استأثر منصب رئيس الجمهورية المقبل و المشاورات الجارية حوله باهتمام التونسيين و الاحزاب السياسية وسط ترقب و غموض حول الشخصية الاكثر حظوظ في تقلد هذا المنصب فعديدة هي الاسماء المرشحة و كثيرة و صعبة هي التكهنات بهذا الاسم أو ذاك.
فمن ابرز المرشحين لتقلد هذه الحقيبة نجد السيد الباجي قايد السبسي و الدكتور منصف المرزوقي و الدكتور مصطفى بن جعفر فمع تقدم المشاورات السياسية تنحصر الاسماء و تتقلص تدريجيا لتستقر مؤخرا حول شخصيتي المرزوقي و بن جعفر و التي سيكون احداها الرئيس المقبل مما لا شك فيه خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها ممثلي هذه الاحزاب حول تقدم المشاورات بين الحزبين واصفين اياها بالمرنة و المثمرة فمن غير المستبعد ان يعلن عن الرئيس المقبل الثلاثاء.
فرغم تقلص قائمة الاسماء المرشحة نبقى دائما في موقع المتكهنين و المترقبين لما ستأول اليه هذه المشاورات خاصة اذا تعلق الامر بشخصيتين لهما ثقل نضالي و
كاريزما سياسية كالدكتور منصف المرزوقي و الدكتور مصطفى بن جعفر فالحظوظ فاعتقادي متساوية خاصة في ظل تصريحات كلاهما أنه مستعد لتقلد هذا المنصب اذا ما تم التوافق و يبدو ان تصريحات كلا الحزبين تشير الى أن التوافق قد تم بين هذين الشخصيتين فانتظار تاريخ الاعلان عن تشكيلة الحكومة المقبلة.
الدكتور منصف المرزوقي و قصة نضال طويلة ضد الدكتاتورية و تمظهراتها قبل الثورة و بعدها و خطاب معتدل وسطي يعاين الواقع و يشخص فيه الداء و يقترح له الدواء كيف لا وهو الطبيب الذي خطف خطابه الجريء و مواقفه الوطنية أنظار الناخبين التونسيين الذين وضعوا ثقتهم فيه املا في التغيير الحقيقي.
فالخطاب السياسي الواقعي البعيد عن الحسابات الحزبية و حسابات التموقع جعل من المرزوقي من ابرز الشخصيات السياسية اثارة للاهتمام و جدارة بالمتابعة.
الدكتور مصطفى بن جعفر و قصة البحث عن الوفاق و التوافق الوطنيين منذ نجاح الثورة و بداية العمل السياسي التعددي فبعيدا عن الصراعات الحزبية و الأيدولوجية شق التكتل طريقه بنجاح و حنكة سياسية كبيرة من قياداته بوأته الى كسب ثقة الناخبين التونسيين رغم فتوة هذا الحزب في العمل السياسي و النضالي مقارنة بأحزاب نضالية تاريخية.
فالدكتور بن جعفر من أكثر الشخصيات السياسية التونسية التي ما فتأت تعمل على خلق مناخ من الثقة الحزبية بين جميع الفرقاء السياسيين و تحاول أن تؤسس لمنظومة عمل حزبي وطني تتخذ من قاعدة "حمل الجماعة ريش" منطلقا لعملها.

اذن فالحكمة و المنهج الوسطي و المصلحة الوطنية هي الصفات التي يجب أن تتوفر في شخص الرئيس المقبل وفاعتقادي "ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت" اذا ما قارنت بين المرزوقي و بن جعفر.
فمن ابرز المرشحين لتقلد هذه الحقيبة نجد السيد الباجي قايد السبسي و الدكتور منصف المرزوقي و الدكتور مصطفى بن جعفر فمع تقدم المشاورات السياسية تنحصر الاسماء و تتقلص تدريجيا لتستقر مؤخرا حول شخصيتي المرزوقي و بن جعفر و التي سيكون احداها الرئيس المقبل مما لا شك فيه خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها ممثلي هذه الاحزاب حول تقدم المشاورات بين الحزبين واصفين اياها بالمرنة و المثمرة فمن غير المستبعد ان يعلن عن الرئيس المقبل الثلاثاء.
فرغم تقلص قائمة الاسماء المرشحة نبقى دائما في موقع المتكهنين و المترقبين لما ستأول اليه هذه المشاورات خاصة اذا تعلق الامر بشخصيتين لهما ثقل نضالي و
كاريزما سياسية كالدكتور منصف المرزوقي و الدكتور مصطفى بن جعفر فالحظوظ فاعتقادي متساوية خاصة في ظل تصريحات كلاهما أنه مستعد لتقلد هذا المنصب اذا ما تم التوافق و يبدو ان تصريحات كلا الحزبين تشير الى أن التوافق قد تم بين هذين الشخصيتين فانتظار تاريخ الاعلان عن تشكيلة الحكومة المقبلة.الدكتور منصف المرزوقي و قصة نضال طويلة ضد الدكتاتورية و تمظهراتها قبل الثورة و بعدها و خطاب معتدل وسطي يعاين الواقع و يشخص فيه الداء و يقترح له الدواء كيف لا وهو الطبيب الذي خطف خطابه الجريء و مواقفه الوطنية أنظار الناخبين التونسيين الذين وضعوا ثقتهم فيه املا في التغيير الحقيقي.
فالخطاب السياسي الواقعي البعيد عن الحسابات الحزبية و حسابات التموقع جعل من المرزوقي من ابرز الشخصيات السياسية اثارة للاهتمام و جدارة بالمتابعة.
الدكتور مصطفى بن جعفر و قصة البحث عن الوفاق و التوافق الوطنيين منذ نجاح الثورة و بداية العمل السياسي التعددي فبعيدا عن الصراعات الحزبية و الأيدولوجية شق التكتل طريقه بنجاح و حنكة سياسية كبيرة من قياداته بوأته الى كسب ثقة الناخبين التونسيين رغم فتوة هذا الحزب في العمل السياسي و النضالي مقارنة بأحزاب نضالية تاريخية.
فالدكتور بن جعفر من أكثر الشخصيات السياسية التونسية التي ما فتأت تعمل على خلق مناخ من الثقة الحزبية بين جميع الفرقاء السياسيين و تحاول أن تؤسس لمنظومة عمل حزبي وطني تتخذ من قاعدة "حمل الجماعة ريش" منطلقا لعملها.

اذن فالحكمة و المنهج الوسطي و المصلحة الوطنية هي الصفات التي يجب أن تتوفر في شخص الرئيس المقبل وفاعتقادي "ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت" اذا ما قارنت بين المرزوقي و بن جعفر.
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
67 de 67 commentaires pour l'article 41278