باب نات - من المنتظر أن تصدر دائرة الاتهام العاشرة لدى محكمة الاستئناف بتونس عشية اليوم قرارها بمطلب تقدمت به السلطات الليبية اتسليم البغدادي المحمودي المحتجز بتونس الى السلطات الليبية الجديدة.
ورفضت دائرة الاتهام عدد 10 بمحكمة الاستئناف بتونس العاصمة ظهر الثلاثاء طلب الدفاع تأجيل النظر في القضية المتعلقة بتسليم البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) في النظام الليبي السابق في انتظار أن تبت عشية اليوم في إمكانية تسليمه إلى المجلس الانتقالي الليبي.
ولوحظ صباح اليوم تجمع عدد من الليبيين من بينهم عدد من الجرحى أمام قصر العدالة مطالبين بتسليم البغدادي المحمودي للسلطات الليبية /الصورة/.
وكان البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء للنظام الليبي السابق طلب من قادة الجزائر والسعودية وتركيا التدخل لدى السلطات التونسية لمنع تسليمه إلى السلطات الليبية.
وبحسب جريدة الأسبوعي «توجه البغدادي برسالة استغاثة الى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (..) وأيضاً بندائي استغاثة مماثلين إلى كل من الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان».

وأوضحت: «تولى أحد محامي البغدادي تسليم استغاثته إلى الجهات المعنية بالطرق الديبلوماسية». وتابعت أن البغدادي يشعر «بوجود صفقة ما بين الحكومة التونسية والمجلس الانتقالي الليبي، يتم بموجبها تسليمه للسلطات الليبية، من دون مراعاة لواجب الاستجارة وحقوق الإنسان في أوقات الحروب التي اقرتها الاتفاقيات الدولية».
وتم الأربعاء الماضي تقديم جلسة النظر في تسليم المحمودي إلى السلطات الليبية من 22 إلى8 نوفمبر.
ورفضت دائرة الاتهام عدد 10 بمحكمة الاستئناف بتونس العاصمة ظهر الثلاثاء طلب الدفاع تأجيل النظر في القضية المتعلقة بتسليم البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) في النظام الليبي السابق في انتظار أن تبت عشية اليوم في إمكانية تسليمه إلى المجلس الانتقالي الليبي.
ولوحظ صباح اليوم تجمع عدد من الليبيين من بينهم عدد من الجرحى أمام قصر العدالة مطالبين بتسليم البغدادي المحمودي للسلطات الليبية /الصورة/.
وكان البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء للنظام الليبي السابق طلب من قادة الجزائر والسعودية وتركيا التدخل لدى السلطات التونسية لمنع تسليمه إلى السلطات الليبية.
وبحسب جريدة الأسبوعي «توجه البغدادي برسالة استغاثة الى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (..) وأيضاً بندائي استغاثة مماثلين إلى كل من الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان».

Photo TAP
وأوضحت: «تولى أحد محامي البغدادي تسليم استغاثته إلى الجهات المعنية بالطرق الديبلوماسية». وتابعت أن البغدادي يشعر «بوجود صفقة ما بين الحكومة التونسية والمجلس الانتقالي الليبي، يتم بموجبها تسليمه للسلطات الليبية، من دون مراعاة لواجب الاستجارة وحقوق الإنسان في أوقات الحروب التي اقرتها الاتفاقيات الدولية».
وتم الأربعاء الماضي تقديم جلسة النظر في تسليم المحمودي إلى السلطات الليبية من 22 إلى8 نوفمبر.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 41060