باب نات - ذهل التونسيون عند سماعهم أخبارا تتحدث عن ضبط قوات الأمن لأسلحة وذخائر وقنابل يدوية في عدة مناطق من الجمهورية التونسية والسؤال المطروح الآن من يقف وراء هذه الأسلحة وماذا يريد ان يفعل بها وضد من سيستخدمها.
الكل يعلم أن الانتخابات على الأبواب ومثل هذه الأحداث تثير البلبلة والرعب في صفوف المواطنين وستؤثر سلبا على سير العملية الانتخابية لذلك دعا السيد هشام المؤدب, المتحدث باسم وزارة الداخلية الجميع أن لا يهولوا الأمور وان يحافظوا على هدوئهم وان ينتبهوا في نفس الوقت للمخاطر القادمة وان يبلغوا القوات الأمنية في حال اكتشافهم لتحركات مريبة.
كما يجب في نفس الوقت ان نحيي رجل الأمن التونسي الذي بدا
يستعيد هيبته تدريجيا وبدا المواطنون بدورهم يستعيدون ثقتهم فيه فالأجهزة الأمنية تمكنت من رصد تحركات مشبوهة أفضت إلى اعتقال المشتبه في امتلاكهم السلاح.
هذه التحية لرجال الأمن تأتي كذلك في الوقت الذي يشكك فيه البعض بعمليات ضبط الأسلحة التي شهدناها اليوم فيعتبرونها مسرحية من صنع الداخلية ضاربين عرض الحائط كل التضحيات التي قدمها الأمن طيلة أشهر منذ بداية الثورة.
وعودة إلى قضية الأسلحة والذخائر التي تم إيجادها في جندوبة وسوسة والعاصمة فان قوات الأمن أمامهم مهام كبيرة في تتبع المشبوهين وأصحاب السوابق العدلية ومن المهم ذكر أن أكثر من تم القبض عليهم وفي حوزتهم السلاح هم من دول شقيقة خاصة أصحاب الجنسية الليبية.
قوات الأمن والجيش واعية بالمخاطر التي تتعرض لها الدولة التونسية ومحاولات الالتفاف على الثورة من قبل أزلام النظام السابق او من قبل أجهزة مخابرات أجنبية او جماعات متطرفة وإرهابية لا يروق لها المسار الديمقراطي الحالي وكلنا نعلم ان الجنوب التونسي أصبح مرتعا لتجار السلاح وهنالك من يقول أن السلاح يباع في السوق السوداء وان الكلاشنكوف الاتي من الشقيقة ليبيا لا يتجاوز ثمنه المئتي دينار.
ستكون القوات الأمنية والعسكرية على أتم الاستعداد لمواجهة التحديات يوم 23 أكتوبر وعلى المواطن ان يساهم بقدر المستطاع في حماية أمنه فتونس ستبقى ارض أمان ولن تكون أبدا مرتعا لتجار السلاح والدمار القادمين من وراء الحدود.
الكل يعلم أن الانتخابات على الأبواب ومثل هذه الأحداث تثير البلبلة والرعب في صفوف المواطنين وستؤثر سلبا على سير العملية الانتخابية لذلك دعا السيد هشام المؤدب, المتحدث باسم وزارة الداخلية الجميع أن لا يهولوا الأمور وان يحافظوا على هدوئهم وان ينتبهوا في نفس الوقت للمخاطر القادمة وان يبلغوا القوات الأمنية في حال اكتشافهم لتحركات مريبة.
كما يجب في نفس الوقت ان نحيي رجل الأمن التونسي الذي بدا
يستعيد هيبته تدريجيا وبدا المواطنون بدورهم يستعيدون ثقتهم فيه فالأجهزة الأمنية تمكنت من رصد تحركات مشبوهة أفضت إلى اعتقال المشتبه في امتلاكهم السلاح.هذه التحية لرجال الأمن تأتي كذلك في الوقت الذي يشكك فيه البعض بعمليات ضبط الأسلحة التي شهدناها اليوم فيعتبرونها مسرحية من صنع الداخلية ضاربين عرض الحائط كل التضحيات التي قدمها الأمن طيلة أشهر منذ بداية الثورة.
وعودة إلى قضية الأسلحة والذخائر التي تم إيجادها في جندوبة وسوسة والعاصمة فان قوات الأمن أمامهم مهام كبيرة في تتبع المشبوهين وأصحاب السوابق العدلية ومن المهم ذكر أن أكثر من تم القبض عليهم وفي حوزتهم السلاح هم من دول شقيقة خاصة أصحاب الجنسية الليبية.
قوات الأمن والجيش واعية بالمخاطر التي تتعرض لها الدولة التونسية ومحاولات الالتفاف على الثورة من قبل أزلام النظام السابق او من قبل أجهزة مخابرات أجنبية او جماعات متطرفة وإرهابية لا يروق لها المسار الديمقراطي الحالي وكلنا نعلم ان الجنوب التونسي أصبح مرتعا لتجار السلاح وهنالك من يقول أن السلاح يباع في السوق السوداء وان الكلاشنكوف الاتي من الشقيقة ليبيا لا يتجاوز ثمنه المئتي دينار.
ستكون القوات الأمنية والعسكرية على أتم الاستعداد لمواجهة التحديات يوم 23 أكتوبر وعلى المواطن ان يساهم بقدر المستطاع في حماية أمنه فتونس ستبقى ارض أمان ولن تكون أبدا مرتعا لتجار السلاح والدمار القادمين من وراء الحدود.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 40154