باب نات - اللقاء الإعلامي الأخير لخلية الاتصال بالوزارة الأولى لم يكن عاديا هذه المرة على مستويات عدة،حيث عودتنا الخلية و كل المتدخلين في إطارها من ممثلي الوزارات و المؤسسات العمومية ،على الدقة اللا متناهية في تقديم المعلومة و تبليغها ماعدا ما كان خارج دائرة الاختصاص، و على احترام الوقت المخصص للمداخلة ،و هو ما جعل كل اللقاءات تقريبا ،سوى بعض الاستثناءات القليلة، و بعيدا عن منطق رمي الورود أو التودد لأي كان، تتيح للصحفيين فرصة طرح كل الأسئلة حتى المسكوت عنها أحيانا و التحاور بحرية و راحة و شفافية مع كل المسؤولين ،باعتبار أن الهدف منها هو تقريب مصادر الخبر من الصحفيين و فتحها أمامهم ،إلا أن اللقاء الأخير و تحديدا المداخلة الأولى الخاصة بوزارة الشؤون الخارجية حملت طعما مغايرا.
فالسيد محمد علي النفطي المكلف بمهمة لدى وزير الشؤون الخارجية، و الذي لا مجال للشك في خبرته ، كان مبرمجا أن يقدم مداخلة حول مشاركة تونس في أشغال الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة،و حول فريق العمل التونسي مع الاتحاد الأوروبي، تحدث عن كل شيء إلا عن هذين الموضوعين، بل و الأدهى أنه قدم كلمة الوزير أمام المنتظم الأممي، و المحادثات الثنائية ثم عن الهوامش كحدث، مثمنا و مشددا و مبينا و مؤكدا و كأننا أمام أحد وزراء النظام السابق وهو يستعرض الإنجازات و يعدد المكاسب و يثمن المواقف...مواقف الوزير...
عرض لم يأبه فيه لتململ القاعة و لا لتشويشها وواصل حديثه و مر إلى الأسئلة التي لم يجب عن أية واحدة منها ،و لو أشار إلى أنها ليست من اختصاصه لهان الأمر، و كأن الحضور يشاهدون مقطعا حيا من مسرحية "كلام الليل"الشهيرة.
سألوه عن تحرك تونس إزاء ما يواجهه المهاجرون غير الشرعيون في فرنسا و ايطاليا، فلم يجب عما سئل بل قال كلاما غير مفهوم...
سألوه عن موقف كندا من إجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي على أراضيها، فحدثهم كلاما غير مقنع و لا واضح...
سألوه عما تحقق على مستوى حصول تونس على مرتبة الشريك المتقدم مع الاتحاد الأوروبي، عاد بهم إلى مسار برشلونة ومؤكدا على ضرورة دفع الاقتصاد الوطني دون أن يتحدث عن الوضعية الحالية...و سألوه و سألوه و سألوه...
كل الصحفيين الحاضرين و الذين ارتفعت أصوات البعض منهم مطالبة بالدقة في المعلومة و بالإجابة الواضحة عن الأسئلة، كانوا في وضعية تسلل أمامه...
الأكيد أن مواقع الخلل هذه ستراجع بصفة جدية، و الأكيد أيضا أن هذه اللقاءات الإعلامية الدورية التي فتحت قنوات حوار و تواصل بين الحكومة من خلال مختلف المؤسسات و الإعلام ستكون أكثر حرصا على المواصلة على نهج الدقة و الوضوح و الشفافية...

فالسيد محمد علي النفطي المكلف بمهمة لدى وزير الشؤون الخارجية، و الذي لا مجال للشك في خبرته ، كان مبرمجا أن يقدم مداخلة حول مشاركة تونس في أشغال الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة،و حول فريق العمل التونسي مع الاتحاد الأوروبي، تحدث عن كل شيء إلا عن هذين الموضوعين، بل و الأدهى أنه قدم كلمة الوزير أمام المنتظم الأممي، و المحادثات الثنائية ثم عن الهوامش كحدث، مثمنا و مشددا و مبينا و مؤكدا و كأننا أمام أحد وزراء النظام السابق وهو يستعرض الإنجازات و يعدد المكاسب و يثمن المواقف...مواقف الوزير...
عرض لم يأبه فيه لتململ القاعة و لا لتشويشها وواصل حديثه و مر إلى الأسئلة التي لم يجب عن أية واحدة منها ،و لو أشار إلى أنها ليست من اختصاصه لهان الأمر، و كأن الحضور يشاهدون مقطعا حيا من مسرحية "كلام الليل"الشهيرة.
سألوه عن تحرك تونس إزاء ما يواجهه المهاجرون غير الشرعيون في فرنسا و ايطاليا، فلم يجب عما سئل بل قال كلاما غير مفهوم...
سألوه عن موقف كندا من إجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي على أراضيها، فحدثهم كلاما غير مقنع و لا واضح...
سألوه عما تحقق على مستوى حصول تونس على مرتبة الشريك المتقدم مع الاتحاد الأوروبي، عاد بهم إلى مسار برشلونة ومؤكدا على ضرورة دفع الاقتصاد الوطني دون أن يتحدث عن الوضعية الحالية...و سألوه و سألوه و سألوه...
كل الصحفيين الحاضرين و الذين ارتفعت أصوات البعض منهم مطالبة بالدقة في المعلومة و بالإجابة الواضحة عن الأسئلة، كانوا في وضعية تسلل أمامه...
الأكيد أن مواقع الخلل هذه ستراجع بصفة جدية، و الأكيد أيضا أن هذه اللقاءات الإعلامية الدورية التي فتحت قنوات حوار و تواصل بين الحكومة من خلال مختلف المؤسسات و الإعلام ستكون أكثر حرصا على المواصلة على نهج الدقة و الوضوح و الشفافية...
نجوى






Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 39550