ العامة التي يعتنقها التكتل في العمل السياسي و التي تقوم على مبدا المصلحة الوطنية العليا مع ضمان الحفاظ على المبادئ العامة للحزب فما يجب تزكيته يزكيه و ما يجب الاعتراض عليه يعترض و لعل الاعتراض الاخير على تصريحات الجبالي يقيم الحجة على ذلك.
فالسيناريوهات المتوقعة لما يعتبره التكتل "الوصول الى اتفاق مرضي" قد يعكسه تصريح الدكتور منصف المرزوقي الاخير و الذي قال فيه "انه غير مستعد للتخلي عن منصب رئيس الجمهورية" و الذي قد يؤكد ما يشاع اعلاميا حول قبول التكتل التخلي عن هذا المنصب للمؤتمر مقابل الحصول على حقيبتي الداخلية و العدل اضافة الى منصب رئيس المجلس التأسيسي و بذلك يكون الاتفاق منصفا لجميع الاطراف.
فالتكتل قد يعتبر أن عدم حصوله على حقائب وزارية سيادية قد
يحشره في الزاوية سياسيا و يكرس مبدا الاغلبية الانتخابية كقاعدة اساسية في تقسيم الحقائب الوزارية في حين ان الحكومة الائتلافية تفترض نوعا من التوازن العادل في توزيع الحقائب.
بناءا على ذلك فالمفاوضات على منصب رئيس الجمهورية قد حسمت لفائدة المرزوقي برضاء جميع الاطراف مع الدخول في مناقشة الحقائب الوزارية التي ستمنح للتكتل بعد منحه منصب رئاسة المجلس التأسيسي.
فمن المنتظر الاعلان قريبا على تشكيلة الحكومة المقبلة والتي ستمنح فيها للتكتل اضافة الى حقائب وزارية اخرى وزارة سيادية الى جانب منصب رئيس المجلس التأسيسي فالمشاورات قد حسمت تقريبا ولم يبقى سوى بعض الترتيبات الطفيفة للإعلان عنها.
تصريح يبعث الامل من جديد و يؤكد مرة أخرى المبادئ العامة التي يعتنقها التكتل في العمل السياسي و التي تقوم على مبدا المصلحة الوطنية العليا مع ضمان الحفاظ على المبادئ العامة للحزب فما يجب تزكيته يزكيه و ما يجب الاعتراض عليه يعترض و لعل الاعتراض الاخير على تصريحات الجبالي يقيم الحجة على ذلك.
فالسيناريوهات المتوقعة لما يعتبره التكتل "الوصول الى اتفاق مرضي" قد يعكسه تصريح الدكتور منصف المرزوقي الاخير و الذي قال فيه "انه غير مستعد للتخلي عن منصب رئيس الجمهورية" و الذي قد يؤكد ما يشاع اعلاميا حول قبول التكتل التخلي عن هذا المنصب للمؤتمر مقابل الحصول على حقيبتي الداخلية و العدل اضافة الى منصب رئيس المجلس التأسيسي و بذلك يكون الاتفاق منصفا لجميع الاطراف.
فالتكتل قد يعتبر أن عدم حصوله على حقائب وزارية سيادية قد
يحشره في الزاوية سياسيا و يكرس مبدا الاغلبية الانتخابية كقاعدة اساسية في تقسيم الحقائب الوزارية في حين ان الحكومة الائتلافية تفترض نوعا من التوازن العادل في توزيع الحقائب. بناءا على ذلك فالمفاوضات على منصب رئيس الجمهورية قد حسمت لفائدة المرزوقي برضاء جميع الاطراف مع الدخول في مناقشة الحقائب الوزارية التي ستمنح للتكتل بعد منحه منصب رئاسة المجلس التأسيسي.
فمن المنتظر الاعلان قريبا على تشكيلة الحكومة المقبلة والتي ستمنح فيها للتكتل اضافة الى حقائب وزارية اخرى وزارة سيادية الى جانب منصب رئيس المجلس التأسيسي فالمشاورات قد حسمت تقريبا ولم يبقى سوى بعض الترتيبات الطفيفة للإعلان عنها.
حلمي الهمامي





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
45 de 45 commentaires pour l'article 41422