احتضنت مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات الشهادة رقم 33 التي قدمها يوم السبت وزير الخارجية الأسبق كمال مرجان الذي ركز في مداخلته على ضرورة المصالحة بين التونسيين وعدم تصفية الحسابات مشيرا في الوقت نفسه إلى أن محاسبة المخطئين ومن اقترفوا جرائم أو فسادا أمر ضروري لإنجاح وإتمام هذه المصالحة.
وقد ابتدأ كمال مرجان كلمته بالحديث عن الثورة التونسية واعتبرها الوحيدة من بين الثورات العربية التي تحققت فيها أهداف ملموسة وبذلك صارت مثالا
يحتذى على خلاف الثورات الأخرى التي لم تنجح بالكامل مضيفا ان الانتخابات مثلت تتمة لهذه الثورة ونجاحا جديدا لتونس... وقال إن هذه الانتخابات التي تميزت بالشفافية والنزاهة جسمت إرادة الشعب من دون تهميش أو إقصاء وهذا يتناغم مع العقلية التونسية المبنية أساسا على الوفاق والمصالحة.
وفي مداخلته قدم مرجان كذلك تصورا نظريا صرفا عن المصالحة وفق أطروحاته لمشروع اقترحه حيث أوضح أن المصالحة المنشودة هي ربط العلاقات بين المجموعات المتخاصمة من أجل إنهاء الخلاف بينها.
إن كانت المداخلة التى قدمها كمال مرجان اتسمت بالتنظير أكثر من تجسيم الواقع إلا ان النقاش الذي دار بعدها اتسم بالتوتر وفي احيان كثيرة بالمشادات الكلامية بين الحضور (بين من يعتبرون انفسهم امتدادا للدساترة وبين الرافضين للدساترة والتجمعيين معا) ويتهمونم بمحاولة العودة إلى المشهد السياسي من جديد.
والأسئلة التى طرحت على كمال مرجان اتسم الكثير منها بالتصعيد الكبير. فالبعض توجه إليه مباشرة بالقول ما الذي دعاك للعودة إلى الحياة السياسية وأنت من رموز نظام بن على والبعض ركز كلى حادثة منحه لبن على وعائلته جوازات سفر قبل استقالته من وزارة الخارجية
لكن فى مقابل هذا كان لصاحب الشهادة أنصار حضروا لدعمه ومؤازرته .

أحد المتدخلين من الذين وصف نفسه بالشخصية المعروفة وطنيا رغم أن الأغلب لا يعرفونه. هذا المتدخل بعد أن قدم مدحا مستضيفا للضيف، صاحب الشهادة، قال إنه لولا الدساترة لما حدثت الثورة وانهم أي الدساترة كانوا يحاربون بن علي من الداخل وأن الثورة جاءت جاهزة لمن وصفهم بأنهم استغلوها اليوم.
هذا الكلام أحدث لغطا وتوترا كبيرا بالقاعة زادت حدته عندما وصف هذا المتدخل من يرفضون المصالحة بأتباع سياسة هتلر وهو ما أحدث وصفا أشبه بالمتفجر إلى درجة ان بعض الحضور شعر بالخوف من انتقال الحوار فى مؤسسة التميمى الذي اتسم طوال 12 عاما بالهدوء والموضوعية والبعد الأكاديمي إلى مواجهة.
في إجابته على سؤال إحدى المتدخلات حول سبب عودته إلى السياسة قال كمال مرجان://انا حر ولا أحد بإمكانه منعي من العودة إلى الحياة السياسية// ، وأضاف: //لقد فزنا بمقاعد فى المجلس التأسيسي وكل مقعد صوت له 20 ألف شخص أي ان لنا 100 الف صوت لا مثل غيرنا تحصلنا على مقعد ب1500 صوت// .
حول مسألة منح جواز سفر لبن على وعائلته قال: //أنا منحتهم جوازات سفر, هذا صحيح لكن لم تكن جوازات ديبلوماسية وفي جواز سفر بن علي كتب رئيس سابق//.
وحول سؤال حول الالتفاف على الثورة قال :الوضع تغير ولا يمكن العودة للماضى أبدا. فالأفكار تغيرت والشعب لن يسمح بالالتفاف على ثورته. ثم لماذا ألتف على الثورة ما الداعي لذلك؟
وختم كمال مرجان بقوله : ما اتمناه اليوم هو أن يعرف الشعب ما حصل يوم 14 جانفي لذلك لا بد من مواجهة كل الذين كانوا فاعلين ومجابهتهم لنعرف كيف هرب بن علي ونعرف الحقيقة// .
وقد ابتدأ كمال مرجان كلمته بالحديث عن الثورة التونسية واعتبرها الوحيدة من بين الثورات العربية التي تحققت فيها أهداف ملموسة وبذلك صارت مثالا
يحتذى على خلاف الثورات الأخرى التي لم تنجح بالكامل مضيفا ان الانتخابات مثلت تتمة لهذه الثورة ونجاحا جديدا لتونس... وقال إن هذه الانتخابات التي تميزت بالشفافية والنزاهة جسمت إرادة الشعب من دون تهميش أو إقصاء وهذا يتناغم مع العقلية التونسية المبنية أساسا على الوفاق والمصالحة.
وفي مداخلته قدم مرجان كذلك تصورا نظريا صرفا عن المصالحة وفق أطروحاته لمشروع اقترحه حيث أوضح أن المصالحة المنشودة هي ربط العلاقات بين المجموعات المتخاصمة من أجل إنهاء الخلاف بينها.
إن كانت المداخلة التى قدمها كمال مرجان اتسمت بالتنظير أكثر من تجسيم الواقع إلا ان النقاش الذي دار بعدها اتسم بالتوتر وفي احيان كثيرة بالمشادات الكلامية بين الحضور (بين من يعتبرون انفسهم امتدادا للدساترة وبين الرافضين للدساترة والتجمعيين معا) ويتهمونم بمحاولة العودة إلى المشهد السياسي من جديد.
والأسئلة التى طرحت على كمال مرجان اتسم الكثير منها بالتصعيد الكبير. فالبعض توجه إليه مباشرة بالقول ما الذي دعاك للعودة إلى الحياة السياسية وأنت من رموز نظام بن على والبعض ركز كلى حادثة منحه لبن على وعائلته جوازات سفر قبل استقالته من وزارة الخارجية
لكن فى مقابل هذا كان لصاحب الشهادة أنصار حضروا لدعمه ومؤازرته .

توتر شديد
أحد المتدخلين من الذين وصف نفسه بالشخصية المعروفة وطنيا رغم أن الأغلب لا يعرفونه. هذا المتدخل بعد أن قدم مدحا مستضيفا للضيف، صاحب الشهادة، قال إنه لولا الدساترة لما حدثت الثورة وانهم أي الدساترة كانوا يحاربون بن علي من الداخل وأن الثورة جاءت جاهزة لمن وصفهم بأنهم استغلوها اليوم.
هذا الكلام أحدث لغطا وتوترا كبيرا بالقاعة زادت حدته عندما وصف هذا المتدخل من يرفضون المصالحة بأتباع سياسة هتلر وهو ما أحدث وصفا أشبه بالمتفجر إلى درجة ان بعض الحضور شعر بالخوف من انتقال الحوار فى مؤسسة التميمى الذي اتسم طوال 12 عاما بالهدوء والموضوعية والبعد الأكاديمي إلى مواجهة.
أنا حر
في إجابته على سؤال إحدى المتدخلات حول سبب عودته إلى السياسة قال كمال مرجان://انا حر ولا أحد بإمكانه منعي من العودة إلى الحياة السياسية// ، وأضاف: //لقد فزنا بمقاعد فى المجلس التأسيسي وكل مقعد صوت له 20 ألف شخص أي ان لنا 100 الف صوت لا مثل غيرنا تحصلنا على مقعد ب1500 صوت// .
حول مسألة منح جواز سفر لبن على وعائلته قال: //أنا منحتهم جوازات سفر, هذا صحيح لكن لم تكن جوازات ديبلوماسية وفي جواز سفر بن علي كتب رئيس سابق//.
وحول سؤال حول الالتفاف على الثورة قال :الوضع تغير ولا يمكن العودة للماضى أبدا. فالأفكار تغيرت والشعب لن يسمح بالالتفاف على ثورته. ثم لماذا ألتف على الثورة ما الداعي لذلك؟
وختم كمال مرجان بقوله : ما اتمناه اليوم هو أن يعرف الشعب ما حصل يوم 14 جانفي لذلك لا بد من مواجهة كل الذين كانوا فاعلين ومجابهتهم لنعرف كيف هرب بن علي ونعرف الحقيقة// .
(الصريـــح)





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
38 de 38 commentaires pour l'article 41166