وكالات - رسمت النتائج المحتملة للاقتراع خريطة سياسية جديدة، وبينما عبرت النهضة عن استعدادها للدخول بتحالفات مع القوى الوطنية الأخرى، تباينت ردود الفعل باقي الأحزاب بشأن النتائج.
فقد قال رئيس المؤتمر من أجل الجمهوررية منصف المرزوقي إن حزبه يأمل أن يحل بالموقع الثاني، و"ما يهم في كل الأحوال هو أنه أصبحت لدينا خريطة سياسية حقيقية. لقد حدد الشعب التونسي وزن كل طرف".
وأكد المرزوقي -الذي يتهمه خصومه بالتحالف مع النهضة- أنه "لم تحصل أي تحالفات قبل الانتخابات" مشيرا إلى أنه أكد مسبقا أنه "مع المشاركة في حكومة وحدة وطنية".
أما الديمقراطي التقدمي بزعامة أحمد نجيب الشابي فأقر بهزيمته، وأكد أنه سيقوم بدور المعارضة، وقالت الأمينة العامة للحزب مية الجريبي للجزيرة نت "المؤشرات واضحة جدا، والحزب الديمقراطي التقدمي في وضع سيئ. هذا قرار الشعب التونسي وأنا أنحني أمام خياره وأهنئ من حازوا تزكية الشعب".
خيبة أمل
في المقابل، وصفت رئيسة قائمة البديل الثوري المدعومة من الحزب العمال الشيوعي بزعامة حمة الهمامي نتائج الانتخابات بأنها "خيبة أمل" لحزبها، وفسرت ذلك بما تعرض له الحزب "من حملة قمع واضطهاد بالإضافة إلى تشويه متعمد من أطراف سياسية أخرى".
وعبرت راضية النصراوي عن صدمتها مما وصفتها بخروق شابت التصويت، مشيرة بالأساس "لعمليات شراء أصوات". وعزت نتائج الانتخابات إلى ضبابية المشهد السياسي وتردد الناخبين في اختيار المرشحين و"ضعف الوعي السياسي للمواطن التونسي".

مصداقية وشفافية
في الأثناء، قالت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات إن الانتخابات جرت بمصداقية وتميزت بالشفافية، وأوضحت أن التجاوزات التي رصدت بسيطة ولا ترقى إلى درجة التشكيك في نزاهة الاقتراع.
معتصمون أمام مقر هيئة الانتخابات يطالبون بالتحقيق في تجاوزات
وأشار رئيس البعثة مايكل غالر، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، إلى أن تنظيم هذه الانتخابات تم بفضل وفاق سياسي كبير أظهر إرادة قوية للشعب في أن تحكمه سلطات منتخبة ديمقراطيا تحترم دولة القانون.
من جهته دعا ممثل المجموعة البرلمانية للاتحاد الأوروبي كل الأطراف إلى قبول نتائج الانتخابات، ومواصلة الحوار وفق مبدأ التوافق الذي ساد حتى الآن.
وبدورها أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأول انتخابات حرة بتونس، واعتبرتها "مثالا" بالمنطقة والعالم، ودعت التأسيسي الذي سيتشكل نتيجة هذه الانتخابات إلى العمل بشكل "مفتوح".
فقد قال رئيس المؤتمر من أجل الجمهوررية منصف المرزوقي إن حزبه يأمل أن يحل بالموقع الثاني، و"ما يهم في كل الأحوال هو أنه أصبحت لدينا خريطة سياسية حقيقية. لقد حدد الشعب التونسي وزن كل طرف".
وأكد المرزوقي -الذي يتهمه خصومه بالتحالف مع النهضة- أنه "لم تحصل أي تحالفات قبل الانتخابات" مشيرا إلى أنه أكد مسبقا أنه "مع المشاركة في حكومة وحدة وطنية".
أما الديمقراطي التقدمي بزعامة أحمد نجيب الشابي فأقر بهزيمته، وأكد أنه سيقوم بدور المعارضة، وقالت الأمينة العامة للحزب مية الجريبي للجزيرة نت "المؤشرات واضحة جدا، والحزب الديمقراطي التقدمي في وضع سيئ. هذا قرار الشعب التونسي وأنا أنحني أمام خياره وأهنئ من حازوا تزكية الشعب".
خيبة أمل
في المقابل، وصفت رئيسة قائمة البديل الثوري المدعومة من الحزب العمال الشيوعي بزعامة حمة الهمامي نتائج الانتخابات بأنها "خيبة أمل" لحزبها، وفسرت ذلك بما تعرض له الحزب "من حملة قمع واضطهاد بالإضافة إلى تشويه متعمد من أطراف سياسية أخرى".
وعبرت راضية النصراوي عن صدمتها مما وصفتها بخروق شابت التصويت، مشيرة بالأساس "لعمليات شراء أصوات". وعزت نتائج الانتخابات إلى ضبابية المشهد السياسي وتردد الناخبين في اختيار المرشحين و"ضعف الوعي السياسي للمواطن التونسي".

مصداقية وشفافية
في الأثناء، قالت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات إن الانتخابات جرت بمصداقية وتميزت بالشفافية، وأوضحت أن التجاوزات التي رصدت بسيطة ولا ترقى إلى درجة التشكيك في نزاهة الاقتراع.
معتصمون أمام مقر هيئة الانتخابات يطالبون بالتحقيق في تجاوزات
وأشار رئيس البعثة مايكل غالر، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، إلى أن تنظيم هذه الانتخابات تم بفضل وفاق سياسي كبير أظهر إرادة قوية للشعب في أن تحكمه سلطات منتخبة ديمقراطيا تحترم دولة القانون.
من جهته دعا ممثل المجموعة البرلمانية للاتحاد الأوروبي كل الأطراف إلى قبول نتائج الانتخابات، ومواصلة الحوار وفق مبدأ التوافق الذي ساد حتى الآن.
وبدورها أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأول انتخابات حرة بتونس، واعتبرتها "مثالا" بالمنطقة والعالم، ودعت التأسيسي الذي سيتشكل نتيجة هذه الانتخابات إلى العمل بشكل "مفتوح".
وكالات + الجزيرة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 40598