أحمد فريعة يكشف ما حصل أيام 13 و14 جانفي



باب نات - قدم الدكتور أحمد فريعة الذي شغل منصب وزير الداخلية قبل فرار بن علي ب48 ساعة شهادته في المنتدى 31 لمؤسسة التميمي وتأتي أهمية شهادته لكونه عايش الساعات الأخيرة قبل فرار بن علي , ولكونه على رأس وزارة الداخلية في فترة حساسة جدا من تاريخ تونس بدأت يوم 12 جانفي ...

‏ تقلد أحمد فريعة منصب وزارة الداخلية في هذا التوقيت بالذات طرح الكثير من الأسئلة أهمها, ‏ما علاقة أحمد فريعة الأكاديمي والباحث وأبرز المختصين في مجاله بالأمن ووزارة الداخلية؟ وكيف يقبل بهذه المهمة في ظرفية صعبة جدا؟.
‏والأمر الأخر ماذا عمل يومي 13 ‏و 14 ‏جانفى وما بعدهما وكيف واجه حملة التشويه التي تعرض لها؟.


‏كل هذه المسائل وأكثر تحدث عنها الدكتور أحمد فريعة ونقلتها جريدة الصريح في طبعة يوم الأحد ...


‏في بداية مداخلته أوضح أحمد فريعة أن تسلمه لمهمة وزير الداخلية يوم 12 جانفي جاء على خلفية مهمة واحدة وعلى أساسها قبل هذا العرض وهي القيام بإصلاحات في هذه الوزارة فبن علي قال له ،//أريد شخصا جامعيا يقوم بالإصلاحات ويرجع الثقة للناس وبالتالي هو قبل هذه المهمة بهدف واحد وهو الإصلاح أي خدمة هذا الشعب لا خدمة النظام أو بن علي//، وأضاف علينا أن نكون واقعيين فلا أحد وقتها كان يتصور ان بن علي سيفر وبالتالي قبلت أن أكون أنا في هذه المهمة وأمنع قمع المتظاهرين خيرا من أن يأتي شخص آخر فكيف كان سيتعامل مع الاحتجاجات؟ا!.


منع اطلاق النار


‏ ‏ويضيف فريعة في شهادته : رجعت إلى مقر وزارة الداخلية وأول عمل قمت به هو أنني طلبت إعداد منشور يمنع إطلاق النار على المتظاهرين وطبعا من عمل فى الحكومة يعلم ان المنشورات يلزمها أسبوعان لتعد حيث تجتمع لجنة وتدرسه وينقل للجهات العليا ولكنني كنت حريصا على خروج هذا المنشور فى أسرع وقت ممكن وهو ما تم يوم 15 ‏جانفي مع العلم أنني طلبت إصداره في يوم 13 ‏جانفي.
‏ويواصل : في ذلك اليوم أعطيت تعليماتي قائلا بالحرف الواحد: //ما تجري حتى قطرة دم في تونس// وهذا الأمر هو قناعة شخصية بالنسبة لي لأنني من الأساس أتبنى هذا الموقف, وقل لى لأي مدرسة فكرية تنتمي أقول لك من أنت, فأنا أنتمي لمدرسة نبذ العنف وحل المشاكل السياسية بالمعالجة ‏السياسية والحوار لا بالرصاص والقتل.

‏قلت إننى لما رجعت إلى وزارة الداخلية يوم 13 ‏جانفى قيل لي إن الرئيس سيلقي خطابا وقد استمعت إليه في المكتب وبعده اتصل بى ولاة ليعلموني بأن هناك حالة من الاستبشار بين الناس لكنني لم أكن مقتنعا بذلك رغم أن الكثيرين رحبوا بما قاله في هذا الخطاب لكن يبقى ما قيل تنته الحجج لتأكيد تفعيله وأيضا هناك مشكلة أخرى وهى الثقة فالمواطن فقد الثقة ولم يعد يصدق.
‏وحول ما حصل أمام وزارة الداخلية يوم 14 ‏جانفى قال أريد أن أسأل وزير داخلية جاء معي ماذا يمكن أن يضيف؟ وماذا يمكن أن يفعل فى وقت صعب كالذي مررنا به؟ على كل الأمر بيد القضاء النزيه وأنا قمت بواجبي ومنعت إطلاق النار على المتظاهرين والأمر صعب لتحديد من تعدى على الناس وقتلوهم ومن كانوا يتظاهرون سلميا وهذه مهمة لجنة الأستاذ توفيق بودربالة.

‏وتابع : يوم 14 ‏جانفي وفي حدود الثامنة والنصف صباحا علمنا بأن هناك تجمعا كبيرا أمام مقر الاتحاد العام التونسى للشغل كان ضمنهم السيدة راضية النصراوي والمناضل جلول عزونة وكان المطلب اطلاق سراح حمة الهمامي وتوجه هؤلاء إلى مقر وزارة الداخلية فطلبت بأن تعامل راضية النصراوي باحترام وأن يسمح لها بالدخول إلى مقر الوزارة وأن يعطوها قهوة ويستمع إلى مطالبها ووقتها كنت مقرا العزم على إطلاق الأستاذ حمة الهمامي لأنني تعودت على احترام من يناضل من أجل قناعاته ولو اختلفت معه.
‏السيدة راضية النصراوي رفضت الدخول إلى مقر الوزارة وفي حدود التاسعة والنصف هاتفني بن علي ليسألني عن الوضع فقلت له ‌//موش باهي// والخطاب لم يحقق المأمول وطبت منه باقرار ضرورة اطلاق حمة الهمامي فقال لى هذا أمر غير ممكن فعنده ملفات ولن يطق سراحه إلا فى إطار صفقة وقد كان يأمل أن يفاوض به لينهي الاحتجاجات وعندما وجدت أنه مصر على موقفه اتصلت بالوزير الأول محمد الغنوشي ورويت له ما حدث وطبت منه التدخل فقال لى لا فائدة لن يغير موقفه.

‏وفي حدود منتصف النهار أعطيت أمرا بإطلاق سراح حمة الهمامي ووقتها بن علي مازال في تونس وهذا حدث دون الرجوع إليه وكنت وقتها مستعدا للطرد من الوزارة ‏وفي منتصف النهار والنصف كانت آخر مكالمة لي مع بن على حيث طلبنى وقال لى قررت أن يتم التنسيق بين الأمن الداخلي والجيش وسيأتيك الجنرال رشيد عمار إلى مقر الوزارة فقلت احسن ما عملت.

‏فى الثالثة والنصف التحق رشيد عمار بى فى الوزارة ولم اكن أعرفه من قبل وقد لاحظت حينها وبحكم عملي معه أنه رجل وطنى صادق ضد العنف يرى أن المشكل السياسي يحل سياسيا لا بالأمن. ولحسن الحظ أن من كلف بهذه المهمة هو رشيد عمار لأنه لو تم تكليف شخص آخر لكان الأمر خلاف ما حصل يوم 14 ‏جانفى.

‏فى هذه الأثناء احتشد الناس بأعداد كبيرة أمام وزارة الداخلية ولولا التنسيق مع شخص مثل الجنرال عمار لحصل حمام دم ولدخلت البلاد في دوامة فظيعة هناك فئة لها الإمكانيات المادية ومئات السجناء من //الباندية// وهم أناس متمسكون بالسلطة ومستعدون لفعل أي شيء للحفاظ عليها لكن الحمد لله أن الحكمة غلبت في هذا اليوم وكان التنسيق بيني وبين قائد الجيش على أساس لا لقمع المتظاهرين.

المكالمات الحاسمة


‏ومما يرويه أحمد فريعة أنه: فى ذلك الوقت والأمورتتصاعد بشكل كبير قمت بالاتصال بشخصيات وطنية هم المختار الطريفي وعبد الرزاق الكيلانى وأحمد نجيب الشابي وعبد السلام جراد وطلبت منهم أن يطلبوا من أنصارهم عدم اقتحام وزارة الداخلية لأنه لو حصل هذا فسيكون مبررا لقمع المتظاهرين فرد علي جميعهم بالجواب نفسه, لا سيطرة لنا على المتظاهرين لكننا سنطلب من أنصارنا الالتزام بهذا وإعلانه وقد أكدت لهم جميعا بأنني ملتزم بعدم إطلاق النار على المتظاهرين.

أطرف موقف


‏من بين الأمور التي حملت كما قال فريعة: إن بن علي لما كان يكلمنى عبر الهاتف وقتها كان عشرات الآلاف يصيحون //بن علي ديقج// وقد كان يستمع لهذا بوضوح .
‏وأضاف راويا تفاصيل ما حدث في خضم هذه الأحداث قام بعض الشباب بتسلق بناية قرب وزارة الداخلية وجدار الوزارة فكانت رد الفعل اطلاق الغاز لا غير ولم نستخدم الرصاص وهو إجراء يعمل به فى جميع أنحاء العالم.


قصة الطرهوني


‏قصة القبض على الطرابلسية أو ما عرف بقضية المطار تحدث عنها أحمد فريعة بقوله: جاءتنا مكالمة من وزير الدفاع أخبرنا خلالها أن مجموعة من الكومندوس انتقلوا إلى المطاروأمسكوا بمجموعة من الطرابلسية، نادينا المسؤول عن الأمن العمومي والمسؤول عن الأمن الداخلي وسألناه عن هذا الأمر فاتصلوا بالمطار فأعلموهم أن الضابط الطرهوني ولم أكن اعرفه من قبل يتنقل صحبة مجموعة وقاموا بإيقاف الطرابلسية والسؤال من أعطى الاذن بذلك.
‏وحول فرار بن علي قال: أنا فيما لم أكن على علاقة بالأمور الأمنية وكنت وزير داخلية جديد لا يعرف المعلومة وبالتالى لم أكن أعرف شيئا عن فراره فما كان يحصل أنه فى عهد بن على تم فصل جهاز الأمن الرئاسي عن وزارة الداخلية.



‏يوم 14 ‏جانفي اتفقنا على عقد اجتماع في وزارة الداخلية وقد تم هذا الاجتماع في حدود الساعة التاسعة مساء بحضور الوزير الأول ووزير الداخلية والجنرال رشيد عمار ومسؤولين أمنيين كبار مثل مدير الأمن العام ومدير الأمن العسكري وتناقشنا حول الفصل 56 ‏ورأينا أنه سيدخل البلاد فى فراغ وهو أيضا يعطي الفرصة لبن على لأن يعود إلى البلاد. في هذه الأثناء تم الاتصال بنا من بن على وذلك في حدود الساعة العاشرة ‏وخاطبه محمد الغنوشي فقال له: //إنجم نرجع اليوم// فقال له: //غير ممكن// فقال: ‏،إذن أعود فى الغد فقال له: هذا أيضا غير ‏ممكن فالشعب لم يعد يريدك.

وهنا أتساءل: ماذا لو عاد بن علي ؟؟ ألم يكن ليحدث فى البلاد حمام دم؟ لذلك كان القرار حاسما لا عودة لبن علي إلى تونس.
فلنتصور أنه عندما قال أعود يوم 15 ‏جانفي ليلا وقالوا له يمكنك العودة ماذا كان سيحدث هنا لا بد من إعطاء كل ذي حق حقه.

‏المشكل الثاني الذي حصل هو ان السيد فؤاد المبزع رفض تسلم منصب الرئيس لأسباب صحية فقد كان فى البداية رافضا الرئاسة المؤقتة وقد كان من الضروري إقناعه ليوافق على تحمل هذه المسؤولية انطلاقا من جانب وطني لأنه ان رفض فستنقل هذه المهمة إلى رئيس مجلس المستشارين فلنتصور هذا.

لقاء صحفي


‏اللقاء الصحفي الذي أجراه أحمد فريعة يوم 17 ‏جانفي أحدث ردات فعل غاضبة كثيرة بسبب ما قاله وقد وضع المتدخل ما قاله يومها في إطاره العام حيث أوضح أن ما قاله لم يكن تهديدا بل كشفا لحقيقة الوضع فالبلاد حينها كانت تعيش في فوضى وتوتر كبيرين وانعدام أمن أضف إليه فرار آلاف السجناء وقد قلت يومها بصراحة الوضع خطير الحرية والديمقراطية مطلب الجميع لكن من دون فوضى وأنا اليوم أعتذر لمن فهم خطابي على غير ما قصدته، وأضاف: الزعامة أمر سهل وقد كان بإمكاني استغلال الوضع لتحقيق مصالح شخصية ألم يكن بإمكانى أن أخرج للمتظاهرين من نافذة وزارة الداخلية وأقول لهم انا مع الثوار ولكني لم أكن أرغب لا في السلطة ولا في استغلال الوضع وأنا اعترف أننى لم اختر العبارات والمفردات السليمة لذلك فهمنى البعض خطأ لكن على الجميع ان يستوعبوا أن الوضع حينها كان صعبا جدا وخطيرا جدا.


اصلاحات


‏وأضاف أحمد فريعة : أنا تقلدت منصب وزير داخلية لمدة 15 ‏يوما وقضيت 30 ‏عاما فى العمل والتدريس والبحث ‏العلمي واليوم ،نسيت الثلاثون عاما وصرت أعرف بكوني وزير داخلية سابق رغم أنني لم أكن أعرف شيئا عن دواليب هذه الوزارة فأنا رجل ‏بحث أولا وأخيرا.
وخلال هذين ‏الأسبوعين عملت على القيام بعدة اصلاحات منها تحسين وضعية أعوان الأمن فما حصل للراجحي حصل لي قبله وجاءنى 300 ‏شخص من الأمن إلى مكتبي لكننى طلبت أن أتحاور مع بعض الأشخاص يمثلونهم وقد وجدت أن مطالبهم مشروعة حول تدهور وضعيتهم الاجتماعية وضآلة راتبهم تصوررا مثلا ان العون يقضي الليل بكامله في الحراسة أو الدوريات في البرد والمطر وكون ساعته ب200 ‏مليم على أن يتجاوز عدد الساعات المدفوعة الأجر أي 200 ‏مليم الست ساعات أي ليلة كاملة يعمل مقابل 1200 ‏مليم لذلك وجدت أن مطلبهم حول النقابة هو أمر مشروع وضروري كما أننى أعطيت التعليمات بمنح جوازات السفر لكل التونسيين بلا استثناء وعندما أعلموني أن راشد الغنوشي طلب جواز سفر قلت هو ككل المواطنين وهذا حقه وفي ظرف أيام تم استخراج 3000 جواز سفر أما بخصوص الأحزاب فقد أذنت بمنح كل حزب التأشيرة إن توفرت الشروط القانونية كما أعطيت التعليمات بمنح 10 طلبة منحا دراسية لتحسين صورة هذه الوزارة لدى الشعب كما هبت مراجعة النظام الهيكلي لقوات الأمن الداخلي كما أصدرت منشورا حمل رقم ‏3 يمنع التنصت بدون أمر قضائي وقد كنت بهذا أكرس مبدأ المصالحة وهذا الأمر ليس بجديد ففي ديسمبر 1987 طلب من بعض الشخصيات الاجابة عن سؤالين وقد كنت حينها مديرا للمدرسة القومية للمهندسين وهذان السؤالان هما: لماذا تدهورت حالة الحزب الدستوري؟ والثاني ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها لتلافى هذا؟
‏وقد قدمت وثيقة بخط يدي وهذا كما قلت في ديسمبر 1987 ‏طالبت فيها بإصلاحات على جميع الأصعدة منها وضعية العمال وتحسين الأجور وتكريس الحريات وتفعيل الديمقراطية وإعطاء الحرية للإعلام وهذا هو موقفى ومبدئي أما لماذا عملت مع هذا النظام وهو أمر ركز عليه في الحملة التى استهدفتنى فاجابته واضحة وهو ان هناك من اختار النضال من الخارج لكنى اخترت الاصلاح من داخل النظام ما استطعت.

‏وهنا أسأل لماذا أصررت كلى هدم مقهى المنصف بن على وأنا وزير للتجهيز حتى يفتح محول أريانة ما كلفنى الخروج بعد ذلك من الحكومة هل هذا خدمة لبن كلي أم لوطنى؟ ثم لما كنت مصرا على انجاز طرقات وقناطر لحماية مدن ومناطق داخلية من الفيضانات رغم ان البعض من داخل النظام عارضوا ذلك واعتبروه مصاريف لا فائدة منها هل كنت أخدم بن علي أم أخدم وطنى ومصلحة ابناء وطنى؟ ولما أمرت أثناء حرب الخليج على إنجاز الجسر على وادي زرود وهو من أكبر الجسور وطوله 800 ‏م حيث كانت 6 ‏ولايات لا يمكن التنقل بينها إن هطلت الأمطار قبل بنائه فلماذا أصررت على إنجازه هل لأرضي بن كلي أم لأخدم شعبي؟ .

‏ثم لما اصررت أيضا على بناء القطب التكنولوجي بالغزالة وهو من أكبر المراكز الكنولوجية الا نسأل لماذا؟

‏ما أريد أن أقوله هنا إننى اشغلت لاصلاح ما يمكن اصلاحه من داخل النظام كما اختار البعض العمل من خارج هذا النظام ولكل وجهة نظره وأنا اخترت النضال من داخل هذا النظام واعتز بأننى خدمت بلدي وشعبي ولم أخدم هذا النظام ولا بن على.

‏وختم أحمد فريعة شهادته بالحديث عن مستقبل تونس مؤكدا انه رغم الفساد الذي لم يكن أحد يعرف أنه تفشى إلى هذا الحد بما في ذلك أعضاء الحكومة فإن تونس حققت نموا ب 5 ‏% والآن يمكن أن نرتقي باقتصادنا والحديث لا يدور حول 4 ‏أو 5 ‏% بل المطوب الوصول إلى نمو بين 8 ‏و 10 ‏% حتى نقول إننا سنقضي على البطالة.

Commentaires


37 de 37 commentaires pour l'article 40780

Bachir  (Germany)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 21h 27m |           
Friaa tu es une ligne dans un texte de l´histoire noire est sombre de la tunisie. c´est fini pour toi et ta bande. votre place est dans la pobelle de l´histoire. n´esseye plus de revenir mnt comme un heros. degage on ne veux plus entendre de vous.

SINGE  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 18h 56m |           
Messieurs les facebookistes soyez modestes...vous dites toujours " les rcdistes" qui sont? ou ils sont? ...ils sont tout simplement des tunisiens comme vous; des bons tunisiens et des mauvais tunisiens..aucunne différence...ceux sont les produits de la société tunisienne comme vous...mais plusieurs d'entre vous qui étaient des mauvais rcdistes cherchent à se coller à d'autres tendances...pour se "singer" c'est à dire jouer le rôle des
singes...

علي العامري  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 18h 41m |           
سوء الحظ دفع السيد فريعة الى خندق سياسة بن علي لكن الثابت انه رجل علم تشهد عليه مناقبه وأعماله وتواضعه وهو أرفع عن الشبهات نرجو أن لايفقد الثقة في شعبه ووطنه وما حدث له ضريبة عليه تحملها مادام قد رضي بلعب لعبة السياسة القذرة

Ana fhemtkhom!  (France)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 18h 20m |           
C. un cauchemar!!, après tout je souhaite l'union de tout les tunisiens femmes hommes, pour construire
la tunisie nouvelle, et travaillez la main dans la main
pour un non retour au passer.


Vieux  (France)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 17h 51m |           
@the mirror
bravo.

Drbmn  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 16h 56m |           
@the miror
c'est exact et vous avez bien dit

TUNISIEN  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 16h 22m |           
@karim, l'union euro médterrané ne va pas se faire sans que l'usa intervient par ce qu'ily a dedans israel, que les pays arabes n'ont pas accepté la présence

Hass  (France)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 16h 11m | par             
Arrêt ton cinéma et dégaggggggggeeeeee.

Karim  (France)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 16h 10m |           
@@tunisien
tu veux savoir pourquoi les states non pas soutenu ben ali c'est simple ils voulaient déstabiliser le maghreb afin que l'union euro méditerrané ne se fasse pas. la raison est simple ils ne veulent pas de puissance également à la leur afin de continuer à influer sur les décisions du monde en tant que plus grande puissance. et le meilleur moyen que cette union ne se fasse pas était simplement de mettre des islamistes au pouvoir dans ces pays
pour éviter tout rapprochement avec l’europe. voilà la vraie raison, car il ne faut pas oublier qu’ils sont au plus bas économiquement

Drbmn  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 16h 04m |           
Friaa était un nationaliste arabe mais par le temps est devenu un benaliste surtout qu'il a assumé plusieurs responsabilités. quand on se lance dans la voie de ben ali pendant plusieurs années on ne doit plus chercher des excuses en voulant se faire passer par patriote. pourquoi il n'a pas critiqué la politique de ben ali quand il était ministre. il nous parle de recherche scientifique mais il doit comprendre qu'il était depuis plusieurs
années en dehors de cette activité et moi en tant qu'ancien chercheur scientifique je dois dire à ce monsieur que vous n'êtes plus capable à en faire parce que vous étiez occupés pendant plusieurs années par la politique et les affaires administratives et vous ne pouvez plus faire un recyclage car votre âge ne vous permet pas et en plus la scène scientifique a vu beaucoup d’événements et de données que vous ignorés. ce que vous faites
maintenant (projet d’énergie) n’est pas de la recherche mais du business et de la création de nouveaux projets. monsieur le train a déjà sifflé trois fois.

Alibos  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 15h 54m |           
Pleurs sur les ruines...

   (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 15h 45m |           
Comment admettre qu'un chercheur de la trempe de friaa se laisse duper par un agent d"espionnage au niveau d’instruction chétif pour ne pas dire quasi nul ? sinon comment expliquer qu'il prenne la braise dans les mains au moment ou l'eau manquait totalement ? mr friaa ,ou bien il briguait les honneurs et les prestiges des portefeuilles ministériels à fortiori le portefeuille de l'intérieur ou bien il est mu d'une bonne fois excessive
ou bien alors les deux à la fois .sachons que zaba , à l’instar de bourguiba , faisait toujours appel a un "nafs moumna "et qui ne soit pas tunisois ou sahélien pour lui confier le ministère de l'intérieur chaque fois qu’il y'avait le feu au pays et ceci pour une raison connue de tous :il ne faisait plus alors confiance aux cadres sahéliens et tunisois et leur préférait d'autres plus dociles , plus zélés et plus obéissants ( d'autres
du r c d évidemment et il faut le préciser pour ne pas être mal interprétés ).quoiqu'il en soit les propos de mr friaa semblent trop beaux pour être vrais :la justice nous le dira .

تونس حرة  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 15h 01m | par             
هل لانه كان وزير داخلية في هاته الفترة. وينوهوما الوزرا للداخلية اللي عذبوا الناس من عهد بورقيبة. يلزم الكل يتحاسبو. هو وزير و كان ساكن في ابن خلدون و الناس الكل تعرف اخلاقه.

W.t.ounsi  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 14h 33m |           
On ne sais jamais qu'est qu'on va nous sortir apres 5 ou 6 mois
sur la période 14 janvier - 23 octobre
libertes conditionnelle
qui cache ben ali
qui gere l'argent

Abou - Hamidou  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 13h 22m |           
C’est bizarre , zaba , tous ses ministres , les gouverneurs, les p.d.g , les secrétaires généraux des cellules , les rcdistes ,….., sont devenus des héros de la révolution sauf le peuple !!!!

Helass  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 12h 46m |           
Tout mon respect a cet homme, il est intègre il habite (au moins quand j'étais à l'enit il ya 15 ans) a ibn khaldoun et c'est rare que un ministre fait ça, travailler avec ben ali c'était pas un choix donc il faut faire la différence, il a réaliser bcps des projets pour le bien de la tunisie que c'est soit avec ben ali ou avec un autre c'est pas essentiel, si j'étais à la place de r ghannouci je l'invite comme conseiller!

ABDEL  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 12h 26m |           
J’aurais voulu qu’il dit seulement un seul mot, excusez moi peuple tunisien, je suis fautif, et carrément j’ai menti sur vous.
malheureusement tu continu à t’obstiner, comme quoi en disant de belles choses sur le colonel ammar va te servir, le peuple a déjà dit son mot, tu a participé au lynchage du peuple, et tu recevras ton châtiment, le temps de l’impunité est révolu.

TUNISIEN  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 12h 21m |           
@rene kayser , je ne sais si vous vous souvenez des photos de morts à gasserine dont les cervaux se sont fait explosés , des experts ont dits que certains morts se sont faits tirés par des fusils de chasse par ce que les balles ne font pas ces dégats .pourquoi jusaqu'à maintenet ils n'ont arreté aucune personne pour avoir tué des personnes à gasserine parce qu'il ne vont pas trouver qui arreter ce sont des étrangers qui ont tué. a propos
pourquoi ben ali n'a pas tué à sid bouzid ?le tournant c'est gasserine la ils ont décidé que l'occasion est bonne de s'en débarraser de ben ali

TUNISIEN  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 12h 15m |           
@tristaverita,les usa ont délaissé ben ali parce que c'est une étape pour arriver a leurs but , la libye et la syrie : la tunisie c'est le pays le plus facile à pouvoir changer le président et ca s'est confirmé
"vous oubliez seriati, c'est lui qui a informé ben ali de la prise d'otages des trabelsi" c'est vrai mais ben ali était déja au courant parce que c'est lui qui a donné les ordres mais ils ne lui ont pas permis de montrer les trabelsi arretés à la télé parce que le peuple comme ca va se calmer et tout va tomber à l'eau

René Kayser  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 12h 04m |           
@tristaverita
chasseurs de sanglier probablement.
vous croyez que le déchu a besoin de
« mortazeqa suedois » pour tuer les gens !!!!

Tristaverita  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 11h 56m |           
@rené kayser
chasseurs de quoi?!!!

René Kayser  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 11h 50m |           
@tunisien
cher tunisien, ce que vous dite est de n'importe quoi, vous avez ainsi décrédibilisé votre premier avis.
a propos des suédois, il s'agit des chasseurs.

Tristaverita  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 11h 22m |           
@tunisien
mouhahhhahhhha
vraiment vous etes marrant!!!!
et vous oubliez seriati, c'est lui qui a informé ben ali de la prise d'otages des trabelsi....
je vous donne raison seulement ôur la main extérieure qui a aidé cette révolution, je me demandes tjrs pourquoi les states ont délaissé ben ali alors qu'il était leur serviteur dévoué. pour la démocratie? (hihi), pour la corruption (haha)...
si on réfléchie bien....celui qui a compris me fais signe!

TUNISIEN  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 10h 53m |           
@rené kayser, il a été contraint à laisser le pouvoir suite à la position du premier ministre à l’époque et l’armée (ca c'est vrai mai pour quelle raison et qui était derrière tout ca et surtout qui a tiré sur les foules à gasserine ne me dite pas que usa n'était pas derrièe tout ca et surtout les suedois arretés avec leurs fusils at qui étaient à gassserine et qu'ils nous ont dits que ce sont des chasseurs

The Mirror  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 10h 52m |           
Il y a deux personnes qui n’ont pas le droit de nous parler des 13 et 14 janvier 2011 : ben ali et son ministre de l’intérieur ahmed friaa. ben ali qualifiait les tunisiens de terroristes, ahmed friaa quant à lui, refuse dans ses discours, de prononcer le mot martyr, comme si nos jeunes étaient morts dans des accidents de la route.

René Kayser  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 10h 39m |           
@tunisien
c'est votre point de vue mais moi je ne suis pas convainquais, si c'est le cas l'histoire te donnera raison.
concernant la fuite de déchu, tout le monde savait qu'il n'était pas près de lâcher le pouvoir même en cas de 1000 morts. il a été contraint à laisser le pouvoir suite à la position du premier ministre à l’époque et l’armée (voir mon premier commentaire), même le déchu à travers son avocat a parlé de « trahison ».

Kouka  (France)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 10h 24m |           
Je suis désolée mais je ne le crois pas il suffit de regarder ses yeux au moment de la conférence de presse et le ton employé lorsqu il s est exprimé ...d ailleurs ce soir j ai eu une peure terrifiante je n ai pas fermé l oeil toute la nuit en le regardant je voyais le déchu .

TUNISIEN  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 10h 07m |           
@rené kayser, lis le journal al shourouk du dimanche ,en plus sans qu'il le dit c'est clair il faut juster analyser et ne peut prendre les informations betement est ce que vous pensez que tarhouni le 14 janvier peut faire face au ministère de la défense ,à l'armée et aux forces de la présidence ... en plus pourquoi il a été areté après cette opération .c'est le temps qui va dévoiler le vérité mais ce sera trop tard comme on s'est pas
demandé comment ben ali est arrivé au pouvoir le 7 novembre , on a eu une dictature pendant 23 ans après un dicatature de plus de 30. ans , comme on ne se demnade pas qu'est ce qui s'est passé le 14 janvier on va avoir une autre dictature .....et surtout ne me dite qu'on a fait un révolution et que ben ali s'est enfuit par ce qu'il avait peur de ce qui étaient devant le ministère de l'intérieur

René Kayser  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 09h 56m |           
@tunisien
quand ahmed a dit que l'ordre d'arrêter les trabelsi à l'aéroport a été donné par le déchu?
même zaba à travers son avocat ne l'a pas dit.

Jn el ouni  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 09h 41m |           
Regardez comment il parle:

le 13 janvier il est menaçant et rugit à la télévision comme un lion.
aujourdhui, il a le profil bas comme un agneau !

c'est la preuve qu'il ment, qu'il est opportuniste et qu'il n'est pas honnete.

ce sont les caractéristiques des dictauers en herbe !

TUNISIEN  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 09h 32m |           
Nous les tunisiens on ne veut pas entendre la réalité on veut entendre que ce qu'on veut entendre .ahmed friaa a dit que lorsqu'ils ont demandé à tarhouni qui lui a donne les ordres il a dit la présidence après dans la conférence de presse il adit qu'il a agit seul.c'est ben ali qui a donné les ordres d'arreter les trabelsi mais comme il n'a pas pu les montrer à la télé il s"est enfui .souvenez vous de ce qu'a dit tarhouni: j'ai appéllé
la télévision pour les filmer mais la tv n'est pas venu....wil fehem yefhem

Foulen  (Tunisia)  |Lundi 31 Octobre 2011 à 09h 00m |           
Que des mensonges, cet homme n'a pa encore compris apparemment : l'ère des mensenges est fini!

ZARZISSIEN  (Tunisia)  |Dimanche 30 Octobre 2011 à 23h 41m |           
Sil déclare qu'il est toujours un homme de recherches pourquoi il a pensé constituer un parti politique avec jgham?

Colombo  (Tunisia)  |Dimanche 30 Octobre 2011 à 23h 02m |           
C'est un homme intègre et ils veulent le faire porter le chapeau...

René Kayser  (Tunisia)  |Dimanche 30 Octobre 2011 à 22h 40m |           
Pour être objectif, le refus de mr rachid ammar, mohamed ghannouchi et ahmed friaa au déchu de retourner en tunisie le 15 janvier 2011 est une décision sage et une position honorable.

Tounsi Horr  (Tunisia)  |Dimanche 30 Octobre 2011 à 22h 39m |           
***************

Dho7ka  (Tunisia)  |Dimanche 30 Octobre 2011 à 22h 12m |           
Vous serez jugé quand meme pour avoir donné l'ordre de tirer...... c'est la perpetuité