باب نات - أعلنت الوكالة التونسية للتعاون الفني أن دولة قطر قد قامت منذ شهر أوت الماضي ،بانتداب 400 عون أمن تونسي من قوات الأمن الداخلي (شرطة وحرس وطني وحماية مدنية) للعمل هناك و المشاركة لا في حفظ الأمن فقط بل و كذلك في الاستعداد لكل المواعيد و خاصة منها الرياضية التي ستعيشها قطر مستقبلا، وذلك في نطاق التعاون الفني بين البلدين،كما بلغ عدد المتعاونين في مختلف الاختصاصات منذ مطلع العام الحالي وإلى غاية منتصف الشهر الجاري 1841 متعاونا مقابل 1827 متعاونا خلال نفس الفترة من عام 2010 ،و خاصة في قطاعات التعليم بمختلف مراحله و الصحة،علما بأن عدد التونسيين الذين تم توظيفهم في نطاق التعاون الفني قدر بـ11200 مقابل حوالي 10500 متعاون السنة الماضية،حوالي 80 بالمائة منهم يعملون في دول الخليج العربي.
السيد عمر الجيلاني الرئيس المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني الذي قدم هذه المعطيات خلال اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى، ذكر أن عدم إتقان الكفاءات التونسية للغة الانقليزية قد حال دون الانتفاع بفرص عمل عديدة في إطار التعاون الفني ،حاثا في هذا السياق على امتلاكها .
مع الملاحظ أن الإعلان عن قيام دولة قطر بانتداب أعوان أمن تونسيين للعمل بها قد أثار العديد من ردود الفعل في القاعة حيث ذكر عدد من الصحفيين الحاضرين أن أولئك المنتدبين "سيعودون إلى تونس "في إشارة إلى ما أشيع من اعتزام استدعاء أمير دولة قطر لحضور الجلسة الأولى للمجلس الوطني التأسيسي و ما أثاره خبر الزيارة من نقاشات حادة و متباينة من قبل المواطنين و الأحزاب و شخصيات وطنية و بدرجات متفاوتة خلال هذه الفترة.

السيد عمر الجيلاني الرئيس المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني الذي قدم هذه المعطيات خلال اللقاء الدوري لخلية الاتصال بالوزارة الأولى، ذكر أن عدم إتقان الكفاءات التونسية للغة الانقليزية قد حال دون الانتفاع بفرص عمل عديدة في إطار التعاون الفني ،حاثا في هذا السياق على امتلاكها .
مع الملاحظ أن الإعلان عن قيام دولة قطر بانتداب أعوان أمن تونسيين للعمل بها قد أثار العديد من ردود الفعل في القاعة حيث ذكر عدد من الصحفيين الحاضرين أن أولئك المنتدبين "سيعودون إلى تونس "في إشارة إلى ما أشيع من اعتزام استدعاء أمير دولة قطر لحضور الجلسة الأولى للمجلس الوطني التأسيسي و ما أثاره خبر الزيارة من نقاشات حادة و متباينة من قبل المواطنين و الأحزاب و شخصيات وطنية و بدرجات متفاوتة خلال هذه الفترة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 41296