باب نات - على ضوء ما تحقق هذه السنة في مجال التشغيل و رغم التزايد المفاجئ لأعداد العاطلين عن العمل بعد الثورة،و بفضل استعادة النمو نسقه العادي ،يتوقع المحللون أن يشهد القطاع تطورا هاما العام المقبل ،حيث سيتكثف العمل خلال السنة الجديدة على وضع برامج السياسات النشيطة للتشغيل و تدعيم برنامج"أمل"و كذلك برامج المساعدة على الاندماج في العمل المؤجر و خاصة منها المساعدة على العمل المستقل و بعث المشاريع.
كما أنه من المنتظر أن يتم العمل على مزيد تفعيل الاتفاقيات المبرمة مع عدد من الدول في مجال الهجرة و استغلال فرص التشغيل المتوفرة بالأسواق الخارجية،و من المنتظر أيضا أن تفتح الظروف الجديدة في ليبيا و انتهاء الأزمة فيها آفاق تشغيل جديدة كبيرة تقلص من الضغوط الداخلية على التشغيل ،بالشروع في إعادة الإعمار،حيث أنه بالإمكان توفير حوالي 200 ألف فرصة عمل .

و بصفة عامة و اعتبارا لمختلف البرامج القطاعية الهادفة إلى تنشيط عملية التشغيل و إحداث مواطن جديدة،من المنتظر أن تفضي كل هذه الجهود إلى إحداث 75 ألف موطن شغل خلال السنة القادمة مقابل 16 ألف موطن سنة 2011 .
يذكر أن سوق الشغل في تونس قد عرفت على امتداد سنة 2011 عديد الضغوطات بسبب فقدان العديد من مواطن الشغل سواء نتيجة الإضرابات أو الإغلاق لأسباب اقتصادية أو سياسية أو مالية،إلى جانب عودة حوالي 76 ألف تونسي إلى بلادهم كانوا يعملون في ليبيا.
و لمجابهة هذا الضغط وضعت الحكومة الانتقالية برنامجا استثنائيا للانتدابات بالقطاع العمومي مما مكن من انتداب حوالي 24 ألف و 300 في الوظيفة العمومية و 10 آلاف في المؤسسات العمومية،و أضيف إليها برنامج"أمل"الهادف إلى تنمية القدرات الشخصية في مجال البحث النشيط عن شغل،و قد انتفع بهذا البرنامج 147 ألف حتى موفى شهر أوت الماضي .
نجوى
كما أنه من المنتظر أن يتم العمل على مزيد تفعيل الاتفاقيات المبرمة مع عدد من الدول في مجال الهجرة و استغلال فرص التشغيل المتوفرة بالأسواق الخارجية،و من المنتظر أيضا أن تفتح الظروف الجديدة في ليبيا و انتهاء الأزمة فيها آفاق تشغيل جديدة كبيرة تقلص من الضغوط الداخلية على التشغيل ،بالشروع في إعادة الإعمار،حيث أنه بالإمكان توفير حوالي 200 ألف فرصة عمل .

و بصفة عامة و اعتبارا لمختلف البرامج القطاعية الهادفة إلى تنشيط عملية التشغيل و إحداث مواطن جديدة،من المنتظر أن تفضي كل هذه الجهود إلى إحداث 75 ألف موطن شغل خلال السنة القادمة مقابل 16 ألف موطن سنة 2011 .
يذكر أن سوق الشغل في تونس قد عرفت على امتداد سنة 2011 عديد الضغوطات بسبب فقدان العديد من مواطن الشغل سواء نتيجة الإضرابات أو الإغلاق لأسباب اقتصادية أو سياسية أو مالية،إلى جانب عودة حوالي 76 ألف تونسي إلى بلادهم كانوا يعملون في ليبيا.
و لمجابهة هذا الضغط وضعت الحكومة الانتقالية برنامجا استثنائيا للانتدابات بالقطاع العمومي مما مكن من انتداب حوالي 24 ألف و 300 في الوظيفة العمومية و 10 آلاف في المؤسسات العمومية،و أضيف إليها برنامج"أمل"الهادف إلى تنمية القدرات الشخصية في مجال البحث النشيط عن شغل،و قد انتفع بهذا البرنامج 147 ألف حتى موفى شهر أوت الماضي .
نجوى





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 41135