وزارة الدفاع: وفاة الفتاة في احداث سبيطلة ناتجة عن رصاصة طائشة



tap - افادت وزارة الدفاع الوطني في بلاغ لها انه وبعد اصرار الجانب العسكري على عرض جثمان الفتاة المتوفاة ليلة امس اثناء احداث مدينة سبيطلة, على التشريح للوقوف على اسباب الوفاة, تبين ان الهالكة اصيبت برصاصة طائشة.

ويجدر التذكير بان مدينة سبيطلة شهدت منذ ليلة الخميس 1 سبتمبر 2011 على الساعة الحادية عشرة ليلا احداث عنف على اثر شجار نشب بين عرشي اولاد بن نومة والدزيرية خلال حفل زفاف, اسفر عن وفاة فتاة عمرها 17 سنة واصابة اربعة اشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.


وكانت وزارة الدفاع اوضحت في بلاغ سابق لها انه قد تعذر على الطبيب المباشر بالمستشفى المحلي تحديد سبب وفاة الهالكة لمنعه من معاينة جثمانها من قبل افراد عائلتها الذين نقلوها عنوة الى مكان مجهول.

Commentaires


12 de 12 commentaires pour l'article 38706

Hannibal  (Switzerland)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 20h 21m |           
@tunisien,
السيد نزيه خوانجي والخوانجية لهم دوما السبق ويمتلكون الحقيقة المطلقة. حتى حقيقة ثورة 14 جانفي يملكونها.

Tunisien  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 20h 05m |           
A mr h,vous avez le rapport du legiste?vous devrier etre le seul a avoir cette version,et puis si c un assassinat,quel est le mobile:elle constituait un danger pour la tunisie?pourquoi elle?arreter d'utiliser ce deces pour vos propres interets.hram,meme si ca ne vous dit rien aujourd'hui,le jour du jugement dernier ont va rigoler.allah yarhamha

Kahg  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 13h 01m |           
تعليق صغير على اللي قال الرصاصة الطائشة يكون مسارها عمودي و ليس أفقي نقول هذا صحيح إذا الرصاصة هذه ماتحولشي مسارها يعني يكفي باش تصطدم بأي شيء صلب يبدللها مسارها و تولي حتى تمشي بطريقة أفقية مثلا تتضرب في جدار و ترجع برشا أمثال نجم نعطيهالك لذلك يزيو من التحاليل الفارغة و يظهرلي بعد الثورة التوانسة الكل ولات خبراء في الإقتصاد و في السياسة و تو ولاو خبراء حتى في الأسلحة المهم التنبير

Avis  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 12h 47m |           
C est pas la balle ki a tué la pauvre fille mais ce sont ces houkch qui brule et qui s attaque a tous et volent n importe koi...y en a marre de ces vaut rien et qui se permettent tous

أصالة  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 11h 39m |           
يالله من باب التوضيح راهي مهمة الطبيب الشرعي تحديد أسباب الوفاة وموش من مهاموا باش يقول اللي الرصاصة طايشة وإلا موجها للضحية. أمّا بالنسبة لإستعمال الرصاص الحي للتصدي للمشاغبين وللمخربين وللمجرمين فهو حسب رايي يرجع للسلطة التقديرية لعناصر الأمن أو الجيش، بحسب الحالة، المتواجدين في ميدان الشغب. هما وحدهم يقدرو مدى الخطر اللي متعرضين ليه. أما ظاهرلي ما سمعتش بواحد في دارو وإلا في خدمتو وإلا على شط البحر هو وعايلتو جاتو رصاصة طايشة ويقول المثل لا
تدخل يدك للغيران لا تلدغك لفاعي.

SABRI  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 11h 37m |           
Les tunisiens se vantent encore d'avoir fait la revolution, la premiere dans le monde arabe !
chaque region defend sa part dans cette revolution !
aujourd'hui, que chacun cesse son discours euphorique desepere !
le pays s'embrase dans une situation cahotique, causee par les grandes geules des medias, les fouteurs de trouble qui savent se cacher des que ça va mal !
les irresponsables !
les bavards !
les hyopocrites !
les ambitieux !
les arrivistes !
ceux qui savent detruire et qui n'ont aucune capacite de construire !

ils se connaissent !
d'ailleurs, leur fausse timidite face a l'appel au depot des candidatures devoile leur veritables intentions !

l'espoir s'amenuise alors que l'inquietude est de plus en plus grande !

حائر  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 11h 06m |           
بالله عليكم فهموني كيفاش رصاصة طائشة اطلقت في الفضاء تصيب الفتاة في كتفها لتخرج من الكتف الاخر حسب رواية احد افراد عائلتها على قناة الوطنية...الرصاصة التي تطلق في الفضاء تنطلق الى اعلى ثم تسقط اي يمكن ان تصيب شخصا وهي نازلة اي ان اتجاهها سيكون حتما من فوق الى اسفل ليس افقيا حتى تدخل من كتف لتخرج من الكتف الاخر...ما هذا يا وزارة الدفاع... لابد من التحري و الاصداع بالحقيقة فالمؤسسة العسكرية شأنها شأن المؤسسة الامنية و غيرهما لا تخلو من عناصر
تمعشت من النظام السابق و ضالعة معه في كل السرقالت و التجاوزات و تخاف المحاسبة...نريد العدالة و لا نريد ان نفقد الثقة في جيشنا العتيد ..ويكفينا قتلا للابرياء

Hello  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 10h 09m |           
Bien dit mohamed! tout afait d'accord frapper fort et un million de morts mieux que dix millions de pauvres et de misérables!!

Loulou  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 09h 14m |           
معناها وزارة الدفاع تظرب و تعاين وحدها وتحكم وحدها موش ياسر.ياخي لها الدرجه ولينا بهلل نحنا.كل مره رصاصه الطايشه بلكشي طايش وحدو الرصاص.هتو نهز مكحله حتى انا ونبدى نضرب وقيد رصاصه طايشه مقصديش نشد شهير ونخرج.ملا بلاد ولاة غابه والله .وزارة الداخليه زادمه على جامع قلك لقينا فيه الشراب.وزارة الصحه مطيشه شايب في شارل نيكول نسينو قلك سارق .وزارة الدفاع تضرب وتقولك رصاصه طايشه.اما ذريتو اش فاها خمج تونس

محمد  (Tunisia)  |Samedi 03 Septembre 2011 à 09h 10m |           
بالله يزيو من التهبيل على التوانسة مسيبين فروخكم و الباندية تنهب و تسرق و تحرق و حتى حد مايوقفهم و يوصل بهم الإجرام إنهم يضرب الشرطة و يتهجم على الجيش و يحاصروا الدورية و يعنفهم و كيف يضرب الجيش بالرصاص و يدافع على روحو و يحاول فرض الأمن لأن هذه مهمته يوليو هل كمشة مجرمين مساكن و مضلومين و يسخفوا و يجبدولنا الإسطوانة متاع حقوق الإنسان و المضلومين و ماتبعهو شفو أنقلترا قرار حاسم ثما فرق مابين مجرم مشاغب مخرب و مواطن عادي محتج لذلك لكانت لشفقة لا
رحمة معاهم و باش يتعاقبوا الكل أما نحن في تونس يعنف و يضرب و يكسروا الدنيا و يحرق و بعد يولي بطل و يوليولك ثوار و أصحاب مبادئ عمر ماكان الفقرو إلا الضلم ذريعة باش نحرق أملاك خاصة و عامة و لا باش نتعداو على حرمة العباد و بعد كيف يتشدو هل المجرمين يزيدوا عائلتهم يقص الطريق و السكك و يوقفوا الدنيا و الإعلام الطيارة متاعنا يردهملنا أبطال ،القضية مش قضية شرطة و لا جيش القضية عقلية مواطن التونسي اللي يلزم يوقف هذا التيارمايساندشي الأشياء هذي و ينهى
عليها و يطالب بمعاقبة كل مجرم و يعرف يفرق ما بين المجرم و اللي غير مجرم و إلا باش تولي جهات كيفما سبيطلة وغيرها جهات متبنية للإجرام و العنف لا غير و قرى إجرام مايحكم حتى حد فيها كان هالباندية و بالله برشة مواطنيين يتعقل شوية تلقاها ماكلة بعضها و صياح و ضرب و رصاص و هو خارج يتفرج و إلا خارج يحوس و بعد يقلك هو ضربوني و إلا مواطنيين أخرين مسيبين صغارهم أقل من 15 سنة تحوس في أعقاب الليالي و كيف يجيه مضروب يقلك كيفاه .تي شدو صغاركم و كونوا شوية
مسؤولين و إلا زعام كان في المطالب و الشكى و البكى و إلا أعمل مهبول تعيش

Nazih  (Tunisia)  |Vendredi 02 Septembre 2011 à 22h 09m |           
Bizarre! on parle d'une balle perdue, alors que le rapport médical du médecin légiste précise bien qu'il s'agit de trois balles! donc, ce n’est plus une balle perdue. c’est dommage pour cette jeune fille de 17 ans . « rabbi yarhamha »

Lambda  (Tunisia)  |Vendredi 02 Septembre 2011 à 20h 32m |           
Le ministre de la justice est sourd au propre et au figuré!